_

عرض العناصر حسب علامة : 2254

واشنطن تعترف بـ 2254

بعد كُل العويل الأمريكي وتصعيده في الملف السوري على طول الخط وتحديداً في السنة الماضية، وصلت التطورات إلى لحظة الانعطاف، التي تُجبر واشنطن على تقديم التنازلات حلّاً للأزمة، وكان إعلانها في لقاء بومبيو- بوتين الشهر الماضي، حيث بدأت تظهر أولى ملامح نتائجه.

افتتاحية قاسيون 915: تفكيك الألغام stars

تتهيأ الأجواء بشكل متسارع لخرق قريب ضمن عملية الحل السياسي. يتأسس ذلك على الضعف الأمريكي المتفاقم الذي يوصلهم إلى تنازلات تبدأ غير معلنة بوضوح، ولن يطول بها الوقت حتى تصبح علنية بالكامل. 

بيان الخارجية الروسية حول لقاء بوغدانوف وجميل stars

عقد اليوم، الإثنين 13 أيار، لقاء بين الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بوغدانوف، ود. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية.

افتتاحية قاسيون 913: تفاهمات ما بعد التصعيد؟ stars

يكاد يشترك جميع من يقدمون قراءاتهم للوضع السوري في القول إنّ مرحلة تسويات وتحولات كبرى باتت تلوح في الأفق القريب، ولكن كل جهة تضع تفسيراتها الخاصة لهذا الأمر، وتوقعاتها لجوهر التسويات القادمة.

«مبادرات» بالمفرق وبالجملة: لا نريد حلاً!

بالتوازي مع السعي المحموم الذي تبذله قوى التشدد من مختلف الأطراف بغرض تعطيل مسار أستانا وسوتشي، وبالجوهر تعطيل مسار تطبيق القرار 2254، تطفو على السطح من جديد جملة من «المبادرات» الداعية لخلق مسارٍ جديدٍ، الشيء الوحيد الواضح ضمنه هو: محاولة نسف كل ما تم إنجازه عبر أستانا.

افتتاحية قاسيون 912: اشتدي أزمة... تنفرجي stars

اعتاد معطلو الحل السياسي، من الغربيين ومن أتباعهم ومناصريهم في الأطراف المختلفة، التكافل والتضامن فيما بينهم طوال السنوات العجاف الماضية، وكانت خطتهم دائماً هي العمل على إبقاء الملفات المعلقة معلقة، مع استخدام أحدها كأداة أساسية للتعطيل، بينما يجري الإيحاء بالمرونة تجاه ملفات أخرى.

افتتاحية قاسيون 911: حول التعكير والتعمير!

ارتفعت خلال الأسابيع الماضية حدة الهجوم على روسيا والدور الروسي في سورية من جهات متعددة محسوبة على أطراف سورية مختلفة. وعلى رأس المسائل التي استند إليها هذا الهجوم: مسألة الجندي الصهيوني، ومسألة مرفأ طرطوس، وأستانا الأخيرة ونتائجها.

افتتاحية قاسيون 908: تحرير الجولان اليوم وليس غداً

لقد مضى أكثر من 50 عاماً على احتلال أراضينا في الجولان، وخلال نصف القرن هذا... لم يكن الجولان فقط الضحية، بل انسحبت آثار هذا الاحتلال على كل البنية الاقتصادية الاجتماعية والسياسية السورية، فارتبط وجود المحتل باستنزاف الموارد، وخلق الظروف لاستخدامه ذريعة  لممارسة «صفر ديمقراطية».