_

عرض العناصر حسب علامة : 2254

جميل لـ«الوطن»: 2254 الأساس المشترك الكافي لأي اتفاق

اعتبر رئيس «منصة موسكو» للمعارضة قدري جميل، أن «مخططات تقسيم سورية أصبحت وراءنا»، وأنه ليس مطلوباً من المعارضة اليوم الاتفاق على شيء خارج القرار 2254 الذي يجب أن يكون الأساس المشترك لأي اتفاق وهو ما تصر عليه «منصة موسكو» في مواجهة بعض الطروحات التي تتجاوزه وتخرج عنه.

»زاهدون« ولكن...

يرى المتتبع لأخبار بعض الشخصيات السياسية السورية بوضوح موجة من «الزهد» أصابت شخصيات سورية عدة في وقت واحد وبنغم واحد... «الرفاق الأخلاقيون» مصدومون، يائسون، ويريدون الاعتكاف والنأي بالنفس عن العمل السياسي السوري في ظل «خروج القرار من يد السوريين والتلاعب الدولي بنا»...

"بريكس" تدعو لحل الأزمة السورية وفقا للقرار 2254

 أكد وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس"، خلال مؤتمر صحفي مشترك، ضرورة العمل المشترك، وتظافر الجهود في محاربة الإرهاب، مشيرين إلى أهمية حل النزاعات وفقا للقانون الدولي.


في جنيف... جاري (شد البراغي)!

لم تنجل حتى الآن الصورة الدقيقة لما سماه دي مستورا بجولة (business-like approach)، وهو ما يمكن ترجمته بجولة مباحثات تأخذ طابعاً شبيهاً بجلسات التفاوض التجاري العملي.

ما هو شرط نجاح جولة جنيف الحالية؟

يعتبر عقد جولة جديدة من مفاوضات جنيف بحد ذاتها إنجازاً هاماً، يعزِّز ويثبت - مرة جديدة- أن الحل السياسي والالتزام بإطاره (أي مفاوضات جنيف) بات الخيار الذي يفرض نفسه على الجميع، إذ لم يعد أي طرف من الأطراف يمتلك الجرأة على وضع شروط مسبقة على حضور الجولة، ولا محاولة فرض أجنداته الخاصة عليها.

بيان من جبهة التغيير والتحرير

تؤيد جبهة التغبير والتحرير اتفاق  تخفيض حدة التوتر الذي تم توقيعه في اجتماع استانة الأخير، وترى فيه خطوة هامة تلبي مصالح الشعب السوري، وتدفع باتجاه تنفيذ الحل السياسي على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254.

المعارضة السورية والمراجعة المطلوبة!

يجري الحديث في بعض أوساط  المعارضة السورية  عن ضرورة إعادة النظر بمواقفها، بعد أن وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه، الدعوة بحد ذاتها صحيحة، وباتت بالفعل ضرورة حيوية لا تقبل التأجيل، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، بأي اتجاه يجب أن تجري هذه المراجعة؟

 

الموقف البائس لمعارضة الرياض!

دخل وفد منصة الرياض الجولة الأخيرة الخامسة من مفاوضات جنيف، ترافقه جوقة إعلامية إقليمية ودولية، ورغم التغطية المكثفة، و«الدلال الأممي»، و«المواقف المعلنة الصارمة»، فقد بقيت أخبار التباينات داخل مكونات الوفد السياسية، وبين السياسية والعسكرية، هي سيدة الموقف، وازدادت حدة مع الصدمات السياسية المتتالية التي تعرضت لها «الهيئة العليا للمفاوضات»!