_

عرض العناصر حسب علامة : الصين

أوروبا تدرس التحالف مع الصين واليابان

يتوجه قادة الاتحاد الأوروبي اليوم وغداً إلى بكين ثم طوكيو لتوطيد العلاقات التجارية مع البلدين لمواجهة الرئيس الأميركي في حال شن حرباً تجارية عالمية.

واشنطن تسمح لـ «زد تي اي » الصينية باستئناف نشاطها بحراسة قضائية

وقعت الولايات المتحدة اتفاقاً مع مجموعة «زد تي إي» الصينية للاتصالات يمهد لاستئناف أنشطتها بالكامل بعد ثلاثة أشهر على منعها من استيراد مكونات من شركات أميركية، على ما أعلنت وزارة التجارة الأربعاء.

لافروف: إيران تدرس مع "الخماسية" طرقا للتجارة بعيدا عن "نزوات أمريكا"

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن خبراء "الخماسية" وإيران سيدرسون سبل تسمح بالقيام بأعمال تجارية مع طهران، بغض النظر عن قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة.

افتتاحية قاسيون 866: ليست حرباً تجارية

كان اجتماع السبعة الكبار والخلافات حول البيان الختامي، ومن ثمّ تراجع الرئيس الأمريكي سريعاً عمّا تم الاتفاق عليه، فالتلميحات الأوروبية والكندية، عن إمكانية الاستغناء عن الوجود الأمريكي في المجموعة. شكلت هذه الأحداث كلّها محطة جديدة لتأكيد انقسام العالم الغربي، ودليلاً آخر على أن ما يجري ليس مجرد حرب تجارية تحت عنوان الصلب والألمنيوم، كما يروّج لها، أو تبايناً في وجهات النظر حول هذه القضية أو تلك كما يشاع! إنما هي تعبير عن أزمة بنيوية عميقة في المركز الرأسمالي الغربي برمته، تطال أهم مفاصله وبناه الاقتصادية والسياسية. ليأتي سلوك الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية «النأي بالنفس» عن تبعات هذه الأزمة. وهي التي تعرف أكثر من غيرها عمق الأزمة، لكونها مركزها.

المركز العالمي الجديد

عقدت روسيا والصين جملة من الاتفاقات، الجديدة على أثر الزيارة التي يقوم بها الرئيس الروسي الى بكين، لتعزز بتسارع ذلك النهج الذي بات سمة من سمات العلاقات بين البلدين، خلال السنوات الاخيرة، أي التنسيق والتكامل، في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية والدبلوماسية.

تطور العلاقات  بين البلدين ليس شأناً خاصاً بالبلدين فقط، بل يحدد آفاق التطور العالمي ككل، فالصين بما تمثل من وزن اقتصادي، وروسيا بما تمثل من ثقل عسكري جيوسياسي، وما تمتلكه من ثروات مادية هائلة، يشكلان معاً، ثنائياً يمكن أن يكون معادلاً وموازناً، لأية قوة دولية، ونواة المركز العالمي الجديد، فالبلدان يمتلكان كل مقومات بلورة هذا المركز الجديد، ووضع أسسه المادية، بما يعنيه ذلك نقل مركز الثقل في العلاقات الدولية من الغرب الى الشرق، أي إنهاء دور المركز الغربي المتحكم بالتطور العالمي على مدى خمسة قرون الماضية.

أهم النقاط السياسية في إعلان موسكو وبكين المشترك

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ على إعلان مشترك حول العلاقات الثنائية بين البلدين أعربا فيه عن مواقفهما المتطابقة إزاء عدد من القضايا الدولية.