_
قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصغارُ القُصَّر

(إكبار) المملكة، المكان المتخيل، وحاضن الحدث الروائي في الجبل الخامس رواية باولو كويلو، رغبة تدفع بي للحديث عنها، ليست الرواية، وإنما إكبار لأن ما يجري في هذه المدينة المملكة، يشبه ما نراه في مدن غير متخيلة، نعيشها شارعاً شارعا، وجوه سكانها تعرفناها عن كثب، وجوه زوارها حدقنا فيها فخفيناها، عندما كانت الزيارة لدافع شر مضمر، وابتسمنا أو ضحكت عيوننا حين رأينا عكس ما خمنا، وإن كانت الزائرة تلك «أحمق من لا يلبي دعوتها» حسب زوربا، كنا الهواء المحاصر لكل جهاتها فلا تنفذ منا إلا إلينا.

إسقاط النظام يبطل بدعة تقنين مياه الاستحمام

أيخطر لإنسان عاقل أن نبش القمامة كان بإمكانه إيقاف زحف هتلر، أو أن التطعيم كان يكفي لإنهاء العبودية أو تقصير يوم العمل إلى ثماني ساعات، أو أن تقطيع الخشب وحمل الماء على الأكتاف كان سيحرر الناس من سجون القياصرة، أو أن الرقص عراة حول النار هو سبب سن قانون حق الانتخاب عام 1957، أو قوانين الحقوق المدنية عام 1964؟!
فلماذا إذاً ينكفئ معظم الناس نحو «الحلول» الفردية تماماً، بينما العالم كله يقف «على كف عفريت»؟ في أحد جوانب الإجابة على هذه المسألة أننا كنا على الدوام ضحايا حملة تضليل ممنهجة. علمتنا الثقافة الاستهلاكية وذهنية رأس المال أن نتخلى عن المقاومة السياسية المنظمة لصالح الاستهلاك الفردي.

أزمة نظام: الثقب الأسود.. والانهيار الشامل!

كثيرون منا قالوا وكرروا لكم وأكّدوا تأكيداً شديداً بأننا لسنا في العام 1929، فالأمر أكثر خطراً بكثير! نحن هنا أمام أزمة نظام، أمام نظام استحواذ البعض على رأس المال استحواذاً يستند إلى الاستهلاك انطلاقاً من الديون.. وبالتالي فالحديث عن الديون فقط يعني إخفاء مشكلة الاستهلاك. والحال أنّه ينبغي التذكير بأنّه لا وجود للعمل دون استهلاك.

هندوراس مرة أخرى.. دولة أكذوبة تحتكرها 15عائلة

تحت هذا العنوان نقل موقع انتربرس سيرفيس عن مقالة لإغناثيو رامونيت مدير تحرير «لوموند ديبلوماتيك» تأكيده أن المحافظين في العالم هللوا للانقلاب في هندوراس في 28 حزيران، وتبنوا زعم مدبريه بأن الرئيس مانويل ثيلايا «انتهك الدستور برغبته تنظيم استفتاء على استمراره في الحكم». لكنها، والقول للكاتب أيضاً، أكذوبة فاحشة: ثيلايا لم ينتهك أية مادة دستورية، ولم يعقد أي استفتاء، ولم يطلب الاستمرار بعد انتهاء ولايته في 27 كانون الثاني 2010، بل ولا يمكنه، بأية حال من الأحوال، ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة ولا توجد في دستور هندوراس مادة واحدة تحظر على الرئيس استشارة الشعب.

مناورات عسكرية ثلاثية في المتوسط

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن «إسرائيل وتركيا والولايات المتحدة ستجري مناورات بحرية وجوية مشتركة بين 17 و21 آب في شرق البحر المتوسط».

أطنان من مهازل الإمبريالية.. الصاروخ «كلينتون هيلفاير» تصب الزيت على نار الصومال

يظهر بأنه ليس هناك طريق ملتهب أشعله بوش دون أن يتبعه اوباما وبشغف: زيادة القوات ورقعة الحملات العسكرية، اغتيالات، اعتقالات إلى أجل غير مسمّى، الدفاع عن التعذيب، حروب لا معنى لها، وتصاعد تفشي النزعة العسكرية في بحر شهور قليلة فقط، شاهدنا كل ذلك..

أوربا: تجار البشر يبيعون المزيد من الرجال أيضاً

براتسلافا- حذرت منظمات حقوقية وعالمية من ارتفاع عدد الرجال الذين يقعون ضحية عصابات الاتجار بالبشر، خاصة في بعض دول أوربا الشرقية، لإجبارهم على العمل في أحوال تقارب العبودية، فيما تقهر النساء على ممارسة الدعارة أساساً.

باكستان: منطقة إستراتيجية لحروب الغرب في آسيا الوسطى

«يقال إنّ مقتل بيت الله محسود، زعيم حركة طالبان الباكستانية، نجاحٌ كبيرٌ لواشنطن وإسلام أباد». من المفترض أن يكون هذا الخبر العاجل، الذي يعلن مرّةً أخرى عن موت إنسان بسبب الحرب، مفرحاً بالنسبة لاستراتيجيي البلدان الغربية التي تحتل بلداً ذا سيادة من آسيا الوسطى منذ العام 2001 احتلالاً غير شرعي. يسمح هذا الخبر لمناصري خوض هذه الحرب بأن يظهروا منذ لحظات فرحهم ويبرهنوا على فعالية تدخلاتهم المهلكة على أرض المعركة. لكن لابدّ من أن نضيف تفسيراً آخر لهذا الحدث.

اليمن على دريئة الاستهداف!

حزام التوتر العالمي يتأجج ناراً في معظم نقاطه، ويهدد بانفجار ربما يكون حتمياً بانتظار توفر الظرف الإقليمي المناسب، ولعل هذا هو جزء صغير من تفسير ما يجري في اليمن؛ «حرب صعدة» التي مالبث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن أعلن انتهاءها في تموز من 2008 إلاّ وتجددت اشتباكات هنا وهناك أسفرت عن ضحايا في صفوف الجانبين: الحكومة اليمنية ومجموعة «الحوثيين» (نسبةً لزعيمهم عبد الملك الحوثي).

العجز الاقتصادي يهلك الطبقة الوسطى للأفروأمريكان

هل أفلتت «نخبة مجتمع السود» من القبضة على نحو خطير وجدي؟ أم هي «نهاية أمريكا البيضاء» التي حذرتنا من بلوغها مجلة «أتلانتيك» على صدر غلاف عددها الأول لهذا العام؟ أم أن جراح الطبقتين، العاملة والوسطى، (الطبقة العاملة في قضية كراولي) قد أطلقت نفير قضايا التمييز العنصري في الولايات المتحدة؟