عرض العناصر حسب علامة : النازحين السوريين

الطبقية وأشياء أخرى تتحكم بعودة الأهالي لبعض البلدات!

مع مطلع شهر أيار تم الإعلان عن عودة 20 ألف مدني إلى بلدات مضايا وبقين والزبداني، بعد خروج المسلحين من المنطقة، حسب بعض وسائل الإعلام، حيث فتحت الطرق التي تربط هذه البلدات مع العاصمة أمام حركة المواطنين، كما تم الإعلان عن بدء أعمال الورشات الفنية والخدمية، من أجل تسهيل عملية الدخول والخروج في هذه البلدات، اعتباراً من إزالة الحواجز والسواتر الترابية، مروراً بالخدمات العامة، وصولاً لزراعة الأزهار والأشجار، حسب التصريحات الرسمية المعلنة.

الريف السوري فقد 30% من سكانه ونصف المقيمين في 2011 غادروا منازلهم!

اعتبرت الفترة بين 1970-1980 هي من أكثر الفترات التي شهدت تراجعاً في سكان الريف السوري، نتيجة الهجرة إلى المددينة، ولكن 370 ألف نسمة انتقلوا خلال ذلك العقد،  وشكلوا نسبة 7% من سكان الريف في الثمانينيات. لا يشكلون شيئاً مقابل أكثر من 3 مليون خسرهم الريف السوري خلال سنوات الأزمة، ونسبة 50% من سكان الريف السوري الحاليين..

دون سابق انذار.. محافظة دمشق تهدم أبنية مأهولة بحجة قانون المخالفات!

دون سابق إنذار «كبسة معززة» هدمت عدة منازل بالكامل، في أحد أحياء المخالفات بمنطقة ركن الدين بدمشق. مشهد غير مألوف، لم يعتد سكان الحي رؤيته، ففي السابق كان عمال البلدية يقومون بفتح فتحة في السقف أو أحد الجدران بعد «قبض المعلوم» على حد تعبير أحد العاملين في مجال البناء، بينما كانت تتم «الكبسة» بعد انذار مسبق عن طريق أحد العاملين في البلدية.

مهجرون في براثن الفقر!!

مررت بها وهي تفتح ذراعيها إلى السماء، على قارعة الطريق، وسط أحد الأحياء الشعبية بأطراف المدينة.

مُهجّرو حمص يستحقون الأمل والطمأنينة!

بعدَ المآسي والويلات كلّها، التي عاناها وتكبدها أهالي حمص، نتيجة الحربِ ومُفرزاتها الكارثية اجتماعياً واقتصادياً، ومنها الارتفاع المخيف، والخالي من أنواع الإنسانية كلّها، لبدلات إيجار المنازل، التي فاقت بقيمتها أكبر الدخول، فَرِح الناس المُهجّرون بإمكانية العودة إلى بيوتهم، رغم الشروط القاسية والخالية من الرحمة، التي تم وضعها من قبل الجهات المعنية.

حكاياتٌ تنتظرُ النّهايات.!؟

ثلاثُ ساعاتٍ من الزمن، اختصرت خمس سنواتٍ ونيّفٍ من عُمُر أزمة السوريين، وعقودٍ من الوجع المزمن..!

خروج 110 آلاف مواطن من دائرة الخطر منذ تسوية حلب!

تفيد آخر الإحصاءات، بأن أكثر من 110 آلاف من سكان الأحياء الشرقية من حلب خرجوا منذ  24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك أثر التسوية الروسية التركية الإيرانية، والسعي لإبعاد المدنيين عن ساحات المعارك.

مشردوا حرب افترشوا الأرصفة.. ورسمياً نعتوا بـ "المتسولين"!

في البرامكة وشارع الثورة والمرجة، وبدمشق ومحيطها عموماً، على الأرصفة وفي الحدائق، افترش مشردوا الحرب الأرض مع أطفالهم ليحاربوا الحرب ومفرزاتها أولاً، ثم تقلبات الطقس المختلفة والحيوانات الشاردة والحشرات

 

في طرطوس.. معاناة على أطراف "المجد"

مرة جديدة تنشر قاسيون معاناة المهجرين بمحافظة طرطوس، وأغلبهم يشكون الإهمال والفوضى والروتين، والفساد المتفشي في الهلال الأحمر بطرطوس.

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS