_

عرض العناصر حسب علامة : منصة القاهرة

منصة الرياض: ثلاث أكاذيب وحقيقة واحدة

بالتوازي مع حملات التحريض البائسة ضد منصة موسكو، والتي تشنها بضع جهات متشددة، متلطية تحت أقنعة متعددة، منها الديني ومنها العلماني بل وحتى «اليساري»، يجري رمي جملة من الأكاذيب الهادفة إلى تشويه مواقف المنصة وتحريفها، لتنسجم مع الدعاية المضادة التي يراد بثها.

لافروف: موسكو تدعم جهود تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية ويدعو للابتعاد عن لغة الانذارات

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه يجب على المعارضة السورية الابتعاد عن لغة الانذارات والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن موسكو ستدعم جهود الرياض في تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية.

قدري جميل لسبوتنيك: من لايريد تنفيذ القرار 2254 حرفياً يجب أن يخرج من عملية التفاوض نهائياً

يتضح من المتغيرات الحالية في سلوكيات المعارضات السورية أنه يوجد هناك بالفعل توجه نحو توحيد المعارضة من خلال تشكيل وفد واحد للمشاركة في محادثات جنيف القادمة المزمع عقدها في شهر تشربن أكتوبر القادم، لكن وحتى اللحظة وعلى مدى سبع سنوات من بداية الأزمة السورية لم تستطع هذه المعارضات على توحيد صفوفها بما يسمح لهم و للدولة السورية وجميع الأطراف المتداخلة بعقد لقاء حقيقي بين الحكومة السورية والمعارضة لوضع الخطوات الأولى على طريق الحل السياسي.

ماذا قال وكيل الخارجية السعودية لمنصات المعارضة؟

أشار رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، إلى أنه لمس تطوراً في الموقف السعودي خلال لقاء منصات المعارضة السورية الثلاث، موسكو والقاهرة والرياض، مع وكيل وزارة الخارجية السعودية في الرياض.

عاقبة الغلو والمكابرة

جاءت دعوة كل من منصة موسكو والقاهرة إلى الرياض، للتباحث في تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية، بمثابة تقدم جديد في سياق تأمين العناصر الضرورية المتبقية لإنجاز العملية السياسية، وبغض النظر عن النتائج الأولية للاجتماع، والخلاف الحاد الذي ظهر بين المنصات على مبادئ عملية تشكيل الوفد الواحد، فإن الدعوة بحد ذاتها، وتوقيتها، ورغم الإعلان المسبق والمتكرر لمنصة موسكو بأن الرياض ليست المكان الأنسب، تكشف عن أن المناخ الدولي والإقليمي الجديد، يفرض إيقاعه على المشهد السوري، وبالدرجة الأولى منه العملية السياسية.

اجتماعات الرياض... ماذا بعد؟

انتهى اجتماع منصات المعارضة الثلاث (موسكو، القاهرة، الرياض) في العاصمة السعودية، ليتلو ذلك عددٌ من التحليلات المتضاربة لما جرى في الرياض، دون أن يخلوا ذلك من محاولات محمومة لتحميل منصة موسكو «المسؤولية عن فشل الاجتماعات». فيما يلي، نقدِّم عرضاً لأبرز التصريحات والمقالات التي أعقبت انتهاء اللقاء، متضمناً مواقف مختلف القوى السياسية منه.

خبر صحفي عن اللقاء التشاوري في الرياض

انعقد يوم الاثنين 21 آب لقاء تشاوري بين منصات المعارضة الثلاث موسكو والرياض والقاهرة، في العاصمة السعودية الرياض، بناءً على دعوة موجهة من الهيئة العليا للمفاوضات.