_

عرض العناصر حسب علامة : 2254

منصة موسكو مع فريق الخارجية الروسية: ٢٢٥٤!

التقى عصر اليوم الاثنين ٢٣ نيسان في مقر الخارجية الروسية بموسكو وفد موسع من منصة موسكو للمعارضة السورية مع فريق من الخارجية الروسية برئاسة السيد بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الوسط وافريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي.

افتتاحية قاسيون 859: المسارات الثلاثة = 2254

لم يكد يمر أسبوع واحد على العدوان الغربي الفاشل ضد سورية، حتى عادت الأمور لتنتظم ضمن مسارها الموضوعي باتجاه تفعيل ثلاثية (جنيف، أستانا، سوتشي)؛ وهو ما ظهر جلياً في اجتماع لافروف مع دي مستورا يوم 20 نيسان الجاري.

تصريح صحفي من منصة موسكو حول اجتماع هيئة التفاوض الأخير

اطلعت قيادة منصة موسكو من ممثليها ضمن هيئة التفاوض السورية على مجريات الاجتماع الأخير للهيئة والذي عقد خلال الفترة من 16 إلى 19 نيسان 2018 في العاصمة السعودية الرياض، ونظراً للتطورات المتسارعة التي يشهدها الملف السوري، وخاصة بعد ما جرى في الغوطة الشرقية وعفرين، وبعد العدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني، فقد رأت منصة موسكو أن من الضرورة بمكان أن تضع الرأي العام السوري أمام تقييمها لاجتماع الهيئة الأخير، والتي يفترض بها أن تلعب دوراً جدياً في الوصول إلى الحل السياسي الذي لن تنتهي الكارثة السورية دونه. ونكثف هذا التقييم في النقاط التالية:

أولاً: أكد ممثلونا خلال الاجتماع على رأينا بأن الهيئة، ومن خلال سلوك بعض القوى المتشددة فيها، قد تخلت عن دورها الوظيفي التفاوضي؛ حيث تجنح هذه القوى باستمرار لتحويل الهيئة إلى كيان سياسي، وهو أمر غير قابل للتحقيق، ولذلك فقد فشلت الهيئة في أن تكون كياناً تفاوضياً يجمع قوى مختلفة يستحيل دمجها في كيان سياسي.

ثانياً: تصر القوى المتشددة ضمن الهيئة حتى اللحظة، على طروحات من قبيل "حرب تحرير شعبية" وضرورة تفعيل وتوحيد العمل العسكري واستجلاب الدعم له تحضيراً لحرب طويلة الأمد قد تمتد لعقود! وكأن هذه الهيئة هي هيئة أركان لحرب ستستمر عقوداً، وليست هيئة تفاوض مهمتها الوصول إلى تنفيذ القرار 2254 بأسرع وقت ممكن.

ثالثاً: وقعت الهيئة بقيادتها في المحظور بتأييدها عبر القوى المتطرفة فيها، للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية، والذي بات معلوماً أن الكيان الصهيوني قد ساهم بتحديد بنك أهدافه، (وذلك رغم أن مكونات ضمن الهيئة عبرت بشكل رسمي عن إدانتها للعدوان)، وهذا بالنسبة لنا هو خط أحمر من غير المسموح تجاوزه.

إنّ منصة موسكو، وإذ تؤكد من جديد ادانتها للعدوان الثلاثي بقيادة الولايات المتحدة على سورية، والذي استهدف بالدرجة الأولى جهود المسار السياسي لسوتشي وأستانا وجنيف، فإنها تؤكد على تصميمها السير في مواجهة كل المحاولات والمؤامرات التي تستهدف الالتفاف على ٢٢٥٤ عبر اختراع "مبادرات" جديدة باستمرار، أوروبية وغيرها...

وفي هذا الإطار، فإنّ منصة موسكو تؤكد أنها مستمرة في العمل الجاد من أجل استعادة دور الهيئة التفاوضي، وذلك بالتعاون مع قوى المعارضة المتوازنة والساعية بصدق نحو الحل السياسي، من داخل الهيئة ومن خارجها، وسنضع الأمم المتحدة وفريقها بصورة الوضع الناشئ.

منصة موسكو للمعارضة السورية

دمشق

20 نيسان 2018

حول احتمال عدوان جديد

مرة أخرى يرتفع زعيق قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، ومن معها في سلسلة قوى التبعية، من جهات إقليمية ودولية وسورية، مهددة بتوجيه ضربات عسكرية، بذريعة الانتصار للمدنيين في الغوطة، بعد نشر تقارير إعلامية عن استخدام السلاح الكيماوي.

افتتاحية قاسيون 857: الكيماوي من جديد

استيقظ العالم صباح اليوم الأحد على حملة دعائية واسعة جديدة حول استخدام السلاح الكيماوي، بعد أن كانت مشكلة الغوطة على وشك الانتهاء، على أثر استعادة مساحات واسعة منها إلى سلطة الدولة السورية، وفي الوقت الذي كان التفاوض مستمراً حول استكمال العملية بحيث تشمل مدينة دوما بموجب اتفاق مبرم برعاية الطرف الروسي.

تصريح صحفي من منصة موسكو حول بيان القمة الثلاثية

بعد اطلاع منصة موسكو على البيان الختامي للقمة الثلاثية في أنقرة، والتي ضمت رؤساء روسيا وتركيا وإيران، وما تضمنه من تأكيد على القرار 2254 أساساً للحل السياسي في سورية بما يضمن وحدة سورية وسيادتها الإقليمية وحق شعبها في تقرير مصيره بنفسه

 تصريح ترامب وحيرة حلفائه

أحدثت تصريحات الرئيس الأمريكي يوم أمس في أوهايو حول الانسحاب من سورية، صدمة لدى الكثير من الأوساط السياسية والدبلوماسية، الدولية والاقليمية والسورية، بما فيها الامريكية، كل من موقعه ولغاياته.