_

عرض العناصر حسب علامة : الحكومة السورية

مجلس الشعب السوري يناقش البيان الوزاري..

عقد مجلس الشعب أمس الأحد جلسته الأولى من الدورة الاستثنائية الرابعة للدور التشريعي الأول برئاسة محمد جهاد اللحام رئيس المجلس ناقش فيها البيان الوزاري للحكومة الجديدة حول برنامج عملها للمرحلة المقبلة.

أرقام رسمية تفصّل على قياس السياسات الحكومية.. 12 ل.س التكلفة الفعلية لإنتاج (١ ك.و.س) والحكومة تدعي 24 ل.س

بسمفونية الدعم المعهودة، أطلت علينا جهات حكومية بقائمة من الأرقام التي تساهم في تبرير وتمرير السياسات الحكومية، كشف رئيس الحكومة وائل الحلقي أنَّ تكلفة إنتاج الكيلو واط الساعي من الكهرباء يصل إلى 24 ليرة، بينما يُباع بحدود ليرة سورية واحدة فقط..

خطر «التشاركية» مجدداً وقائع وأرقام وتجارب ملموسة!

 

في الاجتماعات الحكومية والتصريحات تطرح تشاركية القطاع العام مع القطاع الخاص وذلك لإعادة القطاع العام إلى العمل والإنتاج بوتيرة أفضل من السابق. اتحاد العمال يقول في تقريره الاقتصادي «إنه لا يعارض أية مساهمة للآخرين وكذلك لا يعارض التشاركية لكن النقطة الأهم والتي يؤكد عليها الاتحاد ألا يتم التفريط بالقطاع العام ويحذر من أن تكون التشاركية مدخلاً للتخلي عنه، لأن الوقائع خلال الأزمة الحالية وقبلها تقول إن القطاع العام سلاح اقتصادي بيد الدولة، وهذا السلاح يجب عدم التخلي عنه بل العمل على تطويره وزيادة فعاليته».

الحسكة.. أغنى المحافظات السورية خارج «التغطية» والحكومة تنام على «وعودها المعسولة»؟!

 

ابتسامة صغيرة تغتصب شفاه «الحسكاويين» عندما تسألهم كيف هو حال الأهل، فهناك من لم يلتق أهله منذ قرابة السنتين حاولوا خلالها سماع أصواتهم عبر أثير اتصال لا يوصل سوى بعض الصراخ ليُفهم منه أنهم مازالوا أحياءً.

ست حكومات متعاقبة لم تؤمن 200 ألف فرصة عمل!!

كشف المركز السوري لبحوث السياسات الزيف الحكومي في تأمين فرص العمل، بعد أن جاءت سورية في المراتب الدنيا في التصنيف العالمي من حيث توفير فرص العمل اللائقة مع عدم وجود ضمانات صحية وغيرها من أنواع الضمان،

ملف «المصروفين» من الخدمة: استمرار القرارات الجائرة بحق العاملين في الجهات العامة

ملف كبير ينتظر الحكومة الجديدة كي تبت بأمره، فخروج آلاف العمال السوريين من وظائفهم وبقاؤهم دون وظائف ودون دخل ثابت إلى جانب استشهاد عدد كبير من العمال خلق أزمة بطالة كبيرة تحتاج إلى قوانين جدية كي تنظم الواقع الجديد الذي يعيشه هؤلاء العمال،