_

عرض العناصر حسب علامة : منصة الرياض

دي مستورا من الرياض: لا شروط مسبقة

دعا المبعوث الدولي الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا المعارضة السورية إلى تشكيل وفد واحد للمشاركة في محادثات جنيف دون شروط مسبقة بهدف مناقشة الوصول إلى حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254، مبيناً أن مصلحة الجميع الآن هي بناء السلام والسعي إلى الحل السياسي.

تصريح د.قدري جميل حول عدم المشاركة في اجتماع الرياض

أبلغت منصة موسكو خارجية المملكة العربية السعودية ليل الأمس اعتذارها عن حضور اللقاء الموسَّع للمعارضة السورية، بسبب عدم التوصل إلى توافقٍ أثناء اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر حول الأسس والمبادئ التي يجب أن يستند إليها الوفد التفاوضي الواحد الذي يجب أن يُشكَّل نتيجة اللقاء الموسَّع في الرياض بتاريخ ٢٢-٢٤.

مات الائتلاف... إكرام الميت دفنه

بعد «مفاجأة» استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، جاءت «المفاجأة» الثانية، حيث أعلن رياض حجاب، رئيس ما يسمى «الهيئة العليا للمفاوضات»، استقالته من رئاسة الهيئة، بعد أن تم «تطنيشه» ولم تتم دعوته إلى اجتماعٍ مصيريّ يخصُّ هذه الهيئة العتيدة.

دواعش الحل السياسي

كالعادة، وعشية كل جولة لجنيف، ومع أي احتمال بتقدم مسار الحل السياسي للأزمة السورية، أعلن متشددو «الائتلاف» مرة اخرى، النفير العام ضد حوامل الحل السياسي.

عرفات: «الحرب في نهايتها... وممانعات المتشددين كذلك»

قال القيادي في جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية المعارض، علاء عرفات، أنه لم يصدر أي شيء جديد عن الاجتماعات التي عقدتها «الهيئة العليا للمفاوضات» في الرياض على مدار يومين مؤخراً، وكان الهدف منها إعادة هيكليتها، بحيث يتم إشراك شخصيات جديدة من شأنها أن تجعل من الهيئة أكثر تمثيلاً للتيارات السياسية المعارضة.

آخر أيامك يا مشمش!

يصف يحيى العريضي، مستشار ما يسمى الهيئة العليا للمفاوضات، في مقابلة أجريت معه مؤخراً، القرار 2254 بأنه: «القرار الذي أوجده لافروف» والذي يهدف إلى «نسف صدقية المعارضة»، ولا يخفي لا في هذه المقابلة ولا في غيرها موقفه السلبي من القرار 2254، ولا يكف - هو وغيره- عن ترديد الكذبة الكبرى عن وجود «تعارض» بين 2254 وبين بيان جنيف1 علماً أن الثاني متضمن في الأول، بل ويشكل نقطة الاستناد الأساسية فيه!

مزيد من التشرذم في القوى المعادية للحل السياسي

مشهد التخبط في صفوف الائتلاف، والمعارضات المشابهة، أصبح من الوضوح بحيث لم يعد خافياً على أحد، على الرغم من مساعيها في لفلفة بؤسها بتجيير هزيمتها هنا وهناك، وخاصة على قوى الحل السياسي.