_

عرض العناصر حسب علامة : الغذاء

أن تكون مستورداً كبيراً في سورية

انتفضت الحكومة فجأة لتلزم المستوردين الممولين بالدولار الرسمي بنسبة 25% من مستورداتهم عليهم أن يبيعوها للحكومة، وللسورية للتجارة تحديداً. فهل ينفع هذا الإجراء في مواجهة الاحتكار الاستثنائي لسوق الغذاء المستورد لسورية؟ هل ينفع في مواجهة من يربحون من الدولار الرخيص ومن احتكار السلعة ومن البيع المحلي بضعف السعر العالمي؟

نشرت صحيفة تشرين نقلاً عن بيانات جمركية أن بضعة مستوردين يتحكمون باستيراد المواد الغذائية الأساسية، كالسكر مثلاً أو الرز أو غيره، وما قالته الجريدة كانت قد تحدثت عنه سابقاً هيئة المنافسة ومنع الاحتكار السورية... ومعروف في السوق السورية، وهو يحقق نسب ربح استثنائية للمتحكمين بأزمة سورية.

السّيادة الغذائية

إذا كان مفهوم الأمن الغذائي واضحاً بالنسبة للكثيرين، فقد أصبحنا الآن أمام معركة جديدة من نوعها.

أزمة الغذاء أم أزمة الإنتاج الرأسمالي؟

أعلنت الأمم المتحدة يوم 7 حزيران اليوم العالمي لسلامة الغذاء، وأوعزت لاثنتين من منظماتها (منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة والغذاء) بالعمل على بذل مجهود سلامة الغذاء عالمياً.

ماذا وكيف نأكل؟

يشكل الغذاء غير الصحي وغير المنتج بشكل مستدام خطراً عالمياً على الناس وعلى الكوكب. أكثر من 820 مليون شخص يعانون من نقص في الغذاء ويستهلك الكثير منهم نظاماً غذائياً غير صحي يساهم في الوفاة والأمراض المبكرة.

خدعة الوقود الحيوي: النظام الغذائي الكربوني «الأخضر» واستمرار المجاعة!

يشير كتاب «خدعة الوقود الحيوي» لـ أوكبازغي يوهانس أستاذ العلوم السياسية في جامعة لويزفل، إلى أنه يوجد حتى الآن سؤال بين الناس المطلعين، على أن الأرض تشهد تغيّراً شديداً في المناخ- وقريباً سيتحول هذا التغيير وسيصبح كارثة.

قراءة في كتاب أوكبازغي يوهانس
تعريب وإعداد :رامان شيخ نور

الأوضاع الإنسانية السورية.. 2018

أصدرت الأمم المتحدة تقريرها السنوي (الحاجات الإنسانية السورية 2019) بتاريخ 1-3-2019، والذي يستعرض تطورات الأوضاع الإنسانية السورية في عام 2018، من حيث حاجات: (التغذية- الصحة- المياه- المأوى- التعليم- الترميم- الحماية- مستلزمات أخرى). تعرض قاسيون فيما يلي بعضاً من أهم بياناته.

العالم ينتج غذاءً أكثر.. ويجوع أكثر!

يلاحق شبح مالتوس جميع النقاشات حول الجوع وندرة الموارد، حيث حذر مالتوس في القرن التاسع عشر، من أن ارتفاع عدد السكان سيؤدي إلى استنزاف الموارد، وخاصة الموارد اللازمة لإنتاج الغذاء، على اعتبار أن النمو السكاني يفوق إنتاج الغذاء.
من المتوقع أن الاحترار العالمي يؤدي إلى عدم الوصول إلى إنتاج ما يكفي من الغذاء، مع ارتفاع عدد سكان العالم إلى 9,7 مليار نسمة بحلول 2050. في كتاب لتوماسي وايس الجديد: [Eating Tomorrow: Agribusiness, Family Farmers, and the Battle for the Future of Food. يناقش بأن معظم الحلول التي تطرحها حالياً الشخصيات البارزة، والحكومات، والمنظمات الخيرية، وقطاع الأعمال، هي حلول مضللة.

ثلث السوريين غير آمنين غذائياً

ورد في تقرير المكتب المركزي للإحصاء حول نتائج مسح تقييم الأمن الغذائي لعام 2017 أن 31% من السكان غير آمنين غذائياً، مقابل ما نسبته 23,4% من السكان آمنون غذائياً، بينما 46,6% من السكان معرضون لانعدام الأمن الغذائي.

النّمط «الغذائي الصحي» يفكك وحدة الإنسان

في دراسة أعُدَّت في السويد عن الفرق بين الزراعة العضوية والزراعة غير العضوية، تبين أنّ الزراعة العضوية تستخدم مساحة تقدر بحوالي 50% أكبر من تلك غير العضوية، وأنّها تختلف بنسبة كمية انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، فالكربون أكثر تشرباً وأقل انبعاثاُ في الزراعة غير العضوية. هذا ولم تأخذ الدراسة تأثير ذلك على منتجات الحليب واللحوم، ولكن الخلاصة: أنّ الزراعة العضوية تؤثر سلباً على البيئة، اليوم ونحن في مأزقٍ كبيرٍ مع الاحتباس الحراري، وكل ما ينتج عن ذلك، وضرورة إيجاد حل سريع له.