_

عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

«نقاشٌ جدي حول المؤتمر الشعبي السوري»

قال الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، إنه «من السابق لأوانه الحديث عن تحديد مواعيد أو آليات تنظيم المؤتمر الشعبي السوري»، مشيراً الى «نقاشٍ جدي يدور حول المبادرة الروسية» بهدف دفع آليات التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية.

لكل عرقلة... مبادرة

تزامنت الأزمة السورية مع مرحلة تشكل توازن القوى الدولي الجديد، حيث ينهار عالم قديم ببنيته، وأدواته، وطبيعة العلاقات بين دوله، ويولد عالم جديد، وإن لم تتضح معالمه النهائية كاملة بعد. ومن هنا باتت الساحة السورية إحدى جبهات المواجهة بين الاستفراد الغربي بالقرار الدولي، وبين الدول التي تسعى إلى علاقات متوازنة تراعي مصالح الدول والشعوب الأخرى.

«لافروف- دي ميستورا»: جنيف الشهر المقبل

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في لقاءٍ مع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، إن العملية ضد «داعش» ستنتهي قريباً.

بوتين: نعمل في سورية وفقاً للقانون الدولي

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن محاربة روسيا للإرهاب في المنطقة تجري في إطار القانون، متهماً «بعض الشركاء» بالسعي لجعل الفوضى في المنطقة مستدامة.

عرفات: «الحرب في نهايتها... وممانعات المتشددين كذلك»

قال القيادي في جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية المعارض، علاء عرفات، أنه لم يصدر أي شيء جديد عن الاجتماعات التي عقدتها «الهيئة العليا للمفاوضات» في الرياض على مدار يومين مؤخراً، وكان الهدف منها إعادة هيكليتها، بحيث يتم إشراك شخصيات جديدة من شأنها أن تجعل من الهيئة أكثر تمثيلاً للتيارات السياسية المعارضة.

جولة آستانا السابعة نهاية الشهر

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية، اليوم الخميس، أن الجولة السابعة من المفاوضات السورية- السورية في آستانا، ستعقد يومي 30-31 تشرين الأول الجاري.

آخر أيامك يا مشمش!

يصف يحيى العريضي، مستشار ما يسمى الهيئة العليا للمفاوضات، في مقابلة أجريت معه مؤخراً، القرار 2254 بأنه: «القرار الذي أوجده لافروف» والذي يهدف إلى «نسف صدقية المعارضة»، ولا يخفي لا في هذه المقابلة ولا في غيرها موقفه السلبي من القرار 2254، ولا يكف - هو وغيره- عن ترديد الكذبة الكبرى عن وجود «تعارض» بين 2254 وبين بيان جنيف1 علماً أن الثاني متضمن في الأول، بل ويشكل نقطة الاستناد الأساسية فيه!

الحل... وخروج كلّ القوات

أصبح الوطن السوري منذ سنوات، ساحة حرب مفتوحة تشترك فيها جيوش العديد من الدول، وقوى مسلحة مختلفة، بغايات وأهداف متعددة وأدوار مختلفة... ومع تراجع قوى الإرهاب الفاشي، واقتراب استحقاق الحل السياسي، بات الحديث عن مصير هذه القوى جزءاً من الخطاب الإعلامي المتداول لمختلف القوى، ومما لا شك فيه، أن خروج القوات الأجنبية جميعها دون استثناء، لاحقاً، يعتبر من حيث المبدأ مطلباً وطنياً مشروعاً. على اعتبار أن هذا الوجود هو انتقاص من السيادة الوطنية، وذلك بغض النظر عن أسبقيتها، ومبررات وجودها، وشرعيتها من عدمها، وتوافق وجودها مع القانون الدولي، من عدمه...