اتخذت العلاقة بين المثقفين عموماً والسياسة وأهلها، صورة علاقة شائكة وغير ودية في معظم الأحيان، ويستطيع المراقب الحذر ملاحظة اتساع الشقاق والقطيعة خلال مرحلة التراجع التي استمرت طويلاً في النصف الثاني من القرن الماضي،
اشتعال الحرب الأهلية اللبنانية بعد أيام على عرض باكورته الروائية «بيروت يا بيروت» عام 1975 حوّل دفّة مارون بغدادي الى الأفلام التسجيلية.
أدباء روسيا… في كتاب يروي سيرهم ويكشف عزلة قارتهم
رصاصتان. رصاصتان مرّتا عبر نافذة مفتوحة في سيارة في ذاك الصباح من 26 أيار (مايو) 1993. بالدم، كُتبت صفحة جديدة من النضال، من كتاب ذي عناوين كثيرة: مقاومة المواطن، «العائلة التي تتقدم»، شهيد الصحافة الجزائرية.
لم يبق سوى الطحل في فنجان القهوة، كأس الماء جف منذ ساعات، نفاضة السكائر امتلأت، أنظر إلى جدران غرفتي، هناك صورة علقت على الجدار وكسر زجاجها، وفي زاوية الغرفة نسج العنكبوت نسيجاً محكماً
يغلب على برامج مسابقات الغناء، طابع التسويق الإعلامي، ومع ذلك تلعب دوراً واضحا في التأثير على الوعي الاجتماعي وحشر الذوق الفني الجماهيري في مساحات محددة سلفاً من العقول المدبرة في كواليس هذه الوسائل الإعلامية،
يسترجع العديد من الشباب اليوم وبكثيرٍ من الحسرة أيام (احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية) على اعتبار أنها واحدة من أكبر الاحتفالات الثقافية التي احتضنتها البلاد في السنوات الأخيرة، حملت فيضاً من العروض المسرحية والموسيقية،
مع تصاعد العملية التعليمية يتصاعد التخصص، بحكم المنهجيات المعتمدة في معظم دول العالم، ويصبح الباحث الذي وصل إلى أعلى الدرجات العلمية سيد التخصص، مدركاً لأدق دقائق أبحاثه عالماً بتفاصيل التفاصيل فيها،
شومون»، رائعة المخرج الياباني «أكير كوروساوا»، والذي يعتبر رمزاً من رموز السينما العالمية في خمسينيات القرن الماضي. تبدأ القصة التي تدور حول ثلاثة أشخاص (إمرأة وزوجها المقتول وقاطع الطريق)، بمطر غزير.
On 06 حزيران/يونيو 2013

عصر الخرافات

يكتنف الخرافة شيء من البريق الساحر، فهي ورغم تعاطينا المترفع معها، تحمل قدراً من الإثارة والتسلية، وتسمح للخيال البشري بالتهويم بعيداً.. ولكن إلى أي حد؟؟ لماذا نعاقب «أطلس» ونجبره على حمل قبة السماء على كتفه؟ ألا يعود ذلك إلى أننا…