_

يوسف الخطيب.. كم في الكلام من أسى!

قرأتُ الخبر على النِت: رحل يوسف الخطيب.. لم يبدُ لي الخبر واضحاً، فثمة عديدون يحملون هذا الإسم. لعله ليس هو المقصود- قلت لنفسي- فتحرَّيتُ، لأجد تأكيداً له على عشرات المواقع الإخبارية: رحل الشاعر يوسف الخطيب..

موريس نادو

الكاتب والناشر الاستثنائي الذي انطفأ الأحد الماضي في باريس عن مئة عام وعامين، ليس غريباً على القرّاء العرب، حتّى غير الفرنكوفون بينهم. ذلك أنّه قدّم لمعاصريه كتّاباً مثل غومبروفيتش وكيرواك وهنري ميلر، أو جورج بيريك ورولان بارت ورينيه شار وهنري…

ألف ليلة وليلة

كثيراً ما يغفلُ واحدنا قيمة كنزٍ في بيتِهِ، وينظرُ إلى ما لا قيمةَ له عند الآخرين بعين الإعجاب والتقدير! وهذا ما أصابنا نحنُ العرب فيما يتعلق بواحد من أهم الكتب في التاريخ: «ألف ليلة وليلة!»،

على خطى ماركو بولو... رحلة موسيقية على طريق الحرير

الجمعة 20/6/2013 تُفتتح «مهرجانات بيت الدين» بعرض «على خطى ماركو بولو» الذي يفتح الآفاق على أنماط موسيقية من أنحاء العالم، ضمن موزاييك غنائي تمثيلي راقص مع رفيق علي أحمد، وشربل روحانا وعبير نعمة والعديد من الأسماء العالمية.

«زوايا».. مارون بغدادي، مصالحة أم تصفية حساب؟

لو تسنّى له أن يبقى على قيد الحياة فترة أطول، وأن يُكمل اشتغاله على السيناريو الأخير له «زوايا»، وأن يُعاين، يومياً، أحداث عشرين عاماً مضت بعد رحيله، تُرى ما الذي كان يُمكنه أن يفعل؟

الشــيخ إمــام «البحر بيضحك ليه»

لاتزال أغاني الشيخ إمام ترن في الذاكرة الفردية والجماعية، فعلى الصعيد الفردي سمعت أغانيه في تلك الغرفة الترابية التي جمعتنا، نحن أبناء الأرض والفقر، في تلك الغرفة كان الشيخ إمام يطل علينا من خلال أشرطة الكاسيت (أنا توب عن حبك…

جائزة «كان» العربية مشوهة....

جاء مهرجان «كان» هذا العام بدورته الـ 66 في خضم الريح التغييرية وحركة المد الثوري الجديدة والتشنجات السياسية التي تطرأ على العالم بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص.

ياسين رفاعية: قالوا لي الواقع شوّه الرواية

«سوريو جسر الكولا»، عنوان الرواية الأخيرة لياسين رفاعية الصادرة حديثا عن «شركة المطبوعات للتوزيع والنشر»، فعبر السّير المختلفة لبعض العمال السوريين في لبنان، يدخل الكاتب إلى تصوير معاناتهم، الاضطهاد الذين يتعرضون له، العنصرية التي يلاقونها، ومع ذلك تمضي الأحلام من…

قَسَـــم التـــخرج

قبل بضعة أيام كنت وفي حديث عابر حدثني أحد الأصدقاء عن آراء بعض الكتاب في نوعية الأعمال الدرامية المقدمة إلى الجهمور السوري، وتذكرت حينها القسم الذي أقسمته بعد تخرجي،