حظي مسلسل «الندم»، للمخرج الليث حجو والكاتب حسن سامي يوسف، الذي يعرض في رمضان الحالي، بشعبية واسعة لدى الجمهور السوري، نظراً لطرحه مادة دسمة يتعطش السوريين منذ سنوات إلى نقاشها على اختلاف المنابر والمجالات، وهي ببساطة المأساة التي يعيشون، جذورها…
هنا تحالفت سينما التوثيق الكاذبة وتلفزيون الواقع المنحرف، هنا تحالف التمويل والتهويل لصنع حربنا القاتلة، هنا تحالف القتل والدمار ومصانع السلاح، والاستبداد وأصحاب ربطات العنق والياقات البيضاء، تجار كبار وفاسدون ومتنفذون، تعبر مصالحهم الحدود كلها، لتحتل ما بقي في حياتنا…
يتابع السوريين مسلسلات الموسم الرمضاني الحالي رغبة منهم في الابتعاد عن أجواء الحرب التي يعيشونها وهرباً من أخبار الموت والدمار، وتأتي الحرارة العالية وانتهاء فترة المدارس مرافقة لهذا الموسم فتعزز من احتمالات متابعة الناس لعدد أكبر من المسلسلات نتيجة لبقائهم…
في احتفالية «يوم اللاجئين العالمي» 20 حزيران، وتحت هاشتاغ «WorldRefugeeDay»، تتحدّ صور اللاجئين حول العالم بمختلف ألوان بشراتهم وجنسياتهم، جلّهم من الأطفال، لتصب في معاناة إنسانية اسمها اللجوء. يتصدّر السوريون أعداد اللاجئين في القارة الأوروبية، الهاربون من ويلات الحروب والصراعات…
لا تزال مغرية وجذابة موسيقى «بقعة ضوء» لطاهر مامللي، ابتداء من الشارة التي يغنيها كل من ديما أورشو وعاصم سكر، وصولاً إلى الموسيقى التصويرية للمسلسل. لا يتعلق الأمر بجمالية الأغنية والموسيقى فحسب، بل وبجاذبية الكوميديا السوداء التي تعد مشاهدها بقدر…
ثمة من لا يمكن أن يرحل عن أرواحنا، ثمة من يسكننا، ويهيمن حضوره على أوقاتنا، ويزين إبداعه صباحاتنا، ثمة من يلون أيامنا الطويلة بالأمل، يهمس في آذاننا لحناً وكلمات، كلما حاولنا التعبير عن فكرة، أو ألم أو فرح يلم بنا،…
فنانون عسكريون روس يزورون «تدمر»
كتب الرفيق الراحل جبران الجابر قبل وفاته هذه المادة التي أرسلها ذووه إلى «قاسيون» والتي بدورها تقوم بنشرها.
أمسك القلم بعد أن جهز الأوراق التي استخدمها سابقاً ليكتب، حاول أن يعصر دماغه ليجد فكرةً يخطها على الصفحات البيضاء، لكنه لم يستطع، فتساءل هل أصبحت عاجزاً عن التفكير، أم أن الأحداث أكبر من أن يستوعبها أي دماغ؟ أين القلم…
يوقف المذيع أحد المارة ويسأله: «عم تحضر البرنامج؟»، ومهما كانت الإجابة، يعود المذيع ليسأل بكل سماجة: «لو فرضنا جدلاً فتحت الحدود البرية بين سورية ومصر، بينزل سعر صرف الدولار ولا لأ؟».