24 نيسان/أبريل 2017

يزخر التراث الشرقي عموماً، بالعديد من الرؤى والافكار والقيم، التي تفصح عن أن هذا التراث، يعكس  نمطاً من الوعي بالقضايا التي تهم الانسان ككائن اجتماعي حر، ويمكن القول، أن التأمل، والبحث والنزعة الانسانية هي أدوات ملازمة لمختلف جوانب هذا  التراث، المادي منه واللامادي، في اطار سعي الانسان  ومنذ أن وعى ذاته،  و وعى علاقته مع الطبيعة،  وراح ينشد الخلاص، والانعتاق من كل صنوف القهر.. 

11 نيسان/أبريل 2017

مع تراكم مفاعيل الأزمة الاقتصادية – الاجتماعية وتراكم مفاعيل عدم حلها، أو حلها بشكل منقوص أو باتجاه خاطئ؛ ومع انفجارها، تبدأ الأرض بالتشقق، وتسير الحمم في الشقوق الثانوية بعيداً عن فوهة البركان الرئيسية.

04 نيسان/أبريل 2017

عرف الناس في بلادنا أن هناك نخباً ثقافيةً فوقيةً، وكل ما كان يصدر عنها هي ثقافتنا التي نتابعها بشكل أشبه بالروتين الذي يجري بثه في التلفزيون والصحافة. وإذا كانت الثقافة تستمد معناها من الناس وتعود بما تنتجه لتتوجه إليهم، فالنخب الثقافية السائدة هم أبعد ما يكون عن تحقيق ذلك.

08 آذار/مارس 2017

كتب جيمس لوفيل صاحب جريدة أتلانتيك مانسلي الأمريكية في القرن التاسع عشر: «إن ضغط الرأي العام شبيه بالضغط الجوي، إنه لا يُرى، لكنه يضغط بقوة ستة عشر رطلاً على البوصة المربعة». واستخدم الرئيس الأمريكي ودرو ولسون 75 ألف صحفي عام 1914 ليقول بأنه دخل الحرب العالمية الأولى استجابة لـ «الرأي العام الأمريكي»!

07 آذار/مارس 2017

استهلت الدورة الثالثة لملتقيات دمشق الثقافية فعالياتها بتكريم الموسيقار الكبير سهيل عرفة  في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة.

01 آذار/مارس 2017

كان الفيلسوف الصيني القديم كونفوشيوس، يقرأ بشغف لكل من سبقه من الحكماء والكتاب والفلاسفة، من خلال قراءاته المطولة تلك انتهى إلى نتيجة وحكمة تقول: «لكي نعرف الجديد، لا بد من دراسة القديم».

28 شباط/فبراير 2017

يشهد مسرح الحمراء عند الساعة 6 مساء كل يوم استمرار مسرحية « زيتون» التي بدأت اعتبارا من 12\2  للكاتب طارق مصطفى عدوان، والمخرج مأمون خطيب، ويشارك في التمثيل: غسان الدبس، مازن عباس، وئام الخوص، ابراهيم عيسى، ميريانا معلولي، رنا جمول.

20 شباط/فبراير 2017

...إذ ذاك، لم يكن الخواء الثقافي شائعاً كما هو الآن، ولم تكن «الملتيميديا» المحتكرة قد هُشّمت وهُمّشت الثقافة الشعبية، ولم يكن «التخنيث» الثقافي قد ساد بعد، كان الرّجال رِجّالاً، ولم تكن الشاشات والمنابر قد أصبحت حكراً على أمراء الحرب، والأفاقين، وأنصاف المثقفين، وأنصاف الكتبه، ...وأنصاف المرتزقة،  - تباً لكم، حتى في هذه لم تفلحوا - ؟!