_

عرض العناصر حسب علامة : جنيف 3

وظيفتكم: التنفيذ فقط...

يحتد الجدل مرة أخرى حول الجولة المرتقبة لمفاوضات جنيف الخاصة بالأزمة السورية، وذلك في سياق التحضيرات الجارية لاستئناف هذه المفاوضات في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، كما أعلن المبعوث الدولي.

قمة في أنطاليا تمهيداً لقمة سوتشي

تستعد ولاية أنطاليا التركية لاحتضان اجتماع ثلاثي حول الملف السوري بين وزراء خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، وروسيا سيرغي لافروف، وإيران محمد جواد ظريف، خلال اليومين القادمين، تمهيداً للقمة المرتقبة بين رؤساء هذه الدول في مدينة سوتشي الروسية يوم 22/ تشرين الثاني الجاري.

قمة سوتشي ستبحث دفع جنيف وفقاً لـ2254

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن أمس الخميس، إنّ القمة الثلاثية التي ستعقد في مدنية سوتشي الروسية قريباً، ستُناقش الفعاليات التي ستجري في مناطق خفض التوتر المتفق عليها خلال محادثات آستانا.

2254 قيد التنفيذ: سقط الرهانُ، بعد الرهانِ، بعد الرهان...

وها هو رهان آخر يسقط، فمن راهن مؤخراً على أن «التوتر» في العلاقات الدولية، والإقليمية سيلقي بظلاله على التوافق الدولي للحل السياسي للأزمة السورية، وراح يستعيد أحلامه بـ«الحسم والإسقاط» وسارع إلى نعي جنيف، والقرار 2254 يخسر رهانه الجديد، وعلى لسان بوتين وترامب هذه المرة، وليس أحد غيرهما...

النص الكامل لبيان رئيسي الاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية

يؤكد الرئيسان فلاديمير بوتين و دونالد ترامب في لقاء على هامش مؤتمر أعضاء إبيك في دا نانغ (فيتنام) عزمهم على هزيمة تنظيم «داعش» في سورية. ويعربون عن ارتياحهم للجهود الناجحة من الولايات المتحدة وروسيا لتعزيز تفادي الحوادث الخطرة بين جيشي الولايات المتحدة وروسيا، ما يسمح بزيادة كبيرة في خسارات تنظيم «داعش» في ساحة المعركة في الأشهر الأخيرة. واتفق الرئيسان على الحفاظ على قنوات الاتصال العسكرية الموجودة لضمان أمن القوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي، وكذلك لمنع وقوع حوادث خطيرة بين القوات الشريكة في القتال ضد «داعش». وأكدا أن هذه الجهود سوف تستمر حتى الهزيمة النهائية لـ«داعش».

«الحل السوري في جنيف... وعلى أساس 2254»

أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، على استقلال وسيادة ووحدة أراضي سورية، وشددا على عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية.

«البُعبُع» المتخيل في الأزمة السورية

من إحدى المسائل الكبيرة المُختلف عليها في الأزمة السورية - وربما تتربع على عرشها- محلياً ودولياً، هي «الدور الروسي في سورية»، فبين حفنةٍ من المهاجمين، وثلة من المشككين، تتعدد القراءات والتحليلات لهذا الدور؛ فالبعض يراه «احتلالاً»، وآخر يعتبره نوعاً من «تقاسم النفوذ» مع أو برعاية الولايات المتحدة، وينشّز آخرون في «مواويلهم» فيقولون إن روسيا هي «الإمبريالية الجديدة».