_

انتقادات عميقة للدراما السورية.. نحو اللاهوية واللاشخصية واللافن

درجت العادة أن يسبق عرض الدراما الرمضانية ادعاءات ودعايات ولقطات وأخبار صحافية من مواقع التصوير على سبيل التسويق المسبق لها وتهيئة المتلقين نفسياً لها حتى يكاد بعضهم يتحرق لإثبات هلال شهر رمضان حتى يشاهد ما روجت له تلك الادعاءات.. ليذهب…

مواويل سلاطين الحرب

ما الذي يمكن أن تضيفه الكتابة في مثل هذه الظروف؟ وكيف يمكن التعبير عما يجول في النفس من أفكار ومشاعر صارخة؟ سجلنا كسوريين محطات متتالية في سقوط لغة العقل والوعي، بضربات قاضية، إثر التطورات المتسارعة في إيقاع الأحداث، وتفاعل وسائل…

شيماس هايني شاعر الجرح الأيرلندي

حين حاز نوبل للآداب العام 1995، كان عدد محدود من القراء الذين لا يجيدون الانكليزية قد سمعوا أو قرأوا تجربة الشاعر الايرلندي شيماس هايني، إذ بدا الاسم مستغربا بعض الشيء، خاصة أن ترجمات شعره إلى لغات أخرى لم تكن منتشرة…

هوامش في شتم الحداثة!!

سمحت الحداثة بتأجيل سؤال الوجود الذي كان الواقع يطرحه بقسوة على النخبة التي فقدت وظيفتها.. فالحداثة بنسختها الغربية، وقبل الحكم على نسختها العربية بوصفها تغريباً أو «مؤامرةً»، ملكت في داخلها ما سمح للنخبة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين…

ليس من جبلِ ثلجٍ في بغداد

أصدقاء من بغداد كانوا اتّصلوا بي ، يخبرونني أنهم اعتزموا المشاركة في تظاهرات اليوم، الحادي والثلاثين من آب اللهّاب .

«الفريق البرازيلي».. والمجازر في سورية!

خرجت عيناي من محجريهما والتصقتا بشاشة التلفاز، إنها ضربات الجزاء التي ستحدد من الرابح، بالرغم من كونها طريقة «غير عادلة» عند الكثيرين، إلا أن ذلك لا يهم، المهم أن يفوز «فريقي»، فريق البرازيل، لأن فريق فرنسا فريق «شرير»، لماذا هو…

وسط الأزمة.. شباب من القامشلي يطلِقون نادياً سينمائيّاً

رغم ما تعانيه بلادهم من صراع مسلّح؛ عرض مجموعة من الشباب المهتم بالسينما في القامشلي - كبرى مدن محافظة الحسكة السوريّة- يوم الجمعة 23 آب الجاري فيلماً سينمائياً كخطوة أولى في طريقهم لإطلاق أول نادٍ سينمائي في محافظتهم، بعد غياب…

«بينما أرقد محتضرة» لجيمس فرانكو... المُشاهد الضمني

ثلاثة عناصر تجعل أفلمة الممثل والمخرج السينمائي الأميركي جيمس فرانكو رواية وليم فولكنر «بينما أرقد محتضرة»، التي عُرضت للمرّة الأولى في مهرجان «كانّ» السينمائي (أيار2013) ضمن خانة «نظرة ما»، تجربة عصيّة على المتابعة، ناقصة في مؤانستها، على الرغم من حداثويتها…

«مراسلات جيمس جويس»: صاحب العقل الجبار وحميميته الغائبة

«إن ثمة من يعتقد أيضاً بأنني من نوعية يوليسيس (بطل الرواية التي تحمل الإسم نفسه)، جامد التعبير غامض الفكر، خفي المشاعر... باختصار: يسوعي جاف، أناني ودائم التهكم على الآخرين. قد يكون هذا، وبلا شك، حقيقيّاً الى حد ما، لكنه ليس…

يوسف إدريس .. ظلمته السينما حياً وميتاً

اسمه بالكامل "يوسف إدريس علي يوسف سيد يوسف " ولد في 19 مايو/ايار من عام 1927 بقرية البيروم التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، وينتمي لأسرة ريفية من الطبقة الوسطى، تخرَّج في كلية الطب وعمل طبيباً بمستشفى قصر العيني، وكتب القصة…