_

عرض العناصر حسب علامة : درعا

درعا.. وعقلية «البيئة الحاضنة»!

محافظة درعا تعاني، كما غيرها من المدن والمحافظات الأخرى، من الكثير من الصعوبات على مستوى تأمين الخدمات الضرورية والأساسية، ولكن مشكلتها الأكبر هي بأن صوت معاناتها لا يصل أسماع أولي الأمر.

إيصال 620 طنا من المساعدات الإنسانية والطبية إلى 7 محافظات سورية

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف، اليوم الاثنين، أن طائرات النقل الروسية قامت بإيصال 620 طنا من المساعدات الإنسانية والطبية إلى سبع محافظات سورية وبالتحديد حماة وحمص واللاذقية ودرعا ودير الزور وحلب ودمشق.

منطقة إزرع عن حصاد القمح وأشياء أخرى..!

 

بعد مطالبات عديدة استمرت أكثر من شهر من قبل الفلاحين والمزارعين في ازرع، بتأمين الحصادات لجني محصولهم لأهميته ليس لهم فقط.. وإنما  لأمن الوطن الغذائي، ايضاً

درعا... قمح (ازرع) بلا حصاد..!؟

 

القمح من المحاصيل الأساسية في محافظة درعا، ويرفد الإنتاج السوري بكمياتٍ لا بأس بها، ونتيجة التوتر في المحافظة، محصول هذا العام مهدد، إمّا بعدم أو تأخر حصاده، وإمّا بالاحتراق، نتيجة الاشتباكات والقصف، وإما بالسرقة والتشليح، لذا يعيش الفلاحون على أعصابهم، وفي حالة قلق، في انتظار حصاد موسمهم وتسويقه، خشية من فقدان مصدر معيشتهم وضياع جهدهم.!

بقايا المبيدات في محصول البندورة في درعا

 

في بحثهم المعنون «تقدير بقايا بعض المبيدات في ثمار البندورة المأخوذة من سوق الخضار المركزي في مدينة درعا» والمنشور في مجلة جامعة دمشق للبحوث الزراعية في العدد الثالث من العام 2014 قدم الباحثون د. بشار الهلال من البحوث الزراعية ود. هيثم كحيل ود. فوزي سمارة من جامعة دمشق نتائج هامة.

برسم المؤسسة العامة للجيولوجيا: هل قرار إغلاق مقلع «مصياف» محاولة لخصخصته؟

منذ سنوات قليلة دُمجت الشركة العامة للرخام والإسفلت مع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية. وأكّد الكثيرون حينها بأن قرار الدمج لم يأخذ حقه من الدراسة والتدقيق الكافي قبل صدوره. وهذا أمر يمكن بحثه في مقالٍ آخر. وسنكتفي هنا بتسليط الضوء على ما آل إليه الوضع بعد الدمج.

الفلاحون و«الأزمة»... إذا خسر الفلاح.. خسرت الدولة!

لم تثلج أمطار شهر آذار المتساقطة صدور فلاحي سورية، فالجفاف وارتفاع أسعار مستلزمات العملية الزراعية والظروف الأمنية أدت إلى خروج مساحات واسعة من الأراضي الزراعية السورية عن نطاق الاستثمار، إضافة إلى التهجير والنزوح الذي رتب أعباء جديدة على كاهل الفلاح. جعل عمل زراعة الأرض أشبه بالمقامرة.