_

عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

المعابر البحرية للطاقة: هرمز- ملقا- السويس

يمر عبر نقاط العبور البحرية الأساسية الدولية ما نسبته 61% من التجارة البحرية للطاقة الدولية: النفط الخام ومشتقاته والغاز المسال... وهذه النقاط الجغرافية، تتحول إلى مراكز اقتصادية، وأدوات في السياسة الدولية، لا بد من أخذها بعين الاعتبار عند قراءة خارطة التوتر العالمي.
تشكل حوالي 7-8 نقاط عبور بحري لتجارة الطاقة الدولية، نقاطاً ذات تأثير كبير على أمن الطاقة، فأي إغلاق أو توتر يعني تغيّراً في الكلف والأسعار الدولية. ومن ضمن هذه النقاط فإن أهم نقطتين، هما: مضيقا هرمز وملقا، يليهما من حيث الأهمية وكثافة العبور من قناة السويس، التي سنستعرض أهميتها وامتداد تأثيراتها.

 

التصعيد الأمريكي- الإيراني: مَن يُهدد مَن؟!

باتت احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية أمريكية- إيرانية مباشرة في أقل نسبها، ليس بسبب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه «يأمل بألّا تتجه بلاده إلى حرب مع إيران»، فالأمر كان كذلك منذ البداية، أمّا حرب التصريحات على الجبهة السياسية والإعلامية خلال الأسابيع الماضية، إضافة إلى التحركات الميدانية من الطرفين على مستوى الإقليم، فهي ليست سوى استعراضات متبادلة لقدرات الردع، و«استعداداً للحرب يمنع الحرب»

إذاً، فالمواجهة المرتقبة هي استكمال المواجهة غير المباشرة التي دامت لعقود، ولكن ضمن مرحلة جديدة، مع بقاء احتمالية التصعيد العسكري قائمة، ولكن ضمن سياق الصراع متعدد الإحداثيات، السياسي والاقتصادي والعسكري، وفقاً لأبعاده الدولية والإقليمية وبمشاركة الفاعلين الكبار.

من مرحلة الهزائم الأمريكية إلى التنازلات

بعد «تقرير مولر» في الشهر الماضي، بما يعنيه من إشارات سياسية نحو تنازل وتخفيف في الخلافات الأمريكية- الروسية، جرى في الفترة القريبة الماضية اتصال هاتفي بين رئيسي البلدين، تلاه بعد أسبوع لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لينتهي بمخرجات وتفاهمات جديدة كلياً، عكس كل التصعيد الأمريكي السابق على مختلف الملفات.

افتتاحية قاسيون 914: الفرصة والكارثة stars

تتكثف هذه الأيام إشارات شديدة التناقض بما يخص الوضع السوري؛ فمن جهة نرى التصعيد مستمراً، العقوبات مستمرة، الضغوطات الاقتصادية والسياسية والعسكرية أيضاً مستمرة وتتعاظم، السلوك المتشدد لرافضي الحل من السوريين وغير السوريين يرتدي أشكالاً أكثر مباشرة ووضوحاً.

الحرب التجارية... 25% تعرفة على نصف البضائع الصينية

رفعت واشنطن التعرفة الجمركية على بضائع مستوردة صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10% إلى 25%، وقد دخلت هذه التعرفة قيد التطبيق بتاريخ 10-5-2019، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أنّ رفع التعرفة سيعمل بشكل أكثر فعالية وسرعة من الاتفاقيات التجارية التقليدية، حيث لا داعيَ لتسريع المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة... لتعود المعركة التجارية إلى واجهة التوتر.
أخذت الإدارة الأمريكية قرارها برفع التعرفة في اليوم الأخير من جولة المفاوضات التجارية الأخيرة بين البلدين... التي كان يراد منها وقف التصعيد التجاري، وصرح الرئيس الأمريكي (المدفوعات الكبيرة من التعرفة الجمركية تذهب مباشرة إلى الخزينة الأمريكية، التعرفة ستجلب مزيداً من الثروة إلى بلادنا، أكثر مما ستجلبه صفقة استثنائية من النوع التقليدي، (إن نتيجة التعرفة أسرع وأسهل). كما أنه أشار إلى أن نسبة 25% ستطال قريباً باقي البضائع الصينية المستوردة، التي تبلغ قيمتها 325 مليار دولار.

الولايات المتحدة والأرض بين عالمين!

تستمر الخلافات والصراعات الدولية بشكلها الجديد، عبر: تصريحات نارية خُلّبية من واشنطن، وتقدّم شبه صامت من روسيا والصين، إلى ضجيج الخلافات الأوروبية- الأمريكية، فتغيّرات في بُنى سياسات بقية دول العالم وملفاتها المختلفة... لتشكل بجملتها من بعيد صورة مرحلة المخاض هذه، بين العالم القديم المهترئ، والجديد الناشئ من رحمه.

«الشمالي2»: برلين ليست وحيدة في مواجهة واشنطن

كان من اللافت خلال الأسبوع الماضي، تهديد السفير الأمريكي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، مجدداً بفرض عقوبات على الشركات الألمانية التي أعلنت نيتها المشاركة في مشروع «السيل الشمالي2». تهديد قد يمثّل حجر عثرة جديد في وجه العلاقات الأمريكية الألمانية، التي تأخذ بالاحتدام شيئاً فشيئاً حول نقطة خلاف ضخمة عنوانها: العلاقات مع موسكو بوصفها خصماً إستراتيجياً لواشنطن.

ضغوطات أمريكية جديدة على إيران

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على إيران شملت إلغاء الإعفاءات الممنوحة على من يستورد النفط الإيراني، وعقوبات واسعة على قطاع المعادن. وارتفعت سخونة التصريحات الإعلامية إلى حد التهديد بالسفن والقاذفات الإستراتيجية، لتهبط حرارة المنطاد الإعلامي الجديد إلى تصريحات ترامب القائلة: يجب على الإيرانيين أن يتصلوا بي وسنتحدث.

افتتاحية قاسيون 913: تفاهمات ما بعد التصعيد؟ stars

يكاد يشترك جميع من يقدمون قراءاتهم للوضع السوري في القول إنّ مرحلة تسويات وتحولات كبرى باتت تلوح في الأفق القريب، ولكن كل جهة تضع تفسيراتها الخاصة لهذا الأمر، وتوقعاتها لجوهر التسويات القادمة.