_

عرض العناصر حسب علامة : أدب الرواية

«أدب الطفل»... من يراقبه؟

انتشرت أخيراً أعداد من الجوائز العربية المخصصة لأدب الطفل، ما دفع الكثير من الكتاب إلى التأليف في هذا النمط من الكتابة، لكن هذا الاندفاع أو الطفرة في أدب الأطفال، لم يواكبه نقد أو رصد حقيقي يساهم في تركيز أسس متينة لأدب الطفل.

كيف تكتب النساء؟!!

في متاهات ما يسمى الأدب النسوي مساحات واسعة من المخاوف والمغامرات.


بس يا جنز

شيخموس، جنكيز، ميخائيل، خورشيد، سُليمان، سُلطانة، آدم، يوسف، موسى، عيسى، أحمد، عبدالرزاق، وعشرات  الأسماء السورية الأخرى التي تعمل في أحد أضخم معامل الجنز في بلاد الأناضول. هؤلاء العمال من شمال بلاد الشام، حيث كل شيء مرتفع، الروابي، والنهود، والجباه، على حد تعبير الشاعر صقر عليشي، في واحدة من أجمل قصائده.


ماذا قالت لي الكتب؟

هناك من يقرأ طالعه في خطوط اليد وحركة النجوم، أو في تفل قهوة داخل قعر فنجانٍ، لكنني جرّبت العام المنصرم أن أقرأ طالعي في الكتب. لم أبحث عن المعاني المُخبئة بين السطور، بل كنت أقع مصادفةً على مقولات  وأفكار تهزني مكتوبة على السطور ذاتها، كما لو أن الكتب كانت تتحدث إلي وتقدم إجاباتٍ عن أسئلة أطرحها.

«كان في تلات بنات بيغزلوا وبياكلوا»

لم اعد أذكر من حكايات جدتي التي كنت أسمعها في سن مبكرة، إلا تلك الأجواء السحرية الممتزجة بالواقع، حتى أنني عندما تعرفت إلى كتابات غابرييل غارسيا ماركيز لاحقاً، أصبح يعني لي الكثير لأنه وفي اللاشعور كان يذكرني بحكايات جدتي، 

أطيب شاي «باله» في العالم

لم تكن تجاوزت العاشرة صباحاً عندما وجدته جالساً على الرصيف مطأطئ الرأس. أول ما استرعى انتباهي، الأحزمة التي تشدّ كمر بنطاله إلى كتفيه. والعصا الملقاة إلى جانبه، وهذا ما أكّد لي بأنه ليس متسوّلاً، بل إن ثمة مشكلة ما يعاني منها هذا الرجل السبعيني. اقتربت منه مخاطباً:

هل انتهت صدمتكم بأمين معلوف؟

أطلقت المقابلة التلفزيونية التي أجراها الكاتب الفرنسي- اللبناني أمين معلوف مع إحدى قنوات الكيان الصهيوني يوم 2/ حزيران، جملة من ردود الأفعال الغاضبة والتخوينية والمقاطعة، المشترك بين معظمها هو الشعور بالخيبة الذي طغى على مضامين المقالات التي كتبت لهذه «المناسبة».

«الثامن عشر من برومير..لويس بونابرت»

«يصنع الناس تاريخهم بيدهم، لكنهم لا يصنعونه على هواهم، إنهم لا يصنعونه في ظروف يختارونها هم بأنفسهم، بل في ظروف يواجَهون بها، وهي معطاة ومنقولة لهم من الماضي. إن تقاليد جميع الأجيال الغابرة تجثم كالكابوس على أدمغة الأحياء، وعندما يبدو هؤلاء منشغلون فقط في تحويل أنفسهم والاشياء المحيطة بهم، في فترات الأزمات الثورية على وجه التحديد، نراهم يلجؤون في وجل وسحر إلى استحضار أرواح الماضي.. لكي يمثلوا مسرحية جديدة على مسرح التاريخ العالمي..» 

«دون كيشوت».. في الذكرى المئوية الرابعة

تمر في هذا العام الذكرى المئوية الرابعة على وفاة ميغيل دي سرفانتس مؤلف رواية «دون كيشوت» وتحتفل إسبانيا،  حيث مسقط رأس الكاتب، في سائر أنحاء العالم بهذه الذكرى.

أحلام الذئاب

هل للذئاب أحلام أم رغبات.. إنها ذئاب من لحم ودمٍ بشري، لكنها بوحشية حيوانية مفترسة، ذئابٌ بلبوس بشري تلتهم الميت والحي.