_
المحرر السياسي

المحرر السياسي

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

التوافق.. التوافق.. التوافق!

من جملة التجاذبات التي ترافق مسار العملية السياسية في سورية، هو الخلاف حول نسب تمثيل كل من المعارضة والنظام، أو تمثيل قوى المعارضة نفسها، في اللجان والهياكل المختلفة التي تتشكل، كأطر لتطبيق الحل، وآخرها الجدل الدائر حول النسب في لجنة الإصلاح الدستوري، التي تمخضت عن مؤتمر الحوار السوري _ السوري، في سوتشي.

ست حقائق عن عفرين

أولا: التدخل التركي في عفرين هو محاولة تركية لتوسيع نفوذها في الميدان السوري، مستغلة الهوامش المتوفرة لها بحكم الصراع الدولي المتفاقم بين الكبار، والجغرافيا السياسية، ودرجة التعقيد العالية، ومستوى المفارقات والتناقضات والتشابكات الدولية والاقليمية والمحلية في الوضع السوري الراهن، و كل ما عدا ذلك، وخصوصاً التباكي على وحدة سورية، ومحاربة «الارهاب» ليست إلا ذرائع وحجج واهية وساقطة.

عفرين والحسابات الخاطئة

يتصاعد خطاب التحريض التركي، فيما يتعلق بالوضع في عفرين، وإمكانية اجتياحها، تحت حجة محاربة وجود حزب العمال الكردستاني.

قراءة أولى في الحدث الإيراني!

تشهد ايران منذ أيام حركة احتجاجية، تجلت بعدة تظاهرات في العديد من المدن الايرانية، بدأ الحراك الجماهيري مطلبياً ولكن سرعان ما أخذ بعداً سياسياً، من خلال الشعارات المتعلقة بالموقف من النظام السياسي برمته، على الأقل في بعض التظاهرات، وبغض النظر عن البروباغندا الغربية، ونسختها الإقليمية، التي تحاول دفع الأوضاع إلى المزيد من التصعيد، وتوظيفها في سياق الصراع مع إيران حول خياراتها الإقليمية والدولية، ضمن استراتيجية تعميم الفوضى في كل دول المنطقة، بغض النظر عن كل ذلك، فإن هذا التطور الميداني في ايران، يؤكد على جملة قضايا:

صقيع جنيف يذوب.. الكرة في ملعب الوفد الحكومي

تفيد آخر الاخبار الواردة من جنيف، بأنه جرى تقدم نوعي جديد في مسار العملية التفاوضية، حيث أصدرت «هيئة التفاوض المعارضة» بياناً، اليوم، الثلاثاء 12\12\2017 وضعت من خلاله الشروط المسبقة جانباً، كما هو واضح من نص البيان:

«القدس عاصمة الكيان»... لا جديد لدى ترامب

إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي:

الائتلاف يفرّخ!.. الحل السياسي ونقنقة الصيصان

كما كان متوقعاً - وكما تنبأ كل من يتعاطى مع السياسة كعلمٍ له قوانينه- بأن الائتلاف كبنية، وكخيار سياسي، مقبل على الانقسام والتشظي، ها نحن بين الساعة والساعة، نقرأ بياناً فردياً أو جماعياً، يعلن رفض بيان الرياض، وتشكيل الوفد الواحد.

ما بعد تشكيل الوفد الواحد؟

بغض النظر عن الملاحظات والملابسات التي تخللت عملية تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية، بعد اجتماع الرياض، إلا أن الخطوة وبكل الأحوال تعتبر نقلة نوعية في مسار الحل السياسي، كونها حلحلت إحدى العقد الأساسية، وهي المفاوضات المباشرة، بالإضافة إلى أنها تؤكد مرة أخرى على إمكانية توافق السوريين، ليسقط رهان آخر من رهانات المتشددين..

مات الائتلاف... إكرام الميت دفنه

بعد «مفاجأة» استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، جاءت «المفاجأة» الثانية، حيث أعلن رياض حجاب، رئيس ما يسمى «الهيئة العليا للمفاوضات»، استقالته من رئاسة الهيئة، بعد أن تم «تطنيشه» ولم تتم دعوته إلى اجتماعٍ مصيريّ يخصُّ هذه الهيئة العتيدة.