_

عرض العناصر حسب علامة : فيروز

عاصي في بال فيروز.. وفي بالنا جميعاً

تناقلت وسائل الإعلام خبراً عن شريط فيديو، تضمّن لحناً موسيقياً لأغنية جديدة، نشرته السيدة فيروز على صفحتها في فيسبوك. وجاء في الخبر أن السيدة فيروز تستعد لإطلاق أغنيتها الجديدة "ببالي" يوم الأربعاء 21 حزيران المصادف لذكرى رحيل زوجها الفنان عاصي الرحباني.

«وهيك فات عقلوبهن... وما عاد طلع منها»

ثمة من لا يمكن أن يرحل عن أرواحنا، ثمة من يسكننا، ويهيمن حضوره على أوقاتنا، ويزين إبداعه صباحاتنا، ثمة من يلون أيامنا الطويلة بالأمل، يهمس في آذاننا لحناً وكلمات، كلما حاولنا التعبير عن فكرة، أو ألم أو فرح يلم بنا، يختزل ما نريد قوله بلغة العالم «الموسيقى»، ويتسلل إلى أعماقنا، فنصبح أكثر فهماً ووضوحاً.

«سلام مريم» تحفة بصوت فيروز وشعر عاصي وكاميرا ريما

في الذكرى السابعة والعشرين لغياب الفنان عاصي الرحباني حملت ابنته ريما مفاجأة الى جمهوره وجمهور المطربة فيروز، وهي واقعاً اكثر من مفاجأة: قصيدة عنوانها «آفي ماريا» كان كتبها عاصي في الستينات وظلت مجهولة الى ان خرجت الى الضوء أخيراً بصوت فيروز المختمر بجمالياته، تؤديها كصلاة مصوّرة، موقّعة على موسيقى فرانز شوبرت الذي كان واحداً من الذين لحنوا صلاة «آفي ماريا».

بين صوت فيروز وقصيدة النثر

عاش جوزف حرب (1944 ـــ 2014) بين الإيقاعات والقوافي. كانت قصيدته نوعاً من الدندنة أو التقاسيم على الأوزان الكلاسيكية ومجزوءاتها وتفعيلاتها، وكانت الكلمات تأتيه موزونة أو شبه جاهزة لتدخل في شعره بسلاسة ويُسر، وكان هو منشداً وعازفاً داخل معجمه اللغوي الخصب والمفتوح على موضوعات الطبيعة والحب والطفولة والمرأة. الغنائية جعلت قصيدته قابلة للتلحين والغناء، وحظيت بعض قصائده بنوع من الخلود حين غنتها فيروز.

سقط القناع عن القناع

ما الذي يمكن أن يعكسه السجال الحالي حول السيدة فيروز وتصريحات زياد الرحباني على جبهة الفن والمثقفين وفي المجتمع عموماً؟ ولماذا يبرز دور الفنان أو المثقف «الفرد» في بعض المحطات كدور خطير ونوعي يمكن أن يتم الاصطفاف على أساسه؟

افيخاي «يحب» فيروز وفيروز تحب نصرالله!

 «مع هذه الأغنية الرائعة والعبقرية لفيروز نقول إلى اللقاء يا صيف!» لم يكن هذا تعليقاً لمواطن اعتاد أن يبدأ يومه مع السيدة فيروز كما اعتاد أبوه من قبله أن يفعل، بل كان للمتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي «أفيخاي أدرعي» مودعاً الصيف على صفحته على الفايس بوك وحسابه على التويتر مع فيديو لأغنية السيدة فيروز «حبيتك بالصيف» (الخبر من جريدة السفير – العدد 12617 – تاريخ 31-10-2012) لم يثر هذا التعليق حفيظة فواز طرابلسي ولا حازم صاغية ولا بول شاول ولا إياد عيسى، ولم يبق ربما غير كريم مروة والياس عطالله وميشيل كيلو وياسين الحاج صالح  لم يكتبوا حتى الآن عن «الجريمة» التي ارتكبتها السيدة فيروز بحبها للسيد حسن نصرالله، كما أعلن زياد الرحباني في لقائه مع موقع العهد الإلكتروني المقرب من حزب الله. 

افيخاي «يحب» فيروز وفيروز تحب نصرالله!

 «مع هذه الأغنية الرائعة والعبقرية لفيروز نقول إلى اللقاء يا صيف!» لم يكن هذا تعليقاً لمواطن اعتاد أن يبدأ يومه مع السيدة فيروز كما اعتاد أبوه من قبله أن يفعل، بل كان للمتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي «أفيخاي أدرعي» مودعاً الصيف على صفحته على الفايس بوك وحسابه على التويتر مع فيديو لأغنية السيدة فيروز «حبيتك بالصيف» (الخبر من جريدة السفير – العدد 12617 – تاريخ 31-10-2012) لم يثر هذا التعليق حفيظة فواز طرابلسي ولا حازم صاغية ولا بول شاول ولا إياد عيسى، ولم يبق ربما غير كريم مروة والياس عطالله وميشيل كيلو وياسين الحاج صالح  لم يكتبوا حتى الآن عن «الجريمة» التي ارتكبتها السيدة فيروز بحبها للسيد حسن نصرالله، كما أعلن زياد الرحباني في لقائه مع موقع العهد الإلكتروني المقرب من حزب الله.

يوم حزين.. و«سالم على التلة صار.. بردان»!

القصة بدأت عندما قال زياد الرحباني عبر مقابلة مع موقع العهد اللبناني, بأن والدته السيدة فيروز «تحبّ السيد حسن كثيراً، مع العلم أنها ستعتب عليّ كما المرة الماضية عندما ظهرت في مقابلة تلفزيونية، وكشفتُ عن بعض الأمور الخاصة بها وقاطعتني حينها»..