_

عرض العناصر حسب علامة : أزمة الغاز

في جبلة ... البرد مرض وفرصة استغلال

موجة البرد القارس التي أتت مؤخراً كانت أكثر كارثية على المواطنين في مدينة جبلة، وذلك لقلة وسائل التدفئة المتاحة، فبعد أن تم استنفاد كمية المازوت المتوفرة من المخصصات «المدعومة» لا وسائل تدفئة أخرى تفي الحاجة وتقي الناس البرد اللهم باستثناء اللجوء إلى السوق السوداء لمن استطاع إليها سبيلاً.

المواطن منضبط وفوضى الطوابير صناعة مُربحة

بالرغم من كل ما يُفرض على المواطن من طوابير، قديمها وجديدها، وبالرغم من كل المعاناة التي يتكبدها والصعوبات التي يواجهها، معيشياً وخدمياً، لحظياً ويومياً وشهرياً، وبالرغم من كل التعدي على الكثير من حقوقه، فهو ملتزم ومنضبط، ويقوم بما عليه من واجبات، ويسعى جاهداً من أجل أن يحافظ على كرامته، التي تهدر في الكثير من الأحيان، ولأتفه الأسباب مع الأسف.

خبر كوميدي ومؤسف

خبر ملفت، كوميدي ومؤسف، تم تداوله الأسبوع الماضي يقول: «توقف إنتاج الجبنة في معمل فديو باللاذقية بسبب عدم القدرة على تأمين 8 أسطوانات غاز!».

بقعة ضوء.. كهربا مطحونة وغاز مجفف

بشرى سارة... لا تقنين بعد اليوم! أكيد عم نمزح لا تسدقوا ها!!.. بالرغم من إنو كل التصريحات من المعنيين عن هل الموضوع هاد بالذات عم تكون هيك بما معناه... بس الواقع دايماً بيكون مخالف لتصريحاتون.. وع جميع الأصعدة إذا بدكون حبيباتي.

الإبداع في صناعة الطوابير والمزيد منها

من المتوقع اعتباراً من مطلع شهر شباط القادم أن تصبح البلد عبارة عن سلاسل بشرية طويلة من الطوابير الموزعة على منافذ وكوات الجهات العامة، مع الكثير من الازدحام وما ينتج عنه من احتمالات للمشاحنة المترافقة مع أنماط المحسوبية والوساطة السائدة.

هل أزمة نقص الطاقة غير قابلة للحل؟ +94% إنتاج الطاقة... التكاليف والنتائج

أصبح نقص الطاقة هو العلامة الفارقة للشتاء السوري، ولم تُفلح كل المتغيرات الأمنية والعسكرية والسياسية في الوصول إلى (أمن طاقي) في الحدود الدنيا... حيث لا بدّ من أن يُحرم ملايين السوريين من الكهرباء ومن التدفئة وحتى من الغاز المنزلي، ليتفاوت الحرمان طبعاً حسب درجة التهميش والموقع على السلم الاجتماعي، فيكون الريف والعشوائيات وتجمعات الفقراء أصحاب الوزر الأكبر.

الطاقة هي شريان إعادة إنتاج الحياة اقتصادياً واجتماعياً، والدماء لا تتدفق بما يكفي في هذا الشريان لتصاب البلاد بالشلل. فهل فعلاً إيجاد حلول جذرية لمسألة الطاقة صعب جداً؟ وما هي الحدود الدنيا التي نحتاجها؟! وما الموجود منها، وما التكلفة المطلوبة، وأخيراً ما الخيارات؟

 

أزمة الغاز إشاعة أيضاً!

عادت أزمة الغاز للظهور مجدداً، أو كما يرغب بعض المسؤولين بتسميتها «اختناقات»، واتسعت رقعة انتشارها على امتداد المحافظات والمدن، وترافق معها استعادة السوق السوداء للمادة عافيتها استغلالاً على حساب حاجة المواطنين، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز في هذه السوق إلى 8000 ليرة في بعض المناطق.