_
الرقة كارثة انسانية وأمل
الأوضاع المعيشية في الرقة في أسوأ حال وأتعس وضع

الرقة كارثة انسانية وأمل

تشتهر محافظة الرقة بزراعة القطن والشوندر السكري والقمح والذرة الصفراء والشعير والمحاصيل التكثيفية، العلفية منها والغذائية، كما تميزت محافظة الرقة بزراعة الأشجار المثمرة.

ومنذ عشرة سنوات بدأت المحافظة بزراعة الزيتون، في الأراضي المستبعدة من الخطة الزراعية، فلم يبق من الأراضي المستبعدة إلا وزرع زيتوناً.
خلال الأزمة تعرضت الزراعة في محافظة الرقة للتراجع والانحسار، سيما بعد سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي عليها.
المحافظة من حيث الثروة الحيوانية كانت تعتبر الثانية بعد محافظة حماه، وبعد الأزمة التي مرت على البلاد تدهورت الثروة الحيوانية إلى أدنى مستوى لها.
الأوضاع المعيشية في الرقة في أسوأ حال وأتعس وضع، وذلك كون الزراعة تعتبر المورد الأساسي لمعيشة أهلها، وقد وصل سعر كغ الخبز إلى /250/ ل.س، مئتان وخمسون ليرة سورية.
سكان المدينة هجروها، وسكنوا الأرياف المحيطة، ولم يبق في المدينة سوى 20% من السكان.
بدأ تنظيم «داعش» الإرهابي يفقد السيطرة على المدينة، ويدرك بأنه سيغادرها، حيث انعدم تواجد العناصر الأجنبية، وتم ترحيل عوائلهم من مدينة الرقة إلى تركيا، كما انعدم تواجد عناصر "داعش" في الأرياف نهائياً.
هناك جيل من الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم من 6 إلى 12 سنة، لا يعرفون القراءة والكتابة، فهم أميون بسبب إغلاق المدارس من قبل التنظيم الإرهابي، وهنا يكمن جزء من الكارثة الإنسانية لمدينة ما زالت ضحية للإرهاب، على أمل الخلاص واستعادة الحياة نحو مستقبل أفضل بعد التخلص من داعش وأشباهه.

لمزيد من التفاصيل (الرقة كارثة انسانية وأمل)