_

مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2016

من سيعوض من؟

استقبل المواطنون مرسوم زيادة التعويض المعيشي، بتهكم شديد، لم يرض معه الموظف قبل غير الموظف، لإدراك الجميع بأن ما سيؤخذ منهم مع رفع أسعار المحروقات، الذي سيؤدي لموجة غلاء جديدة، أكبر بكثير من المبلغ «الزهيد» الذي تم زيادته للبعض، على حد وصف الناس.

وداعاً لبردى والياسمين

هل ما زالت دمشق مدينة الياسمين؟ وهل ما زال بردى قابلاً لأن يتغنى به المرء؟

الرقة.. الأهالي ينتظرون الخلاص من داعش.!

مع تصاعد الأحداث وتسارعها في سورية عموماً وفي الرقة ومحيطها خصوصاً تزايدت وتيرة نزوح الأهالي من المحافظة، هرباً من بطش داعش وممارساتها، وتحسباً من احتدام المعارك اللاحق، التقت قاسيون مع العديد من الأهالي الهاربين إلى دمشق، والمنطقة الجنوبية عموماً، الذين تحدثوا عمّا يجري في الرقة، وعن معاناتهم، وبحثهم عن الخلاص.!

موجة رفع الأسعار تضرب المطاعم بنسبة 30% كيف يتم وضع النسب؟

لم يكن مستغرباً، أن تضرب موجة ارتفاع الأسعار المنتجات والخدمات والسلع جميعها، بعدما اتخذت حكومة تصريف الأعمال قرارها الأخير برفع أسعار المحروقات، وخاصة مادة المازوت التي تدخل في مراحل الإنتاج جميعها.

هل ستعجز الدولة عن تزفيت 6 كم؟

وصلت رسالة عبر البريد الالكتروني، إلى موقع قاسيون، وهي عبارة عن معروض مقدم إلى العديد من الجهات الرسمية، مثل مجلس الشعب، وكل من وزارة السياحة، والنقل، والادارة المحلية، ومحافظ حماه، يتضمن مطالب خدمية تخص قرى في محافظة حماة، وفيما يلي نص الرسالة:  

برسم وزارة التربية مناشدة من طلاب الحسكة

في العام المنصرم، وبنتيجة سوء الوضع العسكري والأمني الذي أصاب مدينة الحسكة، إثر المعارك التي احتدمت بحينه مع تنظيم داعش الإرهابي هناك، لم يخضع الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية للدورة الامتحانية التكميلية أسوة بغيرهم من الطلاب في بقية المدن السورية، وذلك لتزامن موعد هذه الدورة مع تصاعد الاشتباكات والأعمال القتالية في مدينتهم، مما أفقدهم هذا الحق، وما يرافقه من طموحات على مستوى استكمال تعليمهم العالي، وغيرها من الطموحات المتعلقة بشهادة التعليم الثانوي.

إضراب سرافيس المدينة في طرطوس

شهد هذا العام حركة اضرابات واعتصامات في طرطوس بقطاعات متنوعة ولأسباب متعددة وكان أهمها وتكرر عدة مرات إضراب سرافيس المدينة وبعض الخطوط المزدحمة مثل خط الشيخ سعد.

أهالي التل خروج ممنوع.. وعودة غير مضمونة

يذهلك المنظر عند دخولك إلى مدينة التل المحاصرة, طوابير من البشر رجال ونساء ومسنين يحملون معهم حاجيات، تكفيهم ليوم واحد فقط، يسيرون على أقدامهم مسافة 5 كم تحت الشمس، للوصول إلى قلب المدينة، لأن المواصلات ممنوعة من دخول المدينة, والسوق الوحيد المتاح أمامهم يقع خارج المدينة، فهم يضطرون كل يوم لهذا العذاب, عدا عن شراء اسطوانات الغاز وحملها إلى داخل المدينة أيضا سيراً على الأقدام هذه المسافة كلها.

تجار يهاجمون وزارة التجارة الداخلية! والوزارة ترد: كل مافعلناه قانوني

دخل القرار 1282 حيز التنفيذ يوم الخميس قبل الماضي، وكان أول الضحايا المخالفين للقرار أحد تجار سوق الهال بدمشق، لكن الغريب آلية رد فعل التجار على تطبيق وزارة التجارة للقانون، والحملة الشرسة التي شنوها على القرار والوزارة.