سايكولوجيا القطط المحاصرة

حسب سايكولوجيا عالم الحيوان، إن القطط المحاصرة تتجاذبها مشاعر الخوف، وغريزة البقاء في آن، تتنمر لتستطيع الهرب، لربما لا يوجد ما يشابه ذلك في عالم الكائنات العاقلة، بقدر ما يشبه سلوك القوى التي تمر بمرحلة تراجع، و يضيق عليها الخناق،…

«العراب»: الوجه «الإنساني» للمافيا

انتشرت سلسلة أفلام العراب في الولايات المتحدة، وأصبحت تلك الأفلام نوعاً من الأيقونة الفلمية، نظراً لما استطاعت إحرازه على المستوى الفني والتقني من اختراقات كبيرة، وأصبح «العراب» بكل أجزائه الفلم المفضل لجيل كامل من الشباب الذين كانوا محقين في تقدير…

مثقفو «آخر نشرة أنباء»

من أدق التوصيفات التي تعبر عن البلادة المعرفية -السياسية السائدة في بعض الأوساط الثقافية والإعلامية السورية، ما قاله أحد كبار الروائيين في معرض توصيفه لحالة المثقفين العرب: «المثقف العربي يحدد موقفه من الأحداث، حسب آخر نشرة أخبار استمع إليها».

دبكات، ودبّيكة!

كما يحدث أثناء الاضطرابات الطبيعية، وتتخلخل عناصر الطبيعة، من أرض ومياه وغلاف جوي، في ظروف الاضطراب السياسي أيضاً، يموج الحقل الاجتماعي، وتتصدع البنى القائمة، السياسية والاقتصادية، والثقافية، وتنهار، ويتقيأ القاع الاجتماعي كل ما تراكم في فترات السكون المقنّع، أو ما…

حدث في برلين

بعد أن فشلت العديد من الدعوات المباشرة للتطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني، تستمر محاولات بعض المؤسسات الثقافية الغربية، للتحايل على الرموز والنخب الثقافية العربية عموماً والسورية على وجه الخصوص، وزجهم في أنشطة ذات شكل تطبيعي مع الكيان الصهيوني، آخر هذه…

موضة تبني «السورية»..!

مع تطور الأحداث السياسية في البلاد في زمن الحرب، بدأت التحليلات المختلفة في البحث عن أسبابها. ومع اختلاف المدارس والرؤى، ظهر من يرى بأن تبني الفكر القومي العربي، «العروبة»، خلال السنوات الستين الماضية من النظم السياسية السورية هو السبب.

«الحريَّة في سبعة أيام»

لفت نظري في كتاب الباحث العراقي حكمت بشير الأسود الصادر في دمشق عام 2007 تحت عنوان «الرقم سبعة في حضارة بلاد الرافدين» الأعياد التي يُحتفى بها في بلاد الرافدين حيث تضمَّنت عيداً طقسياً غريباً يُعرف بعيد «إطلاق الحرية لمدة سبعة…

عذراً.. ما من شعب غبي!

يتداول بعض السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، وبتأثيرٍ من وسائل إعلام مختلفة، عباراتٍ من قبيل: «نحنا شعب غبي»، «نحنا يلي عملنا بحالنا هيك»، وغيرها من عبارات «جلد الذات» التي باتت تشكل بديلاً سهلاً مستساغاً عن تفسيرات حقيقية لواقع الأزمة القائم!