26 آذار/مارس 2017

أتمنى ألا يعاتبني أحد إذا كان ثمة خطأ في العنوان، فنحن من عباد الله الذين يكتبون بلسان الضاد، وتعمدنا كتابته بالإنكليزية، من باب الجكارة بـ«دي مستورا»، ومترجميه الغائبين عن المؤتمر الصحفي لوفد منصة موسكو، والخطأ جائز في زمن غاب عنه المترجمون! على كل حال، هذا «الفصل الناقص» من موظفي الأمم المتحدة، تجاه Moscow Platform هو أحد فصول التجاهل، والتطنيش، الذي يمارسه دي مستورا وفريقه، تجاه المنصة بعد أن عجزوا عن تغييبها كلياً، أو إلحاقها بمنصة الرياض، أواحتوائها... تذكروا الجولة السابقة من فضلكم !

 

26 آذار/مارس 2017

 

 

ما الفرق بين جنيف2 وبين الجولة الخامسة (الحالية) من جنيف3؟ هنالك في الحقيقة فروقات عديدة ربما أهمها وأوزنها هو مستوى اختلال موازين العالم القديم لغير مصلحة الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك من تفاصيل عديدة جداً عبر السنوات الثلاثة الماضية، ولكن إذا ركزنا الاهتمام على عملية جنيف نفسها وما الذي تغير فيها (وبطبيعة الحال فإنّ التغير فيها واحد من انعكاسات التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية)، فإننا سنجد مسألتين أساسيتين على رأس القائمة:

 

26 آذار/مارس 2017

قال عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني زياد وطفة إن لا بد من تسليط الضوء على ظروف المفاوضات في جنيف، فكلا الطرفين لا يمتلكان الإرادة السياسية الكافية للحل السياسي، وعدم توفر هذه الإرادة يجعل شكلانية الطرح كافية للتعطيل أو التفشيل.



26 آذار/مارس 2017

عقد وفد منصة موسكو يوم أمس مؤتمره الصحفي الأول ضمن الجولة الخامسة من مباحثات جنيف عند الساعة السادسة والنصف مساء بتوقيت جنيف (السابعة والنصف بتوقيت دمشق)، وذلك قبل لقائه مع السيد دي مستورا الذي كان مقرراً في التوقيت نفسه الذي جرى فيه المؤتمر! ليتأخر اللقاء مع دي مستورا حتى الساعة السابعة ريثما أنهى الوفد مؤتمره.

25 آذار/مارس 2017

يحاول أنصار استمرار الحرب السورية في الداخل والخارج، بشتى الوسائل السياسية والعسكرية، إجهاض التقدم الذي حصل في جولة جنيف الرابعة، تارة بمحاولة إغراق الجولة بتفاصيل القرار2254، وتارة بمحاولة التنصل من الموافقة على جدول أعمال الجولة الخامسة المتفق عليه في الجولة السابقة أي «مناقشة السلات الأربع: الحكم – الدستور – الانتخابات - ومكافحة الإرهاب، بالتزامن والتوازي» والعودة مجدداً إلى الجدل في الأولويات، ومحاولة فرض رؤيه أحادية على طريقة إدارة المفاوضات، بما يهدد بنسفها، أو من خلال التصعيد العسكري على الأرض.