22 شباط/فبراير 2017

أكد المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، هو الأساس للحل السياسي في سورية.

22 شباط/فبراير 2017

حذرت وزارة الخارجية الروسية من أي محاولات للخداع في سياق المفاوضات السورية القادمة في جنيف، مؤكدة أن ذلك سيؤثر سلبا على العملية السياسة.

20 شباط/فبراير 2017

 مع تحديد موعد مفاوضات جنيف، وتسارع التحضيرات لانعقادها، بما يؤمن الأجواء الضرورية لنجاحها، تُصرّ الأطراف الجدّية على تنفيذ القرارات الدولية، وخصوصاً القرار 2245 كما هو، ودون مواربة، واجتهادات ما قبل الإفلاس التام للخيارات، التي سادت خلال السنوات السابقة، باعتبار أن هذا القرار هو: الإطار الناظم للعملية التفاوضية، وخارطة الطريق التي سيجري الحل وفقها.

19 شباط/فبراير 2017

أولاً: قرار عدم المشاركة في هذه الجولة، هو قرار شرطي، سببه هيمنة منصة الرياض على تشكيل وفد المعارضة، لأن هذه المنصة كانت قد نعت هذه الجولة عملياً، حسب مضمون بيانها الصادر في 11 شباط، المتناقض مع القرار2254، بمعنى أوضح، فإن المنصة المهيمنة، مستفيدة من تواطؤ المبعوث الدولي معها، ومع رعاتها، ستشارك في جنيف، بأجندة مخالفة للقرار الدولي الذي يشكل مرجعية الاجتماع نفسه، مما يضع الاجتماع كله أمام احتمالين:

 

18 شباط/فبراير 2017

بعد سنوات من العمل على خيار الحل السياسي، وبعد أن تثبت هذا الخيار كحل وحيد للأزمة السورية، تعلن قيادة جبهة التغيير عن عدم مشاركتها في الجولة المرتقبة لمفاوضات جنيف بالشروط الحالية، احتجاجاً على سلوك المبعوث الدولي ستافان دي مستورا، ومنحه امتيازات خاصة لمنصة الرياض، وتمكينها من التحكم بالوفد المعارض، رغم خروجها في بيان ١١ شباط عن القرار ٢٢٥٤، ورغم مواقفها المعروفة في الجولات السابقة، الأمر الذي يعني نسف كل الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي

 

18 شباط/فبراير 2017

بيان إلى الرأي العام: نحن الموقعون أدناه أعضاء المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، انطلاقا من المسؤولية الأخلاقية والوطنية اتجاه الشعب السوري وأهداف ثورته في الحرية والكرامة نعلن ما يلي: