_

عرض العناصر حسب علامة : ثقافة

افتحوا الكون

عام 1977 قرر المسرحيان السوريان سعد الله ونوس وفواز الساجر تأسيس فرقة المسرح التجريبي، وعن تلك المرحلة، تحدَّث ونوس: «جلستُ وفواز في أحد المطاعم القريبة من المسرح. والآن!! قالهـا وهو يغصُّ بالبكاء، أجبت: ألن نعمل في التجريب! المسـرح ما زال فكرة في أذهاننـا، والجميع ينتظرون الكيفية التي سنحقق بها فكرتنا. قال: ومن يضمن أن عرضنا القادم لن يطوى؟ أجبته: لا أحد، قدرنا أن نعمل بلا ضمانات... بعد قليل كفكف دمعته وانغمسنا في حلمٍ جديد».

أقصى حالات التنكر

«في قديم... قديم الزمان، كانت هنالك جماعة من البشر تعيش حياة بسيطة متناسقة كنشيد أو أغنية. أفرادها متساوون تساوي الأحرار، لا العبيد. يعملون في أرضهم المشتركة كاليد الواحدة. ويتقاسمون الخير كأفراد العائلة. يأكلون من مرقٍ واحد، ولا يرتدون من الكساء ما يزيد عن الحاجة أو الضرورة. في قديم... قديم الزمان، كانت وجوه البشر صافية، وعيونهم شفافة. الباطن لديهم هو الظاهر، لا التواء ولا بغضاء ولا حسد، والحياة بسيطة متناغمة تجري كالجدول العذب أو كالأغنية... وذات يوم... وصار اليوم تاريخاً وبدءاً. دبَّ النشاز في حياة تلك الجماعة المتظافرة. انشقَّ عنها واحدٌ من أفرادها. كان أقوى... كان أدهى، لا يهم، لكنه مزق أملاك الجماعة واستأثر بالحصة الكبرى. انفصل عن الآخرين، وتميَّز، ارتدى كساءً زاهياً. بدل هيئته ووجهه، وتنكر. يومها ظهر المالك، وكانت أولى حالات التنكر. ثم تزين المالك أكثر وأكثر بالأبهة والثروة... تحوَّل المالك ملكاً، وهو أقصى حالات التنكر».

أرضٌ تنتظر

في العام 2009، أعادت تركيا الجنسية التي أنكرتها على ناظم حكمت. واعترفت، أخيراً، بأن شاعرها المحبوب والمكروه أكثر من الجميع، كان تركياً.

أبو المصابيح

كان يبيع الصحف في القطارات. وفي الثامنة من عمره دخل المدرسة. استمر ثلاثة أشهر فقط. المعلم أعاده إلى البيت، وفسَّر الأمر: هذا الطفل أجوف.

المستحيل

في العام 1791، أرسل سيدٌ مالكٌ لأراضٍ وعبيد رسالةً من هاييتي.

الثقافة السائدة والمصالح الطبقية... مصادرة ثقافات الشعوب وتسليعها

في صفوف العلوم الاجتماعيّة الأكاديميّة، يتعلّم الطلاب بأن ينظروا إلى الثقافة بوصفها تمثّل عادات وأعراف المجتمع، بما في ذلك لغته وقوانينه وديانته. لهذا التعريف صدىً محايد لطيف، لكنّ الثقافة أبعد ما تكون عن الحياد. إنّ الكثير ممّا يتمّ اعتباره »ثقافتنا المشتركة» ما هي إلّا انتقال انتقائي لقيم الطبقة المهيمنة.

لصوص الكلمات

حسب معجم زماننا، لم تعد الأسهم الطيبة تعني الإشارات التي يبعث بها القلب، وإنما الأسهم التي تقيَّم جيداً في البورصة، والبورصة هي المكان الذي تحدث فيه أزمات القيمة.