_

عرض العناصر حسب علامة : التراث

زنود الست - حراق أصبعو...

نعم إنها ثقافة، وهي من المكونات الهامة في البنية الثقافية لأي مجموعة بشرية ولكن الكثيرين لا يعيروها الاهتمام إهمالاً ولا مبالاة بقصد أو بدونه بل ويتم اعتبارها وكأنها انعكاس لحالة غريزية أحياناً تتعلق بحالتي الجوع والشبع ليس إلا.


كيف تعرف أن السمك سعيد؟

يزخر التراث الشرقي عموماً، بالعديد من الرؤى والافكار والقيم، التي تفصح عن أن هذا التراث، يعكس  نمطاً من الوعي بالقضايا التي تهم الانسان ككائن اجتماعي حر، ويمكن القول، أن التأمل، والبحث والنزعة الانسانية هي أدوات ملازمة لمختلف جوانب هذا  التراث، المادي منه واللامادي، في اطار سعي الانسان  ومنذ أن وعى ذاته،  و وعى علاقته مع الطبيعة،  وراح ينشد الخلاص، والانعتاق من كل صنوف القهر.. 

تسليع التراث

بعدما تحولت اليوغا، من نوع من الممارسة الدينية التي يتبناها سكان المناطق البوذية، في العديد من مناطق الهند، كنوع من أنواع التقرب من الذات الإلهية العليا في سمو نحو التوحد، تلك التي تترافق مع معتقدات فلسفية مُحكمة ومضبوطة، إلى هدف آخر حيث تم اجتزاء ممارسة الرياضة كيوغا وأصبحت نوعاً من الرياضة الرائجة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم ربما كنوع من الرياضة الروحية، كما أنواع التأمل الكثيرة التي انتزعت من صبغتها الدينية الفلسفية، واتخذت طابع ممارسة تسكينية للآلام النفسية.

من التراث السوري القديم..

نستطيع تتبع تطور العناصر الأولى للديالكتيك في تراث شعوب الشرق القديم، فخلال 2500 سنة تطورت المادية الديالكتيكية منذ تعاليم الفيلسوف الإغريقي هيراقليت في القرن السادس ق.م، إلى الصراع ضد الحقيقة المطلقة عند لوقيانوس السوري في القرن الثاني الميلادي وأخيراً إلى الشكل الذي أخذته على يد ماركس وآنجلز في القرن التاسع عشر ولينين في القرن العشرين.

ممي آلان وساتينيك آلانيا

تمتد الحضارات الشرقية إلى زمن يعود إلى خمسة آلاف عام، مراكمة تراثاً غنياً من العادات والتقاليد والأزياء والأغاني والقصص الملحمية والأدب والشعر والفلسفة المليئة بالخيال الخصب والأحاسيس الوجدانية.

أعمال عصام رافع في أوروبا قريباً

أحيت اوركسترا الموسيقيين السوريين مؤخراً عدداً من الحفلات ضمن مهرجانات فنية عالمية في بلدان أوروبية منها بريطانيا وهولندا والدنمارك حيث قدمت برنامجاً فنياً منوعاً ما بين المقطوعات الموسيقية والأغاني من التراث السوري.

«أم الزلف».. بأي لون كان فستانها؟!

عندما وصفت الجدة فستان عرسها كان الربيع يتقافز من عينيها، لم يكن فستاناً أبيض كالمتداول في هذه الأيام، لم يكن «رمزاً للنقاء» كما هو الرمز الحالي بل كان رمزاً للخصب والربيع بكل معانيه رمزاً من رموز الحياة.

كان يا ما كان حكايا النور والنار!

الصمت يخيم، والعيون الصغيرة اتسعت حدقاتها، والرقاب مشرئبة، والاندهاش يمسك بتلابيب الثياب،  والخيال يسبح في فضاءاتٍ بعيدة!

«البطل - الضحية».. الحكاية القديمة الجديدة

 

تختزن الذاكرة الشعبية الكثير من الأقاصيص والحكايا عن الأبطال. وللأبطال في تلك الذاكرة درجات؛ بدءاً من الشجاعة الفردية، وامتلاك سمات طبيعية أو جسمانية عالية، وصولاً إلى مفهوم البطل المؤثر في التاريخ، والذي مارس أفعالاً استمر تأثيرها عهوداً طويلة..