_

إلمو ليونارد.. الحكواتي المدهش

غيّب الموت نهار الثلاثاء الماضي الكاتب الأميركي إلمور ليونارد عن عمر 87 عاما في منزله بدترويت (ميتشيغن) وفق ما أشار إليه الموقع الالكتروني الخاص بالكاتب، وهو الذي وصفه النقاد بوريث همنغواي وجون شتاينبك وجيمس كاين، تاركا وراءه أكثر من أربعين…

القصة الساخرة شكل إبداعي بقي ضالاً ومشاكساً

ذات يوم من عام 1997، قرر بعض المهتمين، والمتابعين لشأن القصة الساخرة في ساحة الأدب في سورية، وتحديداً بجهود الناقد أحمد عزيز الحسين، أن يقيموا لها – للقصة الساخرة- مهرجاناً، أي كان ذلك منذ أكثر من خمسة عشر عاماً،

حجارة منزل..

تقودني قدماي إلى أحد الأحياء الدمشقية الرائعة، فأسير في شوارعها النظيفة ومن الواضح أن شكلي ولباسي لا يليق بالمكان وسكانه، خاصة بعد أن هُجّرت، إذ أقيم عند أحد زملائي في العمل منذ أكثر من سبعة أشهر، وصديقي ودودٌ مخلص استقبلني…

الذكرى 10: طنجة تستعيد محمد شكري

بعد عقد من الانتظار، أبصرت «مؤسسة محمد شكري» النور في مدينته الأثيرة تحت رعاية وزارة الثقافة... فهل ينقذ المشروع تركة «الأمازيغي النحيل» الذي يعدّ الأكثر إثارة للجدل في أدبنا الحديث الذي عاش حياة صاخبة في ملاهي طنجة وحواريها وخلّد عالمها…

دراما الأزمة.. دراما الواقع؟!

صيف رمضان كان حاراً بالفعل، فقد حملت طقوسه الدرامية هذه السنة الشيء الكثير، وتناقل المتابعون مصطلح «دراما الأزمة» لوصف بعض الأعمال التي حاولت التقرب من واقع الجمهور السوري المنهك، اقتربت من البعض لكنها نالت نصيبها من غضب البعض الآخر، لكن…

رفيق الصبان.. تاريخ غني من المسرح والسينما والنقد

رحل أول أمس (السبت 17/8/2013) الناقد وكاتب السيناريو رفيق الصبان عن اثنين وثمانين عاماً تاركاً وراءه إرثاً غنياً من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات والسهرات التلفزيونية إضافة إلى عدد كبير من المقالات النقدية والأبحاث والدراسات في الفكر والفن فضلاً عن معرفة عالية…

أنا ضد حقوق الإنسان

ربمّا يتذكر الكثيرون ذلك الزمن الذي كنّا نتبادل فيه بطاقات اليونيسيف البريدية الملوّنة التي تصورّ أطفالاً من مختلف الأعراق والجنسيات بأزياء شعبية وتراثية مزركشة، يمسك الواحد منهم بيد الآخر مبتسمين، فيما يشكلون حلقةً كونيةً سعيدة!

المثقفون بين الأزمة والحلّ

هل يتوقع التربويون والإعلاميون أنّ الأغاني الوطنية و«التربية القومية» والشعارات المعزولة عن التطبيق تستطيع أن تغذي المواطن وتدفئه وتؤمن معيشته وإحساسه بالعدل والمساواة؟

يا مختار المخاتير!

أين هي اليوم تصورات الناس عن رموز وشخصيات السلطة المحلية ؟ وماذا بقي من الذاكرة عن صورة المسؤول الذي قد يكون قائداً حزبياً، أو محافظاً، أو رئيساً لمجلس محلي، أو مديراً لمنشأة اقتصادية أو مدرسة، أو حتى رئيساً لجمعية فلاحية؟