_
قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الإصلاح الضريبي في سورية ( 2 من 2 ) التحصيل الضريبي.. إنهاك للشعب.. إثراء لجيوب البعض..

حجم التهرّب الضريبي ثلاثة أمثال إيراداته الفعلية
مبالغ التهرّب لا تقل عن 80 مليار ليرة سورية
سعر المبيع الحقيقي يزيد بنحو 30-60 % من سعر فواتير الاستيراد
بيانات ضريبية ملفقة.. بحماية الرؤوس الكبيرة!!
تحديث القوانين بما يخدم البلاد والعباد.. ضرورة ملحة
يجب تطبيق ضريبة واحدة على الدخل لا على الاستهلاك
«المهرب الكبير» (يشتري الطريق) في وضح النهار!!
يبلغ الفاقد الجمركي نتيجة التهريب نحو 100 - 200 مليار ل.س
استعرضنا في العدد السابق، القسم الأول من «الإصلاح الضريبي في سورية».. حيث تناولنا المفاهيم «الضرائبية» والمفروض والمرفوض في الضرائب، والضريبة على الرواتب والأجور، والمهن والحرف الصناعية والتجارية وغير التجارية، والضريبة على رؤوس الأموال المتداولة، وعلى التركات والوصايا والهبات..
ونتابع في هذا العدد القسم الثاني والأخير من هذا الموضوع الملح، بعد أن كسرت سورية كل القواعد المتعارف عليها في علوم الاقتصاد، المتعلقة بالنظام الضريبي.. لنصل الى العجب العجاب.. وإلي ضرورة الإسراع في إصلاح النطام الضريبي برمته بما يخدم مصلحة البلاد والعباد...
مضاربات.. وضرائب

ضريبة ريع العقارات والعرصات:

 

«أمركة» الحب على الطريقة «الخليوية»!! «الثورة»: «فالنتاين».. بدلاً من الخواء.. «الرمادي يصنع الأحمر» «فلتنة» الحب.. ترسم القلوب بعد أن تفرغها.. ميزان التجار: يزن «الحب في زمن الكوليرا».. هل سمع شبَّان «أحزمة الفقر».. بعيد الحب؟! قلوب وعشَّاق «

في عالم اليوم الذي يسوده اللون الرمادي ،لون الخوف و الحرب و الاستغلال، بات اللون الأحمر لوناً استثنائياً! فكيف إذا تزينت به مدينة بكاملها،  فتلونت به واجهات محالها التجارية و زين الشارع الذي تقع فيه تلك المحال ببالونات حمراء وورود حمراء عرضها باعة الورود أمام محالهم. هكذا كان وضع دمشق طوال أسبوع مضى مثلها مثل الكثير من مدن العالم، أما الحدث الذي تمت كل هذه التحضيرات من أجله فهو عيد الفالانتاين الذي ظن الكثيرون أنهم عرَّبوه من خلال تسميته عيد الحب و الذي يصادف 14 شباط. و قد تميز هذا اليوم بامتداد اكبر للون الأحمر من البضائع و الورود و الهدايا إلى الناس الذين لبسوا اللون الأحمر و تجولوا في الشوارع و الأسواق الكبرى و كأنه إعلان عن الحب «أنا أحب إذا أنا موجود»

الاندماج المنفصل

في إطار ما سماهلغرب «بالعولمة» و الذي يسعون من خلاله إلى نشر النمط الرأسمالي و تعميمه على العالم كله عن طريق تصدير تفاصيل الحياة اليومية و الاستهلاكية التي  تحول الجميع إلى نسخ عن بعضهم مندمجين  بذلك النمط المصدَّر و مكرسين في الوقت نفسه فرديتهم: عائلتي، وردتي و بضعة أحباء لي، حيث لا تمارس طقوس هذه المناسبة من خلال مجموعة كبيرة من الأشخاص كما هو الحال بالنسبة للمناسبات الأخرى و إن كان ذلك يحمل إيجابية ابتعاده عن الطائفية فإنه يحمل سلبية أكبر هي تكريسه للفردية.
ثورة..

و إذا كان اللون الأحمر يرتبط في ذهن البعض بالثورة و البعض الآخر بالحب فان هذا اللون قد حمل عندنا كلا المعنيين:
الحب  بغض النظر عن ثنائية «أنثى - ذكر»..
أما معنى الثورة فهو مرتبط بتلك الثنائية إذ يعتبر «الشباب» عيد الحب هذا  ثورة على المفاهيم و التقاليد السائدة  الناظمة للعلاقة بين الشاب والفتاة حيث أنه رغم التحرر الذي شهده مجتمعنا فإن العديد من الأوساط ما زالت تعاني حتى من مجرد ظهور الفتاة مع الشاب الأمر الذي يعتبر «إساءة للسمعة»!! إذ تحاك حول هذا الحدث الأقاويل الكثيرة التي تصل أحيانا إلى تزويجهما و هذه ليست مبالغة بل هي حقيقة ما زالت موجودة حتى الآن و الثورة الأكبر هي فيما يخص «البوح» فما زال التعبير أو البوح عما في النفس خاصة في قضايا حساسة كالسياسة و الدين، و كذلك الحب، أمر غير مقبول! و مجرد وجود هذا الاحتفال بهذه المناسبة بشكل علني يبرر هذا البوح و يضعه في نطاق الأمر «الطبيعي» الذي انتشر منذ فترة ليصبح معروفا و من ثم متعارَفاً عليه.

الأسواق و الحب

إن لم تتجول في الأسواق في فترة عيد الحب فأنت لن ترى شيئا! إذ أن أعدادا من الشبان والشابات بل وحتى الأكبر عمراً ومن كل الفئات والطوائف والانتماءات نزلت إلى الأسواق لتتحول إلى مستهلكين، ومن ثم إلى نقود بنظر التجار الذين استخدموا كل أساليب الجذب  والترغيب لاصطياد الزبائن المحتملين، بل الأكيدين.  فكيف يمكن لك أن تقاوم قلباً يمد لك ذراعيه المفتوحتين ويقول لك بالكلمات العربية «هل أد بحبك»... يستعمل الكلمات نفسها التي تخشى أنت أن تبوح بها وتماما بالطريقة نفسها التي كنت ستستخدمها لذلك إن تجرأت وفعلت!
وربما هذا ما ميز الأسواق هذا العام. فهناك إنتاج وطني يلائم الأذواق المستوردة! و لكن حالات الابتكار والإبداع مثل «هل أد بحبك» قليلة و أغلب المنتجات مقلدة عن أصل أجنبي فما زلت مثلا ترى الأرنوب الأحمر يرقص الديسكو أو الدبدوب يشرب «البيبسي»، و لكنك لا تجد دبدوباً يرقص «الدبكة» أو دبدوبة تصنع القهوة لدبدوبها! .
وللورود قصة أخرى فقد ارتفعت مبيعاتها بشكل كبير بالرغم من أسعارها المرتفعة 100 ل س للوردة الجورية و 50 ل س للقرنفل مع أن الوردتين تصنيع محلي و ليس استيراداً!، بل تفنن الباعة في صنع تشكيلات متعددة للورود تصل أسعارها إلى آلاف الليرات !! و بهذا تحولت الورود من رمز للتعبير إلى وسيلة للقياس (قياس الحب بحسب سعر السلعة!!).
و كما هي العادة بالنسبة لشركات الخليوي فإنها لاتفوت مناسبة إلالتستفيد منها وتنشّط مبيعاتها، و هكذا استغلت هذا العيد لتعلن عن سحب سيجري لمشتركيها و الجائزة في هذا السحب هي سيارتان من النوع الفخم جدا عُرِضتا في إحدى الساحات الرئيسية في دمشق تحت شعار «عبّر عن حبك»! فهل يستطيع الملايين من السوريين أن يعبروا عن حبهم على الطريقة الخليوية؟؟ أم سيبقى حلمهم بامتلاك سيارة تماماً كحلمهم بامتلاك خليوي.. تماماً كامتلاك غرفة للسكن.. تماماً كامتلاك كرسي ورغيف خبز و.. و.. و...!؟؟؟

الخواء

ووفقا لما ذكر و بما أن كل سلعة مستهلكة تشبع حاجة معينة كذلك كان استيراد هذه  المناسبة لتملأ الفراغ الذي تركه الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والذي يمكن التعبير عنه «بالخواء»
هذا الخواء المخجل الذي حرم الإنسان من التعبير عن مشاعره لأسباب إن كان أهمها في سورية والمنطقة العربية هو الكبت فإنها تشمل العالم كله الذي تحول فيه الناس إلى آلات خالية من كل مشاعر مما يبرز الحاجة إلى يوم يحيا فيه الحب.
فلماذا نعاني من هذا الخواء مع أنه في تاريخنا الكثير من قصص الحب الرائعة مثل قصة قيس بن الملوح و حبيبته ليلى العامرية وقصة عنترة وعبلة وقصة كُثيّر عزه وغيرها من قصص الغرام التي خُطت أجمل الأشعار من أجلها فلماذا لم نحي ذكرى لقاء قيس وليلى بدلاً من أن نستورد فالانتاينهم؟
لماذا لا نتعظ ونضفي لمسة الحب هذه على حياتنا؟
لماذا ننكر أهمية هذا الموضوع ونضعه في المرتبة الأخيرة سامحين بذلك للكثيرين بأن يستغلوا الفراغ ويبثوا رموزهم وإشاراتهم. أهكذا نحن في كل شيء نتأخر فيأخذ الآخرون مقاعدنا.....

شبان الإنتفاضة يصعِّدون المقاومة: رد نوعي جديد على الإرهاب الصهيوني أطفال الحجارة يواجهون الـ «ميركافا» بالصدر المفتوح تدمير أول دبابة إسرائيلية من طراز «ميركافا» التي يعتبرها الصهاينة فخر صناعاتهم وأكثر الدبابات جودة في العالم.. وكفى الله البرلم

ففي رد نوعي جديد على الإرهاب الصهيوني، هاجم شابان فلسطينيان قاعدة عسكرية إسرائيلية في بئر السبع وتمكنا من قتل جنديين إسرائيليين وإصابة 22 أخرين بجراح، جراح بعضهم خطيرة.
كما هاجم شبان الانتفاضة مواقع جيش الاحتلال قرب مستعمرات «غانيتال ونيفين ديكاليم، وغوش كاتيف». وأطلقوا قذائف هاون على أهداف إسرائيلية شرق قطاع غزة، بينما فجَّر آخرون عبوات ناسفة بدوريات الاحتلال قرب الحواجز العسكرية في منطقة الطيبة قرب طولكرم.

تساؤلات حول العمل بين الطلاب

تحدثت بعض الصحف المحلية عن رفع الحظر عن نشاط أحزاب الجبهة بين الطلاب ومع كل اهمية هذا القرار فإنه في نهاية المطاف إقرار بأمر واقع جرت ممارسته منذ تأسيس الجبهة الوطنية التقدمية، فعمل أحزاب الجبهة بين الطلاب لم يتوقف عملياً منذ ذلك الحين، وكانت تمثل دورياً في كل الهيئات التمثيلية للاتحاد الوطني لطلبة سورية. أي في الجامعات والمعاهد.

نداء الحركات الاجتماعية العالمية في البرازيل (بورتو أليغري 2 ) من أجل السلام والعدالة الاجتماعية فلنقاوم الليبرالية الجديدة والحرب والعسكرة

أصدر المنتدى الاجتماعي العالمي الثاني  بعد اختتام فعالياته في مدينة  بورتو أليغري البرازيلية، والتي استمرت من 31/1 ولغاية 5/2/2002، نداء من الحركات الاجتماعية العالمية .

كيف سَتُحاسَب الحكومة على تنفيذ بيانها المنتظر؟

 ترك تشكيل الحكومة الجديدة انطباعا ًإيجابياً بشكل عام، ولكي يستمر هذا الانطباع ويتعزز يجب أن يكون بيانها المنتظر على مستوى سمعتها التي تكونت، وحتى يكون البيان على مستوى التوقعات يجب أن يحدد موقفه من مهام أساسية مع الالتزام بجدول زمني محدد لتنفيذها.
تحتوي البيانات الحكومية التقليدية على العشرات، إن لم نقل المئات، من الأهداف التي تعلن الحكومة عادة عن عزمها على تنفيذها دون الالتزام بجدول زمني محدد لها، مما يمنع موضوعياً مساءلتها عما قامت وعما لم تقم به.
والمعروف أن أي برنامج مهما كبر وتوسع، إن لم يشر صاحبه إلى حلقاته وأهدافه الرئيسية ويضعها على سلم الأولويات فيبقى عاماً وناقصاً.
لذلك ترتدي أهمية كبرى قضية تحديد هذه الأولويات، وتحديدها ليس قضية إدارية ـ تكنيكية بل قضية اجتماعية واقتصادية وسياسية هامة تعبر في فحواها عن هذا التوجه أو ذاك.

