_

عرض العناصر حسب علامة : غيفارا

أنا رأيته يراني..!

في العام 1967، بينما كان تشي غيفارا مسجى في مدرسة هيغيرا، بعد اغتياله بأمر من الجنرالات البوليفيين وآمريهم البعيدين، روت امرأة ما رأته. لقد كانت واحدة من الفلاحين الكثيرين الذين دخلوا المدرسة ومشوا ببطء حول الجثة:

«التاريخ واضح.. CIA اغتالت غيفارا»

شدد رئيس بوليفيا، إيفو موراليس، مجدداً على أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هي من "اضطهدت وعذبت واغتالت" القائد الثوري، إرنستو تشي غيفارا، خلال وجوده في بوليفيا في العام 1967.

دور الفرد.. والفقه الليبرالي!

الذي يميز الفرد – أي فرد كان – هو مدى توافق موقفه وسلوكه ونشاطه الاجتماعي، مع اتجاه التطور الموضوعي، على طريق تحقيق الشرط الإنساني، أي التوافق مع تحرير الإنسان من كل ما يقيد نشاطه المعبر عن حاجاته ككائن اجتماعي، وقدرته على المساهمة في الإنتاج المادي والروحي، ومن الطبيعي أن تختلف المستويات والإمكانات الفردية بين البشر، وهنا بالذات، يبرز دور الفرد كعامل مسرع لاتجاه التطور الموضوعي، أو معيق له، وهذا ما يجب أن يكون المعيار الأساسي في تقييم دور أي فرد.

جيفارا قديس الفقراء

بعد رحلة طويلة، حط جيفارا رحاله في بوليفيا لأجل الثورة فأرسلت أمريكا فريقاً من قوات الكوماندوز لتعقب جيفارا ومواجهته! وصلت القوات البوليفية لمكانه، فحاصرته ودار قتال، جرح جيفارا ونفدت ذخيرته فاعتقلوه واقتيد إلى مدرسة متهالكة في قرية لاهيجيرا في ٨ تشرين الأول ١٩٦٧، وفي صباح اليوم التالي أمر الرئيس البوليفي «رينيه باريينتوس» بقتله.

تشى غيفارا: أيقونة أم ثائر أممي؟

«أكره أن أرى وجه والدي في منفضة السجائر وعلى أزار (الجينز). هذه هي الماركانتالية. هذه هي الانتهازية. هؤلاء لا يبتغون سوى الربح المالي. ولكنني آمل في الوقت ذاته ان لا يقوم الشباب باللحاق بالموضة، بل بالبحث عن هذا الرجل في المجتمع الاممي الذي ما فتأ يفقد كل قيمه»

 إ ليدا غيفارا ــ ابنة إرنستو تشى غيفارا

الصورة الأكثر شهرة في العالم

لم يكن المصور الكوبي ألبرتو دياز غوتييريز, المُلقب كوردا, يتخيل أن الصورة التي التقطها للثائر الأرجنتيني أرنستو تشي جيفارا في ربيع عام 1960, ستصبح أيقونة ترفعها الجماهير الغاضبة في مظاهرات الاحتجاج في أغلب مدن العالم. وستصبح  إحدى أشهر الصور التي تُحمل في صدور الناس, والصورة الأكثر مبيعاً على الإطلاق في تاريخ التصوير الفوتوغرافي, وهو لم يكن بالتأكيد يتصور أنه يخلد بصورته تلك واحدة من الشخصيات التي ستصبح رمزاً للمتمردين في أرجاء العالم قاطبة.