_

عرض العناصر حسب علامة : مدارس

العملية الامتحانية رعب وأشياء أخرى

تنتهي نهاية الأسبوع الحالي امتحانات الشهادة الإعدادية، وستنتهي امتحانات الشهادة الثانوية مطلع الأسبوع القادم، بالمقابل فقد بدأت عمليات تصحيح الأوراق الامتحانية للمواد المقدمة من الطلاب للشهادتين في المراكز والأماكن المخصصة لذلك، وكل ذلك بحسب التعليمات الصادرة عن وزارة التربية ومديرياتها في المحافظات.

مسابقة التربية.. فرصة للبعض وظلم لآخرين

بدأت مطلع الأسبوع الماضي عملية تقديم الأوراق الثبوتية في مديريات التربية في المحافظات، للتقدم للمسابقة المعلن عنها من قبل وزارة التربية لانتقاء 15 ألف معلم ومعلمة لتعيينهم بوظيفة معلم من الفئة الثانية، وذلك لمن مارس مهنة التعليم بالوكالة لمدة لا تقل عن 500 يوم في مدارس الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي.

الامتحانات: 30% من المتقدمين من خارج المدارس!

قد لا يتعدى عدد طلاب المدارس من بين مجموع المتقدمين إلى امتحانات الشهادات: 376 ألف طالب وطالبة، بناء على عددهم في عام 2017 وفق الإحصائيات الرسمية. ما يعني أن 30% وحوالي 150 ألف طالب متقدم للامتحانات في العام الحالي، هم من الطلاب الراسبين أو الأحرار، ومن خارج صفوف الدراسة.

مدارس ريف دمشق.. الامتحانات والخوف من الفشل

استعداداً للعملية الامتحانية لهذا العام للصفوف الانتقالية والتي ستجري يوم الأربعاء بتاريخ 22/5/2019، قامت مديرية تربية ريف دمشق بتجهيز المدارس والكادر التعليمي من أجل إتمام العملية الامتحانية بنجاح.

أهالي مخيم الوافدين.. لو أنّ أحد المسؤولين يعيش معنا أسبوعياً!

ما زالت أوجه معاناة الأهالي في مخيم الوافدين في ريف دمشق على حالها، من المياه والكهرباء والمحروقات والغاز، بالإضافة إلى المعاناة من شبكة الصرف الصحي والشوارع المحفرة، ونقص المدرسين في المدارس وتردي الواقع الصحي، بل باتت هذه المعاناة مزمنة، والأسوأ من ذلك هي حال الاستهتار واللامبالاة بهم وبمعاناتهم.

مشروع التغذية المدرسية بحاجة للتعميم مع الرقابة

كثر الحديث مؤخراً عن مشروع التغذية المدرسية، إثر التصريح الرسمي عنه، حيث اكتظت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص بالتعليقات عن المشروع، بين النفي المطلق والتأكيد النسبي له.

المعلّم «الكافر!»

في مرحلة الدراسة الابتدائية أواخر ستينيات القرن المنصرم، كان لدينا معلّم صفّ يُشاع عنه في أوساط المدرسة بأنه «ملحد، كافر، لا يفرّق بين أمه وأخته وعشيقته.. والعياذ بالله! لكنه– للأمانة- مِعطاءٌ نزيهٌ مثقفٌ وصارمٌ بشدّة». لم يكن أنيق الهندام كباقي المعلّمين، فهذه الأمور من آخر اهتماماته. لكنه غزير العناية بمتابعة آخر ما تصدره الدوريات الثقافية. ونادراً ما يُرى خاليَ اليدين من كتابٍ أو مجلةٍ أو جريدة. ولعلّ أهمّ صفة لديه أنه يمتلك موهبة التحدّث ببراعة. أراد في مطلع العام الدراسي أن يُجري استبياناً لطلاب شعبتنا لِسَبْرِ واقعنا الطبقي من خلال توجيه سؤال: «ماذا تناولتم البارحة من مأكولات؟» على أن تكون إجاباتنا خطّية.

 

انتشار الدروس الخصوصية.. مشكلات وحلول

تمثل ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية بين صفوف الطلاب ظاهرة خطيرة على العملية التربوية والتعليمية، لأنها تعد أحد الأدلة على تراجع تلك العملية في المدارس الحكومية.

المدرسة في مجتمع يتطلع إلى الحياة

تهدف سياسات التعليم لدينا حالياً إلى محاولة إظهار حداثتها وتغليب الطابع الديمقراطي عليها، فهل هذا اللبوس واقعي؟ وما المرامي التي تتخفّى وراء هذه السياسية التعليمية؟ هذا ما سنحاول البحث فيه في مقالنا: