_

عرض العناصر حسب علامة : القضية الكردية

بالكردي الفصيح..! عروبيّو الغفلة - أكراد السلطة

تتعدد التحليلات المتعلقة بالتطورات التي جرت في مدينة كركوك، والعديد من المناطق الأخرى في شمال العراق، بعد دخول الجيش العراقي، بداعي رفض الاستفتاء، وإعادة «بسط السلطة الاتحادية» ومرة أخرى يعجز العقل السياسي القومي: العربي والكردي في قراءة الحدث بأبعاده الحقيقة، وجذوره العميقة، واستخلاص العبر والدروس، للخروج من المأزق الذي يمر به العراق بكل بنيته السياسية، والذي دخل مرحلة جديدة كما يبدو، مرحلة تفتح الباب على احتمالات عديدة.. فالسائد حتى الآن، في تلك القراءات ومن كل الأطراف هو العاطفي والانفعالي، واليومي والآني...

العراق ما بعد الاستفتاء

يأخذ تطور الأوضاع في العراق بعد إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان وكما كان متوقعاً منحى تصعيدياً باتجاه التوتير، في ظل سيادة منطق الفعل ورد الفعل الذي يأخذ شكل التجاذب القومي، وخصوصاً بعد دخول الجوار العراقي على خط الازمة.

مجلس الأمن يرفض استفتاء كردستان بالإجماع

حذر مجلس الأمن الدولي، من أن يؤدي الاستفتاء على الانفصال في إقليم كردستان العراق، الاثنين المقبل، إلى زعزعة الاستقرار، وجدد تمسكه بـ«سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه».

الاستفتاء الكردي... نعي ديمقراطية المحاصصة

إن النخب العراقية التي وصل الخلاف بينها إلى احتمال الانفجار، في ظل إصرار بعض النخب الكردية على إجراء الاستفتاء، وردود أفعال بعض النخب الأخرى، هي عينها ذاك الكوكتيل القومي الطائفي الذي تمَّ توكيله أمريكياً بإدارة العراق بعد سقوط النظام الديكتاتوري، وهم بالذات من تم تقديمهم إلى الرأي العام على أنهم المبشرين بالديمقراطية وحقوق الانسان، والحوار والرأي الآخر، وسيحولون العراق إلى ألمانيا الشرق، أو اليابان، وهم وكتبتهم وأتباعهم في الثقافة والإعلام من مارس إرهاباً إعلامياً دعائياً ضد كل من شكك بذلك في حينه، وبغض النظر عن بروباغندا كل طرف ضد الآخر، فإن الذي يسقط بالملموس هو نموذج ما سمي في حينه «ديمقراطية المكونات»، والذي يسقط هو احتكار السلطة والثروة، وتقاسمها بين تلك النخب عرباً وكرداً وشيعة وسنة و...

القضية الكردية.. حذارِ من «لوبي التوريط»

تصر قيادة إقليم كردستان العراق، على إجراء استفتاء حول استقلال الإقليم، تحت راية الحقوق المشروعة للشعوب، رغم مواقف الكثير من دول العالم، بما فيها تلك الدول التي يرتبط معها الإقليم بعلاقات وثيقة، وكان لها دور في وصول الإقليم الى ما وصل إليه.


حديث لافروف حول العلاقة مع الأكراد

في لقاءٍ خاص مع «روداو» لبحث بعض القضايا المهمة في العالم وشرق المتوسط والأقاليم المحيطة به، تحدث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بشكل خاص عن الأكراد والعلاقات الروسية مع إقليم كردستان العراق، وأعطى لـ«روداو» تفاصيل مهمة.

القضية الكردية والاستفتاء على الاستقلال

نُقِرُّ سلفاً أن الخوض في موضوع الاستفتاء على استقلال كردستان ينطوي على مغامرة، لما فيه من مفارقات وتناقضات، فمن جهة، هو تعبير عن حق مشروع من وجهة النظر القانونية المجردة، حيث يتعلق بتقرير مصير الشعب الكردي في العراق، وهو شعب أصيل من شعوب المنطقة، وله خصائصه القومية المستقلة، وتنطبق عليه مبادىء القانون الدولي كلها، وتجربة الشعوب الأخرى في سياق التطور التاريخي، ومن حيث المبدأ ليس من حق أحد إنكار حقه في تقرير مصيره، ومن جهة أخرى، إن حق تقرير المصير هنا يتعلق بمصير دول، وكيانات، وله تأثيره المباشر على الوضع الإقليمي والدولي، ويمكن أن يشكل بؤرة توتر جديدة، تؤثر سلباً على شعوب المنطقة كلها بما فيها الشعب الكردي، وبالتالي من الطبيعي أن يكون مجال خلاف.