فيروز صوت لن يحده الزمان

عندما أسمع جملة تقول بأن شخصاً ما  أكبر من بلده، لم أكن أعرف ما تعنيه هذه العبارة تماماً، لكنني الآن أعرف ما تعنيه، إنها فيروز، فيروز التي يتجاوز صوتها حدود لبنان إلى كل العالم.
فيروز التي تعي تماماً علاقتها ووجودها بالزمان والمكان التي جاءت فيهما، تفهم صيرورتهما، تدرك الماضي،الحاضر والمستقبل، وتلون كل مرة بجديدها وحاضرها تجربتها التاريخية، الماضي يؤثر بقوة على الحاضر ويتركه واضحاً وجلياً في أغانيها، لا نستطيع أن نرى فيروز إلاّ انطلاقاً من كليتها، لا نستطيع أن نجتزئ منها شيئاً، فيروز هي فيروز، ماض، حاضر ومستقبل.

الفصيح مالا يحتمله الكلام القليل

مع أن خيره ماقل ودلً، غير أنه، (ونعني) العنف والعنف المضاد، لايحتمل الكلام القليل، ذلك أنه كثير وكثير وكثير، حتى ليمكن أن يكون أكثر طولاً من التاريخ المقروء نفسه، بما فيه ذلك المكتوب على بوابات المغاور على شكل ضباع وغزلان، والعنف والعنف المضاد، ليس كما يحلو أن نراه مجرد أكياس رمل يقبع وراءها مموهون قاتلون، فوراء كواليس المسرح، وفي البيان الثقافي، وتحت القصائد التي يكتبها شعراء مخضرمون طالما اختبأ العنف حتى يكاد أن يخجل «المارينز» لو علموا به وكف «الغوستابو» أن يكون عنيفاً بالقياس مع عنف المثقفين، وللحصر بعد التعميم، فمن يعرف كواليس النخب الثقافية في بلادنا بوسعه إدراك ذاك العنف الواصل إلى حدود الإرهاب، ومرة أخرى، بما يفوق الإرهاب الذي يحلو للمثقفين الحديث عنه بدءاً من مجالس نميمتهم، وصولا إلى كتابهم المقروء.. وغيض من فيض بوسعنا تثبيته في هذا الكلام الذي يأتي فوق التوقيع:

الجيل الجديد في الفن التشكيلي تكامل بين الماضي والمستقبل

بعد تخرجهما من كلية الفنون الجميلة في دمشق  بدأ  كل من الفنانين ياسر حمود وعلي العلي القادمين من الشمال السوري مسيرتهما الفنية والتي أخذت تصقل بالتراكم وعامل الزمن والخبرة لتنضج وبات اسم كل منهما معروفاً في الأوساط الثقافية والفنية، من بين مجموعة من الفنانين الذين ينتمون إلى الجيل الجديد في الفن التشكيلي، وتأتي أهمية كل من حمود وعلي من خلال التقنية التي يعملان بها وأسلوبية عملهما، والتي تذكرنا بفن الحفر الذي أصبح وجوده هذه الأيام نادراً مع طغيان الأنواع التشكيلية الأخرى على الساحة الفنية، وفي أعمال كل من ياسر وعلي جرأة أثبتت وجود أعمال تحمل كلاً من الأهمية والبراعة سواء على الصعيد الفني التقني أو على الصعيد المعنى والموضوعات.

مئة عام على ولادة ناظم حكمت

صادف يوم الخامس عشر من شهر كانون الثاني الماضي الذكرى المئوية لولادة الشاعر التركي العظيم ناظم حكمت، وبهذه المناسبة أعلنت منظمة اليونسكو اعتبار عام 2002 عامَ الاحتفال بهذا الشاعر، وتكون بذلك قد أحيت هذه الشخصية العالمية وأعطته حقه، قبل أن يناله في وطنه تركيا.