ما يزال التهميش هو السمة الغالبة لتعامل سوق العمل السوري مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ورغم أنه جرت محاولات سابقة لمنحهم حق الحصول على عمل، سواء في القطاع العام أو الخاص.
خرجت ألمانيا من الحرب العالمية الثانية خاسرة ومدمرة، ولكنها خلال عشرة سنوات في الخمسينيات عادت لتكون القوة الاقتصادية الأهم في أوروبا، وعملتها العملة الدولية الثانية بعد الدولار الأمريكي.. حتى أن الجميع يسمي إعادة إعمار ألمانيا (المعجزة الألمانية)..
مرة جديدة تنشر قاسيون معاناة المهجرين بمحافظة طرطوس، وأغلبهم يشكون الإهمال والفوضى والروتين، والفساد المتفشي في الهلال الأحمر بطرطوس.
رفعت المؤسسة العامة للإسمنت أسعار منتجاتها مجدداً بنسبة 12% ليكون هذا الرفع الخامس للأسعار خلال العام الحالي، حيث ارتفع سعر طن الإسمنت في شهر 2 ثم في أشهر 5-6-7 تباعاً، وأخيراً في شهر 11 من العام 2016.وصل السعر النهائي للطن…
أغلب ضبوط اللحوم غير الصالحة للاستهلاك البشري، هي للحوم مجهولة المصدر على حد تعبير الوزارة، أي أنها لحوم مهربة، دخلت إلى الاسواق بطريقة تثير الشكوك، فالسؤال هنا، ليس عن كيفية دخول هذه اللحوم عبر الحدود المفتوحة، بل كيفية دخولها إلى…
ما عليك إلا أن تتجول في أسواق بيع الألبسة الرئيسية في دمشق حتى تكتشف الكم الهائل من الإعلانات على واجهات المحلات، التي تطلب عمالاً من اختصاص مدير صالة بيع وحتى (الحويص)، وخاصة تلك المحلات التي تمثل الماركات، أو التي تدعي…
بالضربة الواحدة نفذت مصر الجزء الأعظم من إملاءات صندوق النقد الدولي الاقتصادي، لتحرر سعر صرف الجنيه المصري، وترفع سعر الفائدة، وترفع أسعار المحروقات، في يوم واحد هو الخميس 4-11-2016، وسط أنباء عن رفع أسعار المواد التموينية الموزعة، ورفع قادم في…
تشير تقديرات تقارير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين في دول الجوار يعيشون في مآو دون المستوى المطلوب، وخاصة على مستوى تحديات فصل الشتاء وتداعياته، أي بحدود 2 مليون لاجئ سوري معرضين لنتائج كارثية خلال…
المدن الصناعية التي شيدت خلال العقدين السابقين كانت نقلة نوعية من حيث تجميع الصناعات بمختلف أنواعها وأحجامها، حيث لعبت هذه المدن دوراً مهماً في توطين العديد من الصناعات، وتشغيل عدد كبير من العمال الموصوفين صناعياً، باعتبار التكنولوجيا الصناعية المتقدمه تحتاج…
شرعت محافظة دمشق بإزالة «كافة البسطات التي لا تملك التراخيص، بقرار من المحافظ»، معللة ذلك بأسباب مكرورة حول إعاقة حركة المرور و«المنظر غير الحضاري» في المدينة والريف على حد سواء