_

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

مباحثات لإقامة منطقة جديدة لتخفيف التصعيد في سورية

أعلن رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، اليوم الإثنين، أن المشاورات حول إقامة منطقة تخفيف تصعيد أخرى في محافظة إدلب السورية مستمرة.

جنيف-7... على أبواب الحل!

تبدو جولات جنيف المتعاقبة، بعدّادها الرقمي المتصاعد، عبثاً كلياً بالنسبة للكثيرين. ليس الأمر من قبيل المصادفة قطعاً، بل هو بفعل فاعلين كثر؛ يجمع بينهم انتماؤهم إلى قوى العالم القديم - الأميركي الطابع والهوية. يشمل هذا القول قوى الفساد الكبير داخل النظام السوري وأشباههم في المعارضة إلى جانب قوى إقليمية عديدة، وتيارات ضمن القوى الدولية. وإلى جانب هؤلاء، من تنطلي عليهم الألعاب الإعلامية ويفوتهم فهم ما يجري حقاً من تغير في ميزان القوى الدولي، سواء كانوا من عامة الناس أم من "السياسيين".

تأخير العودة جمر تحت الرماد

كثيرة هي البلدات السورية التي عادت إلى سلطة الدولة، سواء عبر المعارك، أو عبر التسويات والهدن والاتفاقات، إلا أن بعضها حتى الآن لم يستعِد عافيته بسبب عدم تمكن جميع أهالي هذه البلدات من العودة إليها، أو بعضهم، لأسباب عديدة ومختلفة.

الدفاع الروسية: اتفاق على آلية وقف التصعيد في الغوطة الشرقية و"جيش الإسلام" يؤكد

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قيادة القوات الروسية في سوريا أبرمت مع المعارضة السورية اتفاق ضبط آلية عمل منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق.

 

2254 والشروط المسبقة!

جاء قرار مجلس الأمن الدولي 2254، ثمرة نشاط دبلوماسي وميداني عسكري للطرف الروسي في سياق العمل على دفع العملية السياسية إلى الأمام، و من أجل إيجاد مرجعية دولية تنفيذية للحل السياسي للأزمة السورية.

قراءة من موسكو لمتغيرات الوضع السوري

في الفترة الأخيرة، جرت تغيرات ملموسة في الوضع المتعلق بالأزمة السورية. أولاً، لم يتشكل مساران تفاوضيان فحسب، بل ثلاثة مسارات، هي: جنيف وآستانة وعمان، مع بقاء جنيف ساحة وحيدة للمفاوضات السياسية الشاملة. أما فيما يتعلق بالساحتين المتبقيتين، فجداول أعمالهما متقاربة، وهي تقتصر على المسائل العسكرية والأمنية، لكنهما تختلفان في بنود المفاوضات والمشاركين فيها.

جميل: الشروط المسبقة تعرقل العملية السياسية

أكد د. قدري جميل، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، بأن المماطلة في تطبيق الإجراءات العملية الخاصة بمناطق خفض التوتر، تعرقل الحل السياسي، وأوضح جميل، أن مناطق خفض التوتر لا تعني التقسيم، أو أي شيء من هذا القبيل؛ بل على العكس من ذلك، وشدد جميل، على ضرورة الإسراع في تشكيل هذه المناطق، وتوسيعها، أي إضافة مناطق جديدة، مع الإسراع في المفاوضات السياسية.