_

عرض العناصر حسب علامة : أنطون تشيخوف

د.شيرنينا لـ«قاسيون»: سألوِّن المزيد من «البروباغندا الحمراء»!

تعمل د.أولغا شيرنينا على «بث الحياة» في أرشيف الصور التاريخية الروسية. وعلى نحوٍ ملفت، تحول شيرنينا – التي تلقب نفسها بـ«Klimbim- بقايا»- صور الرموز التقدمية والمعارك الوطنية، من كونها «ظلالاً رمادية» بالأبيض والأسود، إلى صور تتسم بالحيوية وتقرب الجيل الجديد من هذه الرموز والأحداث التي تتعرض لتشويهٍ ليبرالي تزداد حدته على الصعيد العالمي. حول أعمالها الفنية، والهدف الذي تبتغيه منها، أجرى موقع «قاسيون» حواراً مع شيرنينا فيما يلي نصه:

بوغدانوف يرحب بتشكيل «موسكو- القاهرة» وروسيا تؤيد «عقلاء المعارضة»

قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، والمبعوث الرئاسي الخاص للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معلقاً على الأيام الأولى من جولة المفاوضات السورية الجديدة التي تنعقد حالياً

لافروف: المطلوب من مجلس الأمن الدولي اتخاذ خطوة تمكنه من كشف الذين يشترون النفط من «داعش»

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حديث لتلفزيون «بلومبرغ» الثلاثاء 2 حزيران، أن المطلوب من مجلس الأمن الدولي اتخاذ خطوة تمكنه من كشف الذين يشترون النفط من «داعش».

تشيخوف الذي «لا» نعرفه

رسائل المعلّم الروسي «إلى العائلة»، انتقلت إلى المكتبة العربية أخيراً (كتاب مجلّة «الدوحة» ــ تعريب ياسر شعبان). يعكس الكتاب أفكاره وتأملاته حول صفات المثقف ومزايا الأعمال العظيمة. يتحدّث صاحب «الأخوات الثلاث» أيضاً عن المال والرحلات البحرية... وتكشف النصوص جوانب معتمة من حياته.

يدٌ في النار وأخرى في الماء

«يحتفظون بنا هنا وراء القضبان لنتعفن ويعذبوننا، ولكن ذلك رائع ومقبول لأنه ليس هناك أي فرق بين هذا العنبر وغرفة المكتب الدافئة. هذه فلسفة مريحة: لا تفعل شيئاً بينما ضميرك مستريح وتحس بنفسك حكيماً.. كلا يا سيدي، هذه ليست فلسفة، وليس تفكيراً، ولا سعة أفق، بل كسل وزهد، وأضغاث أحلام.. نعم! أنت تحتقر الآلام، ولكن لو أن أصبعك انحشرت في الباب، فلربما صرخت بأعلى صوتك!»

إنجاز علمي جديد: إنماء عضلة هيكلية قادرة على الشفاء الذاتي

تمكن مهندسون بيولوجيون من جامعة ديوك الأمريكية من إنماء عضلة هيكلية قادرة على الحياة. وتشبه العضلة هذه العضلات الحقيقية لا شكلا فحسب، بل وتندمج في جسم الفأر الحي وتظهر قدرة غير عادية على الشفاء الذاتي سواء في ظروف المختبر أو داخل جسم الحيوان.

«بلاتونوف» لتشيكوف: حين تخون مرة ستبقى خائناً إلى الأبد

عندما كتب انطون تشيكوف مسرحيته المكتملة الأولى «بلاتونوف» كان لا يزال دون العشرين من عمره. يومها رفضت هذه المسرحية على الفور ولم تقدم مسرحيّاً. بل ان تشيكوف أيضاً لم ينشرها في طبعة طوال حياته، لذا لم تنشر للمرة الأولى إلا في العام 1923. ولنضف الى هذا ان عدم اهتمام تشيكوف بمسرحيته الأولى هذه جعله غير حريص على مخطوطتها، لذلك تمزق غلافها، وضاع الى الأبد عنوانها الحقيقي، الى درجة ان الاسم الذي عرفت به طوال القرن العشرين، وهو «بلاتونوف» انما كان اسماً اصطلاحياً، واكبه دائماً اسم مفترض آخر هو «فضيحة ريفية».

«ذكريات من منزل الأموات» لدوستويفسكي: منعطف في تاريخ روسيا

حدث ذلك يوم السابع عشر من نيسان (أبريل) 1863، حيث صدر في روسيا القيصرية قانون يلغي أنواعاً عدة من العقوبات الجسدية التي كانت تمارس في السجون الروسية، خصوصاً في معسكرات الاعتقال في سيبيريا. وهذا القانون لم يصدر، يومها، إلا إثر سجالات حادة وصلت أحياناً إلى حد الصراع السياسي العلني بين تيار محافظ قوي يرفض المساس بالعقوبات، وتيار آخر ينادي بإلغائها.