_

عرض العناصر حسب علامة : الكهرباء

ارتفاع الاعتماد عالمياً على إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، أن «منع وقوع المنشآت النووية والصناعات والوقود النووي في أيدي الإرهابيين» مسؤولية حكومات الدول التي يوجد فيها هذا القطاع. ولفت إلى أن «الوكالة تنفّذ عمليات تفتيش ومتابعة للمفاعلات النووية حول العالم»، وأن المخالفات التي يُعثر عليها «تُرسل إلى مجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات التي يراها تحقق الأمن والسلم الدوليين».

وقال إن «القدرة الإنتاجية النووية السلمية حالياً في العالم تبلغ 392 غيغاواط، وسُجل دخول 20 مفاعلاً جديداً في شبكات الربط الكهربائية العالمية خلال العامين الماضيين، فيما خرج من الخدمة خلال عامي 2015 و2016 - 15 مفاعلاً». وطالب بـ «تسريع وتيرة العمل في المفاعلات المنتجة للكهرباء من الطاقة النووية السلمية»، موضحاً أن العقد الحالي «يشهد ظهور مفاعلات إنتاج الكهرباء عاملة بالماء تتصف بتكنولوجيا مبتكرة، وبلغت المراحل النهائية ويمكنها الاضطلاع بدور أساس لتوسيع الأسطول النووي السلمي المنتج للكهرباء». وأكد أن العالم «سيشهد قريباً عدداً من المفاعلات النووية الصغيرة المنتجة للكهرباء، التي باتت جاهزة للنشر في الأماكن النائية والفقيرة».

700 مليار للكهربا... «يا لطيف»

700 مليار لدعم الكهرباء في موازنة 2018، وحوالي 1.4 مليار دولار... «يا عمّي يكتر خير الحكومة»! ولكن ما هو هذا الدعم؟

«تباكي» على تدني استباحة الجيوب!

تناقلت بعض وسائل الإعلام «تباكي» تجار الأدوات الكهربائية على ما اعتبروه «خسائر»، بنتيجة تحسن الواقع الكهربائي.

حكومتنا المرتاحة..!

كثيرة كانت العناوين التي تم طرحها وعرضها خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة بتاريخ 15/8/2017، قليلها هام وضروري، وبعضها ثانوي وهامشي، والكثير مكرر وعام وغائم.
لكن ما يلفت بمجمل الجلسة، وما تمخض عنها عبر وسائل الإعلام، هي الرسالة المتضمنة وكأن كل شيء على ما يرام وعلى أحسن ما يكون، والعمل الحكومي قائم ومستمر على قدم وساق.



ما الذي يمكن أن تحققه 1,4 مليار للكهرباء؟

هل تعلم أنه بإمكاننا رفع الناتج المحلي الإجمالي من 22 مليار دولار حالياً إلى قرابة 40 مليار دولار، فقط في حال قررت الحكومة أن تنفق حوالي 1.4 مليار دولار بطريقة محددة؟ ما هي هذه الطريقة؟ وكيف يجب أن ينفق هذا المبلغ؟

أمبيرات (الشمال) والجيوب المستنزفة!

بنتيجة الحرب والأزمة التي تمر بها البلاد، وكتداعيات لها وعلى هامشها، ظهرت أنواع وأشكال عديدة من الأزمات الأخرى التي تمس حياة المواطنين اليومية، ومنها أزمة الكهرباء، وخاصة على مستوى ساعات التقنين، التي كان لمحافظة الحسكة النصيب الأكبر منها.

 

جديد جرمانا: «المزارع» غير مخالفة.. وغير مصنفة أيضاً..!

نشرت قاسيون في عددها 818، الصادر في يوم الأحد 9/7/2017، شكوى تقدّم بها أهالي حي المزارع – دف الصخر خلف الفرن الآلي في مدينة جرمانا بريف دمشق. حول السياسة الجائرة التي اعتمدتها مديرية ريف دمشق لتغذية الحي بالكهرباء عبر تركيب المحولات الكهربائية اللازمة، مقابل تحميل الأهالي النفقات، حيث نصّ القرار الموقّع من مدير عام مديرية ريف دمشق بأن يدفع على كل ساعة كهربائية مبلغ (20 ألف ثمن للعداد و 100.000 مساهمة)، وذلك نقداً للساعات الجديدة وتقسيطاً للساعات القديمة، حسب ما أشيع.

عن زوار الليل.. وموظفي العتمة!

أرقام خدمة طوارئ الكهرباء منتشرة ومعروفة في كل مكان. يمسك المواطن سماعة الهاتف، يطلب رقم الطوارئ. وعلى الجهة الأخرى، نومٌ وسكونْ.

«الابتكار».. وليد الحاجة!

ابتكر حلاق فلسطيني من مدينة رفح، طريقة لتصفيف الشعر بعد الحلاقة، مستخدماً النار بدلاً من آلة تجفيف الشعر، وذلك  في ظل انقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير عن قطاع غزة، حيث تصل ساعات الانقطاع إلى أكثر من 12 ساعة خلال اليوم في بعض المناطق. وتستمر أزمة شح الطاقة الكهربائية هذه، منذ أكثر من 10 أعوام.

جائزة أسوأ قرارين لعام 2016..

على مرحلتين رفعت الحكومة السابقة، والحالية أسعار الطاقة في سورية في عام 2016، المرة الأولى في شهر 1-2016 عندما تم رفع أسعار تعرفة الكهرباء، والمرة الثانية في شهر 6-2016 عندما تم رفع أسعار المشتقات النفطية، وهذه الارتفاعات في أسعار الطاقة، تنعكس على السلع والخدمات كلها، وتعتبر أحد أهم المحركات للارتفاع العام للأسعار..