«قاسيون» معكم :

  «كرامة الوطن والمواطن، فوق كل اعتبار»!

يصدرها الشيوعيون السوريون بناءً على قرار المؤتمر الاستثنائي

 للحزب الشيوعي السوري في 18/12/2003


السوري المخالف.. والذين يستثمرون القرارات

 

 


عمال  «أحذية مصياف» يضربون عن العمل

 

مؤشر أسعار قاسيون من جديد: هل تحسّن مستوى معيشتنا حقاً؟

 

الاتحاد الأوربي.. يمهّد الطريق لضرب إيران عسكرياً


الزمر في المحافظة والعرس في حرستا

 

■ علي نمر

 

بعد ما يزيد عن خمسة عشر عاماً على إشادة البناء (الجديد) لها، وإصرار وزارة السياحة على إخلائها واستلام المبنى منها بأسرع وقت ممكن، تمت الموافقة على نقل وزارة الري من ساحة المحافظة في قلب العاصمة إلى مدينة حرستا في ريف دمشق..

لكن ما أوقع المواطنين، المراجعين لهذه الوزارة في الحيرة والارتباك، هو أن موافقة الوزير على نقل ممتلكات الوزارة وموظفيها جاءت على أساس الطوابق، أي كلما جُهِّز طابق في البناء الجديد، يُنقَل الموظفون والعمال الذين يقابلونه في البناء القديم. وقد تم حتى الآن نقل مديريتي التخطيط والمالية، والحبل على الجرار، وهذه العملية أرخت بظلها المزعج على كل مراجع لهذه الوزارة، فإذا اضطر أحدهم لأية موافقة من أحد الطوابق السفلية ثم العلوية، فستترتب عليه المراجعة في البناء الجديد في حرستا لأخذ توقيع ما، ثم العودة إلى مبنى الوزارة القديم لأخذ الموافقة أو التوقيع من الطابق الخامس، وبالتالي فإن المواطن المسكين المبتلي بحكومته سيمضي يومه كله ذهاباً وإياباً من الريف إلى المدينة وبالعكس، في جولة ماراتونية لإنجاز معاملته مع كل ما تتطلبه عادة من «مصاريف إضافية» لاتخفى على أحد، ناهيك عن تكاليف النقل والمواصلات والتعرض للشمس الحارقة والهواء الملوث وتحديداً في شرق المدينة...

كل هذا يجري في ظل الحديث عن الحكومة الإلكترونية، والتشديد على ضرورة تسريع إنجاز المعاملات اليومية للمواطنين.. إنه بالفعل اختراع جديد من وزارة الري، وصدق من قال: الطبل والزمر بكناكر، والعرس بدوما، عفواً حرستا الجارة..

■■


الأردنيون يطالبون

بوضع حد للفساد والخصخصة

      

دعت 150 شخصية أردنية المؤسسات الدستورية وكل الأردنيين إلى ضرورة انتهاج سياسة وطنية جادة للإصلاح الشامل، وإلى وضع حد لسياسة الخصخصة في المملكة، معتبرين أنها أسهمت في تفكيك الدولة وإفراغ مؤسساتها من محتواها وعمقت الفوارق في البلاد. ووقعت شخصيات عديدة بينها رئيس الوزراء الأسبق ومدير المخابرات الأسبق أحمد عبيدات على بيان طالب بإعادة الاعتبار بين الشعب الأردني بكل فئاته، والحكم بكل عناوينه ومؤسساته، لإعادة التوازن وفقاً لمقتضيات التمثيل الصحيح القائم على الحرية والشفافية وتكافؤ الفرص.

وطالب البيان بخضوع الجميع لحكم الدستور والقانون، وعدم استئثار فئة بالحقوق والامتيازات وترك الواجبات ليقوم بها غيرها.

وقال الموقعون على البيان: «لقد أدت السياسات والممارسات على امتداد العقد الماضي إلى تآكل قاعدة الحكم وانحسار قاعدة المشاركة وتفشي ظاهرة توريث المنافع والمناصب الحكومية، دون أي اعتبار للكفاءة ومتطلبات عملية البناء الوطني».

وجاء في البيان «كما أن شعار الخصخصة التي أملتها متطلبات المشروع الأمريكي وأدواته أدى إلى انتهاج سياسات عمياء أسهمت في تفكيك الدولة وإفراغ مؤسساتها من محتواها وتوظيف هذه المؤسسات بالكامل لصالح رأس المال الخادم لهذا المشروع».

وأضاف أن «الخصخصة على أيدي الفاسدين تحولت إلى وسيلة سهلة للإثراء غير المشروع، وأداة لتشويه النسيج الاجتماعي وتعميق الفوارق الطبيعية لصالح زمرة استأثرت بالمال والسلطة على حساب الأكثرية». وتابع «كما أدت الخصخصة إلى تعميم الفقر والعوز الذي أخذ يضرب معظم فئات المجتمع وفي جميع المجالات دون أي بارقة أمل لوقف التدهور وتفادي كارثة اقتصادية واجتماعية قادمة»..

 ودعا البيان المؤسسات الدستورية وكل الأردنيين إلى التنبه لخطورة ما يجري وما آلت إليه الأوضاع وإدانة التجاوزات على حقوق المواطن وكرامته والعمل بكل الوسائل المشروعة لوضع حد لها قبل فوات الأوان.

كما دعا إلى انتهاج سياسة وطنية جادة للإصلاح الشامل تقوم على الالتزام بأحكام الدستور والثوابت التي تضمنها عند وضعه عام 1952، كخطوة أولى للخروج من هذا النفق المظلم.

■■


  للمراسلة الالكترونية: general@kassioun.org

دمشق ـ ص. ب: /35033/

تلفاكس /3346681 11 00963/


 أُغلق تحرير هذا العدد ظهيرة يوم الأربعاء في 25/6/ 2008