_

عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

العربشة على القرار 2254

ربما يكون السؤال عن حصرية القرار 2254 كإطار لحل الأزمة سؤالاً مشروعاً من الناحية الشكلية، فهو قرار دولي، وتجربة شعوب العالم، ومنها الشعب السوري تجربة سيئة مع القرارات الدولية، لأنها كانت غالباً عبارة عن توافقات دولية تصدر في الغرف المغلقة دون رأي أصحاب الشأن، أو أنها تصدر ولا تنفذ.. ولكن، وبالعمق، هل هذا الموقف من القرار ضمن شروطه الخاصة ومحتواه، موقف مشروع؟ وإذا كان الجواب بـ لا، فأين تكمن خصوصيته؟


وزير الدفاع الفنزويلي يرد بقوة على ترامب

ووصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية التدخل العسكري في بلاده بـ"التصرف المتهور والأحمق".

موسكو: قطع الاعتماد على الدولار ضرورة ملحة

قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يوم أمس الاثنين، إن موسكو تعتزم تكثيف العمل لتقليل الاعتماد على أنظمة الدفع الأمريكية، قائلاً إن بلاده سوف «تخفض اعتمادها على الدولار كعملة للدفع».

غوغل تمنعك من دخول المواقع اليسارية

خلال الأشهر الثلاثة التالية لإعلان محتكرة الإنترنت غوغل عن خططها بأنّها ستنقذ المستخدمين من الدخول إلى «الأخبار الكاذبة»، انخفضت مستويات المرور «الترافيك traffic» العالمي للمواقع اليساريّة والتقدمية والمناهضة للحرب ومنظمات الحقوق الديمقراطية بشكل كبير.

سيغادرنا هذا الجيش يوماً ما...

إن قدت السيارة يوماً لحوالي الساعة نحو جنوب سيول فستجد نفسك قرب مشروع بناء أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في العالم. في المنطقة التي تتخلّى فيها العاصمة الحضرية عن الأرض للريف الكوري، وحيث تحلّ حقول الأرز وحقول الجنسنغ ومساكب الفلفل الحار والذرة والتبغ وبساتين الخوخ مكان الطرقات والأبنية. ثمّ بعد فترة قليلة تطغى على هذه البساتين وتغطيها همهمة إقلاع الطائرات وهبوطها في أكثر المطارات نشاطاً في آسيا. تنمو نباتات الحدائق الخلفية تماماً عند حائط هذه القاعدة.

النيوليبرالية تحاول التخفي بزيّ الاشتراكية

نشر ستانلي كورتز عام 2010 كتاباً بعنوان: "الزعيم الراديكالي: باراك أوباما وقصّة الاشتراكية الأمريكية المخفية". حيث جادل في كتابه بأنّ الرئيس أوباما يجسّد: "الاشتراكية المنسلّة والواقعية والتدريجية".

لا تزال فلسطين هي القضيّة

يخشى أولئك الذين لا يستطيعون تورية الحقائق في أي مكان مُستعمر في العالم من السيادة الحقيقية للشعوب الأصلية، فهم لا يستطيعون إخفاء جريمة أنّهم يعيشون على أرض مسروقة.