|
صفر بالسلوك الطفل الوديع • لقمان ديركي بمناسبة ستين عاماً من الشتات هي: شايف على عمايل الإسرائيليين .. هو: مشان الله غيري لنا هالموضوع المعت.. هي: عن شو بدي أحكي.. هو: أي شي.. عن الطفولة مثلاً.. هي: آه والله.. جاي ع بالي أرجع بنت صغيرة.. وعيش هيك متل ولاد الأغنياء والمدعومين.. هو: ليش بقى؟! هي: ما في أحلى من الطفولة.. براءة.. ولطافة.. وحلاوة.. هو: هلأ هيك صارت الطفولة.. أي في ولاد بيعوفوك حياتك من قد ما هنن غلاظ وتقلا.. هي: هي معك حق فيها.. لأو وشو أهلهم بيشوفهم أحلى وأذكى أولاد بالعالم.. هو: بتلاقي الضيوف دخلوا ع البيت وقعدوا.. وبعد شوي بيجوا الأب والأم أصحاب البيت وبيجيبوا ابنهم الغليظ مشان يستعرض مواهبه قدام الضيوف.. هي: وبيكون خجلان أول الشي.. بس الضيوف اللي عم بيزنوا على خراب عشهم بيشجعوه.. لحتى يبلش.. هو: وبيبلش.. هي: بيسلخهم نشيدة أول شي.. هو: بيقوموا الضيوف بيصفقوا له.. وبيبوسوه.. وبيدقوا ع الخشب.. وبيصلوا ع النبي.. وهي اللي بتفتح تمها وبتقول ياي ياي شو مهضوم.. وهاد اللي بيقول.. يسلملي شو أكبر من عمره.. هي: فـ.. بيتحمس الولد الثقيل وبيسلخهم غنية هالمرة.. هو: أخاصمك آه.. وبيصير يقلد نانسي عجرم.. هي: قام الضيوف بيفرطوا من الضحك وبيتعصوروا مشان يطلعوا الضحكة.. هو: وعلى ياي شو لذيذ.. وبيعقد.. وعلى بوسة من هون وقرصة من هون.. مشان يوقف.. هي: لأنه خلص.. بيكفي.. هو: وبتكون الخدامة جهزت الطاولة وقالت الأم للضيوف يشرفوا.. هي: بيقوموا بيشرفوا.. وبيقولوا للولد.. يا لله حبيبي تعال كول معنا مشان تنام.. هو: قام الولد بيقل له للضيف اخرس.. يا غليظ.. بيقوموا الضيوف بيضحكوا.. وبيصير الأب يقول للضيف.. حبك.. لو مو حابك ما بيقلك أخرس.. هي: قام الضيف بيرد له المحبة للولد وبيقعده بحضنه وبيلعب له بشعراته.. هو: طبعاً الطفل المهضوم رح يقله قيم إيدك عن شعراتي يا وسخ.. هي: وبيضحكوا أبوه وأمه على ظرافته.. هو: بس الأب بيقول للضيف وهو ميت من الضحك.. حبك.. خلص حبك.. هي: وفجأة.. بينزل الولد من حضنه للضيف وبيشده من الكرافة تبعه.. وبيسحبه.. لحتى يخليه ينزل ع الأرض ويمشي على أربعة.. هو: لأنو الزغير حبه.. وطبعاً رح يركب الزغير على ظهره للضيف.. ويقله حا.. هي: والضيوف؟! هو: بيكون جمدوا.. لامن تمهم ولا من كمهم.. وكل واحد عم بيقول لحاله.. منيح اللي ما كنت أنا.. هي: وأبوه وأمه بيكونوا مبسوطين وعم يقولوا لأبنهم يحرق حريشك شو ملعون.. هو: والأب تحديداً عم يقله للضيف.. حبك.. العمى شو حبك.. بعد تفكير وتنهدات هي: ما بتحس الولد الغليظ هادا بيشبه إسرائيل.. أبداً إسرائيل خنطق منطق.. مؤيداً هو: وأبوه وأمه اللي عم يقولوا له برافو بيذكروك بأميركا.. هي: والضيوف.. بشو بيذكروك.. بشكل قاطع هو: بالصمت العربي.. ■■ |