_

عرض العناصر حسب علامة : فلاديمير بوتين

بوتين يفتتح الجسر الجديد بين القرم وروسيا

افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس (الثلاثاء) الجسر الجديد الذي يربط القرم بروسيا وهو يقود بنفسه شاحنة برتقالية اللون عبر هذا الجسر الضخم العالي الرمزية الرامي إلى الحد من عزلة شبه الجزيرة بعد أربع سنوات على ضمها من أوكرانيا.

بوتين: لتطوير الجيش باستمرار

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، أنه يتعين تحديث وتطوير جيش روسيا وقواتها البحرية باستمرار وفي جميع الاتجاهات.

بوتين وماكرون يؤكدان أهمية الحفاظ على خطة العمل المشتركة حول "النووي الإيراني"

ناقش الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الوضع القائم حول الاتفاق النووي الإيراني.

وبحسب المكتب الصحفي للكرملين: "جرت مكالمة هاتفية بمبادرة من الجانب الفرنسي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد خلالها الرئيسان أهمية الحفاظ على خطة العمل المشتركة وتنفيذها، كما جرى بحث عدد من القضايا الملحة الأخرى".

وأوضح البيان أن ماكرون أبلغ بوتين بنتائج زيارته إلى الولايات المتحدة مع التركيز على المباحثات حول النووي الإيراني.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال إن الاتحاد الأوروبي يدعم الاتفاق النووي مع إيران بشكل كامل، فيما شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على أن الاتفاق ضمان لأمن المنطقة.
وكانت كل من ألمانيا، وفرنسا أعلنت رفضها الانسحاب من الاتفاق النووي، أو الحديث عن تعديله، إلا أن ميركل قالت في مؤتمر صحفي قبل يومين إن "الاتفاقية حول إيران غير مثالية ولا تحل كل المشاكل، لكنه أساس يمكن البناء عليه".

كما حذر وزير الخارجية الإيراني، السبت الماضي، من أن إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم بـ"قوة" إذا تخلت الولايات المتحدة عنالاتفاق النووي المبرم عام 2015، مشيرا إلى أن هناك "إجراءات جذرية" أخرى يجري البحث بها إذا ما حصل ذلك.

وكان الرئيس الأمريكي قد تعهد خلال الحملة الانتخابية بـ"تمزيق" هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة استمرت سنوات بهدف منع إيران من امتلاك القنبلة النووية.
وأمهل الجهات الموقعة الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) حتى 12 مايو/ أيار، لتشديد شروط الاتفاق، وإلا فهو سيطبق وعيده ويعيد فرض العقوبات على طهران.
وتبدي الرئاسة الفرنسية "حذرا شديدا" حيال فرص إقناع ترامب لأن "المؤشرات ليست مشجعة"، وتقول باريس إنها "لا تتوقع تحقيق اختراق دبلوماسي".