_

عرض العناصر حسب علامة : وزارة التربية السورية

7 حقائق حول المناهج الجديدة

الاعتراض الشعبي المحق على المناهج الجديدة، بغض النظر عما سيصدر بشأنها لاحقاً على المستوى الرسمي، يمكن أن نستخلص منه التالي:

البرامج التعليمية: من حكايات ألف ليلة وليلة..!

تصاعدت الحملة تجاه البرامج التعليمية، وبين التبريرات والتهرب من المسؤولية ضاعت حقوق الطلاب وأولياء الأمور بين المسؤولين والمنفذين وعلى الأغلب سيذهب البعض ضحية وكبش فداء لقوى النهب والفساد، ولو أن هذا لن يعفيهم من مسؤوليتهم ليست القانونية فقط، وإنما الوطنية والاجتماعية..!

خسائر التعليم بعد ست سنوات من الأزمة

تضرر القطاع التعليمي في سورية بشكل كبير خلال سنوات الأزمة، من خلال الضرر والدمار الذي لحق بالبنى التحتية التعليمية، بالإضافة إلى خسارة الكثير من كوادره في مختلف المراحل، فضلاً عن ارتفاع معدل التسرب وتأرجح معدل حضور الطلاب في المدارس، نتيجة المخاطر الأمنية، وتدهور الوضع المعيشي للأسر السورية، بالإضافة إلى ظروف الهجرة والنزوح.

ليس تهكماً فقط!

فيما يلي نص ما ورد على موقع الحكومة بما يتعلق باهتمامها بالمتفوقين، حرفياً:


امتحانات الثانوية رعب لا بد من علاجه

مما لا شك فيه أن الشهادة الثانوية العامة بكل فروعها تشكل عبئاً متزايداً، ليس على الطلاب فقط، بل على ذويهم، وحتى أقربائهم ومعارفهم، وذلك للأهمية المتزايدة لهذه الشهادة على مستوى تأهيل الطلاب والمستقبل المنشود من قبل كل منهم، أو ما ينشده ذووهم من خلف ذلك لأبنائهم.

طلاب المدارس: «حوح حوح يا بردي»

يشكل تحدي الشتاء والبرد، من قبل الطلاب والتلاميذ داخل الصفوف المدرسية، هاجساً مؤرقاً ومعاناة، ليس للطلاب والتلاميذ فقط بل لذويهم أيضاً، وكما كل موسم مدرسي تتناقض التصريحات الرسمية مع الوقائع اليومية للطلاب.

 

ملايين الليرات لم تحمِ 1,5 مليون طفل من التسرب المدرسي

أكثر من مليون ونصف المليون طفل متسرب من المدرسة، رغم ملايين الليرات المقدمة من منظمة "اليونيسيف"، والتي قدمت مبالغ ضخمة للجمعيات الأهلية الشريكة لمجرد الترويج والإعلان عن حملات العودة للمدرسة.

 

برسم وزارة التربية مناشدة من طلاب الحسكة

في العام المنصرم، وبنتيجة سوء الوضع العسكري والأمني الذي أصاب مدينة الحسكة، إثر المعارك التي احتدمت بحينه مع تنظيم داعش الإرهابي هناك، لم يخضع الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية للدورة الامتحانية التكميلية أسوة بغيرهم من الطلاب في بقية المدن السورية، وذلك لتزامن موعد هذه الدورة مع تصاعد الاشتباكات والأعمال القتالية في مدينتهم، مما أفقدهم هذا الحق، وما يرافقه من طموحات على مستوى استكمال تعليمهم العالي، وغيرها من الطموحات المتعلقة بشهادة التعليم الثانوي.

امتحانات الشهادة لثانوية تقييم ظالم والطالب الجدي مغبون

أصبحت امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي عبارة عن لعبة مركبة، من التمثيل والمعارك والرعب والقلق، يشارك فيها كل من وزارة التربية والمدرسين والطلاب والأهل، ولكل منهم دوره المنسجم مع واقعه وظرفه وضروراته.