_

عرض العناصر حسب علامة : النازحين السوريين

سكان (شام المعارف).. مهجرون طي النسيان!

هي منطقة يخال من يبصرها للمرة الأولى أنها خارج التاريخ والجغرافية السورية.عدة أبنية متقاربة، أشبه بجزيرة نائية، تحوطها الأراضي المقفرة من كل الجهات، وتبعد عن أقرب دكان أو محل تجاري مسافة آلاف الأمتار من الجرود، التي لا تصل إليها خدمات البلدية أو وسائل المواصلات، وتقطنها عشرات الأسر المهجرة من داريا، والمكونة من مئات النساء والأطفال والعجزة، وقلة قليلة من الرجال يتقاسمون معاً ظروف حياة، أقل ما يقال عنها أنها مأساوية، فلا مياه ولا كهرباء ولا صرف صحي، وقائمة طويلة مفقودة من أبسط مقومات الحياة الإنسانية.

نازحو الرقة معاناة لا تنتهي

معاناة أهالي محافظة الرقة لم تنته بخروج من استطاع منهم، نزوحاً، من تحت نير الإرهاب الداعشي الذي فرض عليهم منذ عام 2013، فالنازحين من أهلنا من محافظة الرقة استمرت مسيرة معاناتهم بعد النزوح، ولكن هذه المرة بأوجه وأشكال جديدة.


تأخير العودة جمر تحت الرماد

كثيرة هي البلدات السورية التي عادت إلى سلطة الدولة، سواء عبر المعارك، أو عبر التسويات والهدن والاتفاقات، إلا أن بعضها حتى الآن لم يستعِد عافيته بسبب عدم تمكن جميع أهالي هذه البلدات من العودة إليها، أو بعضهم، لأسباب عديدة ومختلفة.

نصف مليون سوري عادوا إلى بيوتهم هذا العام

 أعلنت الأمم المتحدة أن حوالي نصف مليون من السوريين عادوا إلى بيوتهم هذا العام، بما في ذلك 440 ألفا من النازحين وأكثر من 31 ألفا من اللاجئين من الدول المجاورة.

قرارات عودة مع وقف التنفيذ..!

منذ أكثر من عام؛ تم فتح الطريق بين حلب ونبل والزهراء، بعد طرد من كان موجوداً من المسلحين فيها، وتم فتح الطريق مروراً بالقرى (باشكوي ـ حردتنين ـ معرسته الخان ـ ماير ـ رتيان) .

جماعات مسلحة تتصارع والمدنيون أسرى!

كانت منطقة الشمال الغربي في سورية تعتبر أحد الملاذات للكثير من النازحين السوريين طيلة سنوات الحرب والأزمة، وذلك لتماسها المباشر مع الحدود التركية، وفيها العديد من المعابر إليها، والتي كانت نقطة استقطاب للراغبين في العبور منها، وعبر تركيا إلى دول اللجوء، بالإضافة لاعتبارها نقطة استقطاب خارجة عن سيطرة الدولة للبعض من هؤلاء، كما للعديد من المجموعات المسلحة.

الطبقية وأشياء أخرى تتحكم بعودة الأهالي لبعض البلدات!

مع مطلع شهر أيار تم الإعلان عن عودة 20 ألف مدني إلى بلدات مضايا وبقين والزبداني، بعد خروج المسلحين من المنطقة، حسب بعض وسائل الإعلام، حيث فتحت الطرق التي تربط هذه البلدات مع العاصمة أمام حركة المواطنين، كما تم الإعلان عن بدء أعمال الورشات الفنية والخدمية، من أجل تسهيل عملية الدخول والخروج في هذه البلدات، اعتباراً من إزالة الحواجز والسواتر الترابية، مروراً بالخدمات العامة، وصولاً لزراعة الأزهار والأشجار، حسب التصريحات الرسمية المعلنة.

الريف السوري فقد 30% من سكانه ونصف المقيمين في 2011 غادروا منازلهم!

اعتبرت الفترة بين 1970-1980 هي من أكثر الفترات التي شهدت تراجعاً في سكان الريف السوري، نتيجة الهجرة إلى المددينة، ولكن 370 ألف نسمة انتقلوا خلال ذلك العقد،  وشكلوا نسبة 7% من سكان الريف في الثمانينيات. لا يشكلون شيئاً مقابل أكثر من 3 مليون خسرهم الريف السوري خلال سنوات الأزمة، ونسبة 50% من سكان الريف السوري الحاليين..

دون سابق انذار.. محافظة دمشق تهدم أبنية مأهولة بحجة قانون المخالفات!

دون سابق إنذار «كبسة معززة» هدمت عدة منازل بالكامل، في أحد أحياء المخالفات بمنطقة ركن الدين بدمشق. مشهد غير مألوف، لم يعتد سكان الحي رؤيته، ففي السابق كان عمال البلدية يقومون بفتح فتحة في السقف أو أحد الجدران بعد «قبض المعلوم» على حد تعبير أحد العاملين في مجال البناء، بينما كانت تتم «الكبسة» بعد انذار مسبق عن طريق أحد العاملين في البلدية.

مهجرون في براثن الفقر!!

مررت بها وهي تفتح ذراعيها إلى السماء، على قارعة الطريق، وسط أحد الأحياء الشعبية بأطراف المدينة.