_
وكالات وصحف

وكالات وصحف

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

«الاستثمار الأوروبي» يضخ 5.8 مليار دولار في مشروعات تنموية

يستفيد النقل المستدام، والطاقة المتجددة، والابتكار الصناعي، والإسكان الاجتماعي، والإنترنت والاتصالات، من تمويل بقيمة 5 مليارات يورو (نحو 5.8 مليار دولار) وافق عليه بنك الاستثمار الأوروبي خلال اجتماعه الأخير في بوخارست، وذلك لدعم مشروعات تنموية في جميع أنحاء أوروبا إلى جانب مناطق أخرى في آسيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط.

فرنسا تتوقع عجزاً في الميزانية قد يثير استياء بروكسل

بعد خروجها أخيراً من قائمة الدول المتخلفة عن الالتزام بشروط منطقة اليورو، ترى فرنسا العجز في ميزانيتها على وشك ملامسة عتبة 3 في المائة العام المقبل، مما سيثير استياء بروكسل التي تنظر بقلق إلى تقاعس باريس عن خفض ديونها.

الصين تفرض قيوداً على المحتوى التلفزيوني الأجنبي

تبحث الصين تشديد القيود على المحتوى التلفزيوني الأجنبي، لا سيما منع عرض البرامج الإخبارية في البلاد. وأفادت مسودة إرشادات من الإدارة الوطنية للإذاعة والتلفزيون بأنّ المراقبين الصينيين يريدون فرض قيود على الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والرسوم المتحركة التي ستعرض في محطات التلفزيون المحلية أو على منصات الفيديو على الإنترنت.

مشتقات حيوانية وبقايا حشرات تدخل في صناعات غذائية فرنسية

قالت مجموعة فودووتش الفرنسية لحماية المستهلكين إنها عثرت على مكونات حيوانية لا يتم الافصاح عنها في عشرات المنتجات الغذائية والمشروبات المباعة في فرنسا من بينها بقايا حشرات في مشروبات غازية وجيلاتين بقري في علب اللبن «الزبادي». وتجيء الدراسة في وقت يطالب فيه المستهلكون بمزيد من الشفافية بشأن مكونات طعامهم ومع ارتفاع عدد النباتيين ومن لا يستخدمون أي منتجات حيوانية في فرنسا. وقالت فودووتش في بيان نشر أول من أمس «جميع أنواع المخلوقات تختبئ في طعامنا وشرابنا دون أن نعلم». وأدان البيان ما أسماه «الغش في ملصقات» المواد الغذائية. وأضاف البيان «تعرف شركات الصناعات الغذائية جيدا عندما تستخدم مكونات أو إضافات أو مواد مشتقة من الحيوانات. ومن حقنا أيضا أن نعرف لتكون لنا حرية الاختيار بين ما نريد أن نتناوله وما لا نريد».

الرسوم المتحركة ونوستالجيا «الزمن الجميل»

على رغم مرور عقود على إنتاجها وعرضها، ما زالت الرسوم المتحركة ومسلسلات الكارتون الكلاسيكية (مثل عدنان ولينا وسالي وفلونة وهايدي)، تجد مكانها اللائق ضمن الخريطة البرامجية لقنوات الأطفال المختصة وضمن فقرات الصغار في القنوات العامة أيضاً. ولا عجب في ذلك لكونها برامج تتميز بحبكة وبناء دراميين مبهرين وبتقنيات بصرية جذابة توائم المواكبة بين الخيال الطفولي الجامح والواقع كما هو. إنها أعمال تخاطب العقل والمشاعر وليس العين فقط، بعكس أفلام كارتون زمننا الحاضر التي يغزوها التسطيح والسقطات الفنية والتربوية وانعدام المحتوى الهادف.