«قاسيون» معكم :

  «كرامة الوطن والمواطن، فوق كل اعتبار»!

يصدرها الشيوعيون السوريون بناءً على قرار المؤتمر الاستثنائي

 للحزب الشيوعي السوري في 18/12/2003


 

 

شرطة مكافحة الشغب  تواجه المحتجين خلال تظاهرة في وسط  أثينا الأربعاء، ضمن إضراب شل البلاد وشارك فيه الملايين احتجاجا على «إصلاحات» تعتزمها الحكومة ذات التوجهات الليبرالية في نظام الضمان الاجتماعي وقطع الكثير من المعاشات التقاعدية، خلافاً للوعود الانتخابية التي أطلقتها في أيلول الماضي. وأدت الاحتجاجات مؤخراً لانقطاع الكهرباء وتكدس القمامة في الشوارع وتعطل المواصلات والخدمات وتوقف التعاملات في البورصة لعدة أيام.

■ (رويترز)


·  الجنرال «ليونيد إيفاشوف» لـ «قاسيون»: لايمكن للقوة العسكرية الإمبريالية أن تحتل إرادة الشعوب

·       إبراهيم اللوزة لـ «قاسيون»: يجب تكنيس الفريق الاقتصادي!

·       القوة العظمى المفلسة... انهيار الهيمنة الأمريكية


قطنا: (1000) إصابة بمرض اليرقان.. والحصيلة إلى ازدياد

 بلغت الإصابات المسجلة في مخابر مدينة قطنا بمرض التهاب الكبد الإنتاني لغاية صباح يوم 19/3/2008 أكثر من (1000) إصابة، مع توقع تزايد تسجيل إصابات جديدة بشكل يومي. ورغم إيعاز محافظ ريف دمشق بتبديل خزانات المياه في المدارس إلا أن بعضها لم يستبدل حتى تاريخه، ويتمنى المواطنون الذين يعيشون حالة قلق ورعب على أطفالهم أن تشدد الصحة المدرسية إجراءاتها بما يتعلق بمتابعة الوباء ومسبباته وتأمين النظافة اليومية لحمامات المدارس وخزاناتها، ويأملون من وزارة الصحة مساعدتهم من خلال تأمين اللقاح كونه مكلف مادياً ويشكل عبئاً عليهم، كذلك تأمين الأدوية والفيتامينات للمركز الصحي في المدينة ليصار إلى توزيعها على المصابين، وإرسال مخبر متنقل يقوم بفحص طلاب المدارس.

رغم مرور ما يقارب شهر ونصف الشهر على الجائحة، لم يشعر المواطنون في قطنا بقيام الجهات المعنية بأي إجراء حقيقي لمحاصرة الوباء، إذ لم يتم قطع المياه الملوثة أو إيقاف ضخها من رأس النبع، ولم تجرِ دراسة الحي المخالف فوق النبع ومعالجة الجور الفنية المتسببة بالجائحة، كما لم يُبَت في تقصير مجلس المدينة ولم يحاسَب المسؤولين عن تفشي الوباء، وهناك تغاضٍ مريب عن المخالفات، حيث لا يجري التقيد بتنفيذ القانون رقم (1) للعام 2003.

ويخشى المواطنون من استمرار تزايد الإصابات وخصوصاً أنهم مقبلون على فصل الصيف، ولا يخفون قلقهم من تفشي جائحة أشد فتكاً مثل الكوليرا.

السكان المذهولون من رعب تفشي اليرقان باتوا يعتقدون أنهم متروكون لمصيرهم وحيدين، والسبب غياب المعالجة الحقيقية، وصمت وزارة الصحة وتراخي الإدارة المحلية، وكأن الجائحة تحدث في دارفور.

ع. دياب


فنزويلا تصفع الدولار باليورو..

في مواجهة بلاده لتدهور سعر صرف الدولار الأمريكي، أكد وزير الطاقة الفنزويلي رافائيل راميريز أن كاراكاس وضعت عقوداً نفطية تجريبية لبعض الشحنات موقعة باليورو، مشيراً إلى أن تراجع سعر صرف الدولار هو «مؤشر يدعو إلى القلق».

وأضاف الوزير الفنزويلي الذي يرأس أيضاً المجموعة النفطية الفنزويلية الحكومية العملاقة «بتروليوس دي فنزويلا» أن بلاده ستواصل التجربة وأن «الأمر في الوقت الحاضر لا يشكل عملاً مهماً يستدعي تغييرا في إستراتيجيتنا».

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز اقترح إلى جانب إيران فكرة التخلي عن الدولار كعملة مرجعية لتسعير النفط في أثناء المؤتمر الأخير لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وتنتج فنزويلا، سادس مصدر للنفط في العالم، 3.3 ملايين برميل من النفط يومياً بحسب الأرقام الرسمية، في حين تقول وكالة الطاقة الدولية إنها تنتج 4. 2 مليون برميل، وفي كل الأحوال فإن الولايات المتحدة تستهلك نصف كمية الإنتاج الفنزويلي.

وسبق للوزير الفنزويلي أن أكد أن فنزويلا تشترط السداد باليورو في بعض عقود الخام والمشتقات والمبيعات الفورية، علماً بأن الرئيس هوغو شافيز لطالما انتقد واشنطن لسماحها بتراجع الدولار وهو يريد من دول أوبك أن تبحث تحويل تسعير النفط إلى سلة عملات من أجل تحسين قدرتها الشرائية، في ظل ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية فوق 110 دولارات للبرميل، تعزى إلى الضعف المطرد في الدولار من جراء تباطؤ الاقتصاد الأمريكي والتخفيض الكبير المستمر في أسعار الفائدة في المصارف الأمريكية.

■■


 للمراسلة الالكترونية: general@kassioun.org

دمشق ـ ص. ب: /35033/

تلفاكس /3346681 11 00963/


 أُغلق تحرير هذا العدد ظهيرة يوم الأربعاء في 19/3/ 2008