_

عرض العناصر حسب علامة : فرنسا

عمال باريس يتظاهرون ضد ماكرون

نظمت نقابات الموظفين الحكوميين في فرنسا أمس الثلاثاء، تظاهرة كبيرة احتجاجاً على تطبيق «إصلاحات» في القطاع العام اعتباراً من العام المقبل يمكن أن تؤدي إلى استخدام أكبر للعمال المتعاقدين في بعض الخدمات الحكومية واقتطاع 120 ألف وظيفة من 5,6 مليون بحلول 2022.

خلافات فرنسية إيطالية داخل «الأوروبي»

حذرت وزيرة الشؤون الأوروبية في فرنسا، ناتالي لوازو، أمس الثلاثاء، الحكومة الإيطالية المستقبلية من التصرف بمفردها داخل الاتحاد الأوروبي.

وزير الاقتصاد الفرنسي: مستقبل «إر فرانس» مهدد

حذر وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير، من أن استمرار شركة الخطوط الجوية الفرنسية «إر فرانس» معرض للخطر بعد استقالة الرئيس التنفيذي للشركة جان مارك جاناياك بسبب خلاف في شأن الرواتب.

إضرابات جديدة في فرنسا

نزل عمال السكك الحديدية في فرنسا مجدداً إلى الشارع، الخميس، للضغط على الحكومة التي تصر على تطبيق «إصلاحات» في هذا القطاع، فيما أعلن موظفو الخطوط الجوية الاضراب لليوم الـ12 منذ شهر شباط.

اعتقال أكثر من 100 محتج في باريس

نقلت مصادر إعلامية عن رئيس شرطة العاصمة الفرنسية ميشال دلبيوش، أن الشرطة أوقفت 102 من المشاركين في مسيرة عيد العمال أمس الثلاثاء في باريس.

بوتين وماكرون يؤكدان أهمية الحفاظ على خطة العمل المشتركة حول "النووي الإيراني"

ناقش الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الوضع القائم حول الاتفاق النووي الإيراني.

وبحسب المكتب الصحفي للكرملين: "جرت مكالمة هاتفية بمبادرة من الجانب الفرنسي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد خلالها الرئيسان أهمية الحفاظ على خطة العمل المشتركة وتنفيذها، كما جرى بحث عدد من القضايا الملحة الأخرى".

وأوضح البيان أن ماكرون أبلغ بوتين بنتائج زيارته إلى الولايات المتحدة مع التركيز على المباحثات حول النووي الإيراني.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال إن الاتحاد الأوروبي يدعم الاتفاق النووي مع إيران بشكل كامل، فيما شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على أن الاتفاق ضمان لأمن المنطقة.
وكانت كل من ألمانيا، وفرنسا أعلنت رفضها الانسحاب من الاتفاق النووي، أو الحديث عن تعديله، إلا أن ميركل قالت في مؤتمر صحفي قبل يومين إن "الاتفاقية حول إيران غير مثالية ولا تحل كل المشاكل، لكنه أساس يمكن البناء عليه".

كما حذر وزير الخارجية الإيراني، السبت الماضي، من أن إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم بـ"قوة" إذا تخلت الولايات المتحدة عنالاتفاق النووي المبرم عام 2015، مشيرا إلى أن هناك "إجراءات جذرية" أخرى يجري البحث بها إذا ما حصل ذلك.

وكان الرئيس الأمريكي قد تعهد خلال الحملة الانتخابية بـ"تمزيق" هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة استمرت سنوات بهدف منع إيران من امتلاك القنبلة النووية.
وأمهل الجهات الموقعة الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) حتى 12 مايو/ أيار، لتشديد شروط الاتفاق، وإلا فهو سيطبق وعيده ويعيد فرض العقوبات على طهران.
وتبدي الرئاسة الفرنسية "حذرا شديدا" حيال فرص إقناع ترامب لأن "المؤشرات ليست مشجعة"، وتقول باريس إنها "لا تتوقع تحقيق اختراق دبلوماسي".