_

عرض العناصر حسب علامة : ثقافة وفنون

تجهيل

العالمُ ينفتحُ بين دفتين.

أوبرا كونتشيوي والطريق إلى الشهرة العالمية

قد كتب الباحث الصيني المشهور في أوبرا كونتشيوي، يوي تشيو يوي، في مجموعة من مقالاته ((أين صوت المزمار؟)): "إذا كانت هناك ثقافة، تتولع بها أمة لفترة طويلة من الزمن، فلا بد أن تتطرق هذه الثقافة الى النفسية العميقة للأمة. وفقا لهذا المعيار، هناك بعض ثقافات الأمة الصينية التي يحبها معظم الناس وجديرة بالاهتمام، ومنها شعر عهد أسرة تانغ وفن الخط وأوبرا كونتشيوي."

ملكية فكرية

يريد التجار الأوروبيون والأمريكيون من خزّافات قرية أوكوميتشو أن يوقّعن أعمالهن، فالأعمال الخزفية الموقّعة من خزافات تشيليات تكتسي سُمعة يفضلها المستهلك.

على الطريق

المتاحف التي تعد من أبسط الأشكال التي تلجأ إليها الدول لحفظ تراثها وتعريف أجيالها الناشئة بأبطالهم الوطنيين تكاد تكون معدومة في بلدنا، وإن وجدت فحالها حال أصحابها محدودة بنطاق ضيق وغير معروفة خارج هذا الإطار، فمتحف يوسف العظمة في مسقط رأسه في منطقة الشاغور والذي لم يجر انشاؤه إلا بعد معركة طويلة مضنية قادها الوطنيون، جرى تهميشه والتعتيم عليه، ولا يعلم بوجوده معظم سكان دمشق نفسها، وهذا هو حال الشخصيات الوطنية الأخرى فمتحف صالح العلي تهمش أيضاً وتطول القائمة لدرجة أننا نستطيع الحديث دون مبالغة عن أن هناك منظومة ثقافية كاملة تعمل بشكل ممنهج على تسطيح استقلالنا وتستدرجنا للنوم في العسل وكأن مهمة الاستقلال قد أنجزت بشكل كامل. وتعمل أيضاً على تأطير الرموز الوطنية الجامعة وحصرها بإطارات مناطقية، فيصبح سلطان باشا الأطرش مثلاً رمزاً محلياً لا تأثير له خارج حدود «محافظته»، وهو الذي أخذ على عاتقه، بالاتفاق مع القادة الوطنيين السوريين، قيادة الثورة السورية الكبرى التي مثلت السوريين كلهم وجهزت التربة لغرس راية الاستقلال فيما بعد.

إشارات

وسط العاصمة الكوبية هافانا، ينتصبُ تذكارٌ وحيد: فردتا حذاء برونزيتان على منصةٍ كبيرة.

مذنبات أوروبا

أغلاونيكيه، أول امرأة فلكية، عاشت في اليونان في القرن الخامس قبل الميلاد، اتهمت بالسحر والشعوذة لأنها كانت قادرة على تحديد موعد الكسوفات، وكانت الشكوك تحوم حولها بأنها هي من تقوم بإخفاء القمر.

كان هنالك بحر

كانت بحيرة، واحدة من أكبر أربع بحيرات في العالم، ولهذا، كانوا يسمونها بحراً: بحر الأورال.