_
المحرر السياسي

المحرر السياسي

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عندما تبتكر الجيوسياسة العالمية مجدداً..!

بدا واضحاً مجدداً من خلال مجريات قمة العشرين التي أنهت أعمالها في مدينة هانغتشو في الصين يوم 5 أيلول الجاري حجم المتغيرات الدولية وإعادة تموضع الأوزان الاقتصادية والسياسية- وحتى الاستقطاب الإعلامي- بين غرب آفل وشرق صاعد، وأن روسيا والصين وحلفاءهما يواصلون رسم مشهد جيوسياسي عالمي جديد حقاً.

الجولة القادمة هي الأخيرة..!

أعلن المبعوث الدولي إلى سورية، ستافان دي مستورا، يوم أمس أن الجولة القادمة من جنيف3 ستعقد في غضون الشهر القادم، وأعاد التأكيد على أن المنظمة الدولية متمسكة بشهر آب موعداً لإطلاق التسوية السياسية في سورية.

انتهت الجولة الثانية.. فمن الذي انتصر؟

اختتم دي ميستورا أعمال الجولة الثانية من مفاوضات جنيف3 يوم الأربعاء (27/4) باجتماع ثانٍ مع وفد الذي يضم الديمقراطيين العلمانيين (منصتا موسكو وأستانا) ومنصة القاهرة، وهو اجتماع جرى بناء على طلبه ولم يكن في جدول أعماله الأولي، كما قدم بعد ذلك مداخلة في مجلس الأمن عبر «جسر تلفزيوني» من جنيف، أكّد فيها على استمرار المفاوضات وعلى أن الجولة القادمة ستكون خلال الشهر القادم. فما هي نتائج الجولة الثانية؟ ومن الذي انتصر فيها؟ وهل فشلت حقاً كما تزعم معظم المنابر الإعلامية ومحللوها؟

 

بيزنس التأزيم

لا يحتاج المتابع إلى كثير من الجهد كي يستنتج، بأن التوتر الراهن في العلاقات الدولية، في جانب هام منه، هو توتير مفتعل حيث تختلق قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، وأتباعها في مراكز القرار في الدول الغربية، وبشكل يومي خلافات جديدة، مع روسيا والصين، مثل: «الفصول المتلاحقة عن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، قضية سكريبال، إلى بروباغندا الكيماوي السوري واتهام روسيا ، إلى حرب العقوبات، إلى الحرب التجارية مع الصين».. وذلك لتحقيق ما يمكن تحقيقه

حول احتمال عدوان جديد

مرة أخرى يرتفع زعيق قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، ومن معها في سلسلة قوى التبعية، من جهات إقليمية ودولية وسورية، مهددة بتوجيه ضربات عسكرية، بذريعة الانتصار للمدنيين في الغوطة، بعد نشر تقارير إعلامية عن استخدام السلاح الكيماوي.

 تصريح ترامب وحيرة حلفائه

أحدثت تصريحات الرئيس الأمريكي يوم أمس في أوهايو حول الانسحاب من سورية، صدمة لدى الكثير من الأوساط السياسية والدبلوماسية، الدولية والاقليمية والسورية، بما فيها الامريكية، كل من موقعه ولغاياته.

عفرين والحسابات الخاطئة

يتصاعد خطاب التحريض التركي، فيما يتعلق بالوضع في عفرين، وإمكانية اجتياحها، تحت حجة محاربة وجود حزب العمال الكردستاني.

صقيع جنيف يذوب.. الكرة في ملعب الوفد الحكومي

تفيد آخر الاخبار الواردة من جنيف، بأنه جرى تقدم نوعي جديد في مسار العملية التفاوضية، حيث أصدرت «هيئة التفاوض المعارضة» بياناً، اليوم، الثلاثاء 12\12\2017 وضعت من خلاله الشروط المسبقة جانباً، كما هو واضح من نص البيان:

«القدس عاصمة الكيان»... لا جديد لدى ترامب

إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي: