_

عرض العناصر حسب علامة : ثقافة

ملكية فكرية

يريد التجار الأوروبيون والأمريكيون من خزّافات قرية أوكوميتشو أن يوقّعن أعمالهن، فالأعمال الخزفية الموقّعة من خزافات تشيليات تكتسي سُمعة يفضلها المستهلك.

لن تنجحوا

أربعة عشر يوماً من عام 1962، كثفت خلالها الولايات المتحدة كل إمكاناتها لإرهاب وتهديد المجتمع الكوبي، وزعزعة صورة قائده فيديل كاسترو، بما عُرف بأزمة الصواريخ الكوبية فيما بعد.

منزل سيد درويش في خطر

يُعد منزل الفنان المصري الراحل سيد درويش شاهداً على فترة مهمة من تاريخ الفن في مصر. يقع المنزل في حي شبرا غرب القاهرة، وعلى رغم تهالكه الشديد إلا أنه يعد تراثاً وإرثاً ثقافياً وفنياً مثله في ذلك كفن سيد درويش الذي يدرس في معاهد مصر وجامعاتها حتى اليوم.

تصنيع المتبجحين

كانت أكبر حملة عسكرية في تاريخ البحر الكاريبي بأسره، وأكبر خيبة أمريكية.

تفسيرات رقيقة

الشمسُ والقمر كانا يعيشان معاً، وكانت أمورهما على ما يرام إلى أن فاجأت الشمسُ القمرَ وهو يُقبِّلُ نجمة الصبح بولهٍ شديد.

المكتشف

لم يقتصر عمل لويس باستور فقط على اكتشاف العملية الكيميائية التي تحمل اسمه وتساهم في حماية أغذيتنا.

وحضرتك؟

هنالك في العام 1975 و1976، قبل وبعد الانقلاب العسكري الذي فرض أشد الدكتاتورية العسكرية الأرجنتينية شراسة، كانت التهديدات تهطل بغزارة وتنمو كالفطر، وكان المشبوهون بالانتماء للشيوعية يختفون في غياهب ضباب الرعب.

يوم الأرض.. الذكرى والإجحاف

يحمل ربط اسم المناسبة ((يوم الأرض)) بكلمة «ذكرى» شيئاً من الإجحاف بحق الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، في الداخل المحتل وفي دول العالم. هؤلاء الذين يرفضون، يومياً، تحويل الكفاح الفلسطيني المتواصل إلى احتفالات و«ذكريات» تختزل القضية بـ«فلوكلور» كان قد حدث في وقتٍ ما.

التقاط الحركة وسينما القرن الـ21

ما كادت الأضواء تنحسر عن حفل أوسكار 2018، حتى علا صوت المخرج الإنكليزي آندي سيركس، بما يشبه التنديد بما سمّاه تجاهلاً من جانب «الأكاديمية الأميركية للفنون» لتقنية «التقاط الحركة» («موشن كابتشر» Motion Capture) وممثليها ومخرجيها. ويعرف الجمهور سيركس جيداً، دون رؤية وجهه فعليّاً، ولا حتى جسده! إنه هو بطل مجموعتي أفلام «ملك الخواتم»، و«كوكب القردة»، بل أدى في المجموعة الأخيرة دور القرد- القائد «قيصر»، وهو شهير تماماً. وأشار سيركس إلى التعويض الجزئي الذي حازت عليه تقنية «التقاط الحركة» عبر فوز الجزء الثالث من «كوكب القردة» بأوسكار عن المؤثرات البصرية فيه.