مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2016 - قاسيون
30 حزيران/يونيو 2016

استقبل المواطنون مرسوم زيادة التعويض المعيشي، بتهكم شديد، لم يرض معه الموظف قبل غير الموظف، لإدراك الجميع بأن ما سيؤخذ منهم مع رفع أسعار المحروقات، الذي سيؤدي لموجة غلاء جديدة، أكبر بكثير من المبلغ «الزهيد» الذي تم زيادته للبعض، على حد وصف الناس.

30 حزيران/يونيو 2016

هل ما زالت دمشق مدينة الياسمين؟ وهل ما زال بردى قابلاً لأن يتغنى به المرء؟

29 حزيران/يونيو 2016

مع تصاعد الأحداث وتسارعها في سورية عموماً وفي الرقة ومحيطها خصوصاً تزايدت وتيرة نزوح الأهالي من المحافظة، هرباً من بطش داعش وممارساتها، وتحسباً من احتدام المعارك اللاحق، التقت قاسيون مع العديد من الأهالي الهاربين إلى دمشق، والمنطقة الجنوبية عموماً، الذين تحدثوا عمّا يجري في الرقة، وعن معاناتهم، وبحثهم عن الخلاص.!

29 حزيران/يونيو 2016

لم يكن مستغرباً، أن تضرب موجة ارتفاع الأسعار المنتجات والخدمات والسلع جميعها، بعدما اتخذت حكومة تصريف الأعمال قرارها الأخير برفع أسعار المحروقات، وخاصة مادة المازوت التي تدخل في مراحل الإنتاج جميعها.

28 حزيران/يونيو 2016

وصلت رسالة عبر البريد الالكتروني، إلى موقع قاسيون، وهي عبارة عن معروض مقدم إلى العديد من الجهات الرسمية، مثل مجلس الشعب، وكل من وزارة السياحة، والنقل، والادارة المحلية، ومحافظ حماه، يتضمن مطالب خدمية تخص قرى في محافظة حماة، وفيما يلي نص الرسالة:  

28 حزيران/يونيو 2016

في العام المنصرم، وبنتيجة سوء الوضع العسكري والأمني الذي أصاب مدينة الحسكة، إثر المعارك التي احتدمت بحينه مع تنظيم داعش الإرهابي هناك، لم يخضع الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية للدورة الامتحانية التكميلية أسوة بغيرهم من الطلاب في بقية المدن السورية، وذلك لتزامن موعد هذه الدورة مع تصاعد الاشتباكات والأعمال القتالية في مدينتهم، مما أفقدهم هذا الحق، وما يرافقه من طموحات على مستوى استكمال تعليمهم العالي، وغيرها من الطموحات المتعلقة بشهادة التعليم الثانوي.

28 حزيران/يونيو 2016

شهد هذا العام حركة اضرابات واعتصامات في طرطوس بقطاعات متنوعة ولأسباب متعددة وكان أهمها وتكرر عدة مرات إضراب سرافيس المدينة وبعض الخطوط المزدحمة مثل خط الشيخ سعد.

28 حزيران/يونيو 2016

يذهلك المنظر عند دخولك إلى مدينة التل المحاصرة, طوابير من البشر رجال ونساء ومسنين يحملون معهم حاجيات، تكفيهم ليوم واحد فقط، يسيرون على أقدامهم مسافة 5 كم تحت الشمس، للوصول إلى قلب المدينة، لأن المواصلات ممنوعة من دخول المدينة, والسوق الوحيد المتاح أمامهم يقع خارج المدينة، فهم يضطرون كل يوم لهذا العذاب, عدا عن شراء اسطوانات الغاز وحملها إلى داخل المدينة أيضا سيراً على الأقدام هذه المسافة كلها.