مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2016 - قاسيون
31 أيار 2016

فُتح الطريق الذي يربط مدينة السقيلبية ومدينة أفاميا (قلعة المضيق) منذ أكثر من شهرين، نتيجة مطالبات واسعة من أهالي المدينتين ومحيطهما من القرى والبلدات المجاورة، وذلك لأهمية هذا الطريق.

31 أيار 2016

مع تواتر الأنباء عن مواجهة عسكرية محتملة، مع «داعش» في محافظة الرقة، بما فيها مركز المحافظة، ازداد تخوف الأهالي وقلقهم من نتائج هذه المواجهة، وخاصة على مستوى القصف الجوي المتوقع، وما يستتبعه من دمار وتخريب في ممتلكاتهم، وتهديد أكبر على حياتهم.

31 أيار 2016

حالها كحال المدن والمناطق كلها التي تقع تحت سيطرة التنظيم الإرهابي داعش، الذي يفرض أحكامه وجوره على المدنيين فيها، اعتباراً من الدورات «الشرعية» وليس انتهاءً بالاعتقال والجلد والإعدام.

30 أيار 2016

لليوم التاسع على التوالي، أفران الأحياء المحاصرة (الجورة والقصور) متوقفة بحجة عدم توفر المازوت، باستثناء فرن الجاز، وهو مخصص للقوات العسكرية وقوات العشائر فقط.!

30 أيار 2016

لم يدر «أبو صفوان» كيف انتهى به الحال مع عائلته المكونة من خمسة أشخاص، أمام طريق مسدود، بعد أن شارف عقد إيجار الشقة على الانتهاء، ولم يجد بعد شقة بديلة يستأجرها، حيث ارتفعت الآجارات بشكل ملحوظ خلال فترة الأشهر الثلاثة التي قضاها في آخر شقة استأجرها.

30 أيار 2016

في تحدٍ جديد للحكومة، رفعت شركات النقل الداخلي تعرفة الركوب فيها بمقدار 10 ليرات سورية لتصبح 50 ليرة سورية بدلاً من 40 ليرة، غير آبهة بأية نتائج قد تحدث، وخاصة مع إعلان محافظة دمشق في كل حادثة مشابهة، بأنها غير قادرة على فسخ عقود تلك الشركات المخالفة، وأنها قد تغض البصر عن حجز الباصات التي ترتكب المخالفة بذريعة «عدم وجود عدد باصات كافٍ لتخديم المواطنين».

30 أيار 2016

بالرغم مما تمر به البلاد كله من مصائب وقتل وتدمير؛ إلا أن هذا غير كافٍ بنظر دو اعش الداخل، فهم مستمرون بعمليات القتل لمجرد إرضاء نزواتهم الإجرامية.

27 أيار 2016

سجل النفط أدنى سعر له خلال السنوات العشر الماضية أواخر الشهر الأول من العام الحالي عند حدود 27 دولاراً للبرميل، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، أي خلال الأشهر الخمسة الماضية فإنّ الميل العام لتغيرات سعر النفط في صعود مستمر، حيث اجتاز منذ أيام حاجز الـ 50 دولاراً للبرميل الواحد، وهي المرة الأولى منذ أكثر من سبعة أشهر التي يعود فيها النفط إلى هذا السعر.. وهو ما يجعل السؤال عن انتهاء حرب النفط من عدمه سؤالاً مشروعاً.