_

عرض العناصر حسب علامة : البطالة

حكومة العمل والإنتاج وتطويره!

عرضت إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ملف فيديو مقتطف لكلمة رئيس الحكومة، التي ألقاها في أعمال الدورة الثامنة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال، بتاريخ 30/4/2017.

بطالة أو تسول مصير أصحاب البسطات بعد «يقظة» المحافظة!

أخلفت محافظة دمشق بوعدها لأصحاب البسطات، ولم تنفذ ما قالت أنها تعتزم القيام به، من إنشاء سوق مخصصة ومنظمة للبسطات، بعد أن كثفت نشاطها في مجال «مكافحة البسطات» في شوارع المدينة، والتي كان آخرها في محيط الجامع الأموي.

بصراحة:ضاعت أحلامك يا بنتي؟

الخضيرية وسوق الصوف منطقتان تقعان بين الشارع الطويل أو المستقيم « مدحت باشا » ومنطقة الشاغور وهما من المناطق الدمشقية القديمة التي تعتمد على التجارة بالأقمشة، وأنواع أخرى من المنسوجات هذا بالنسبة لسوق الصوف.

الشباب الجامعي مشتت والحكومة تتفرج

 

لا تستغرب ان قدم لك طالب الحقوق فنجان الشاي في المقهى الذي ترداده, ولا إن  باعتك طالبة الاقتصاد بنطالاً أو قميصاً, فالغالبية العظمى من الشباب الجامعي منخرطون في سوق العمل, وها هو أحد عمال البسطات يتلقى التهاني من زملائه (البسطاطية) فقد رفع مواده وأنقذ سنته الجامعية الثالثة

 

الشباب الجامعي مشتت والحكومة تتفرج

لا تستغرب ان قدم لك طالب الحقوق فنجان الشاي في المقهى الذي ترداده, ولا إن  باعتك طالبة الاقتصاد بنطالاً أو قميصاً, فالغالبية العظمى من الشباب الجامعي منخرطون في سوق العمل, وها هو أحد عمال البسطات يتلقى التهاني من زملائه (البسطاطية) فقد رفع مواده وأنقذ سنته الجامعية الثالثة.

هل من حلول للبطالة وانخفاض الأجور؟!

إن حل المشكلات الجوهرية للطبقة العاملة السورية، أو أصحاب الأجور أي لحوالي 90% من السوريين، هو حل للمشاكل الجوهرية في الأزمة الاقتصادية- الاجتماعية السورية، والتي يشكل حلها عصباً لنجاح النموذج الوطني لإعادة إعمار سورية.

كذبة الشواغر وحقيقة (البريستيج)

ما عليك إلا أن تتجول في أسواق بيع الألبسة الرئيسية في دمشق حتى تكتشف الكم الهائل من الإعلانات على واجهات المحلات، التي تطلب عمالاً من اختصاص مدير صالة بيع وحتى (الحويص)، وخاصة تلك المحلات التي تمثل الماركات، أو التي تدعي تمثيلها

 

موظفون ببلاش

 يقول المثل «ما فيك تخبي الشمس بغربال» ولكن يوجد في سورية من يسعى بكل جهده لإخفاء الحقائق، وتفسيرها واستثمارها حسب مصلحته، تماماً كما يفعل حيتان المال ومن يتحدث عنهم في «المنابر الإعلامية».

أهالي التل خروج ممنوع.. وعودة غير مضمونة

يذهلك المنظر عند دخولك إلى مدينة التل المحاصرة, طوابير من البشر رجال ونساء ومسنين يحملون معهم حاجيات، تكفيهم ليوم واحد فقط، يسيرون على أقدامهم مسافة 5 كم تحت الشمس، للوصول إلى قلب المدينة، لأن المواصلات ممنوعة من دخول المدينة, والسوق الوحيد المتاح أمامهم يقع خارج المدينة، فهم يضطرون كل يوم لهذا العذاب, عدا عن شراء اسطوانات الغاز وحملها إلى داخل المدينة أيضا سيراً على الأقدام هذه المسافة كلها.

أمريكيون يطلقون صفارات الإنذار في وجه الحكومة

انهار وهم الحلم الأمريكي الذي حاول إبهار العالم منذ عقود بقيم وعدالة الدولة الأمريكية، وفضحت ممارساته العنصرية ضد «السود»، ليثبت أن جرح التمييز العنصري لم يندمل بعد في هذا البلد.