مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : آذار/مارس 2016

وجبة بلاد أوروبية في الغسالة!

 

لم تجدنا بين الأشياء الجديدة، كنا دائماً نتكوم كما لو أننا مُنحنا مدى الحياة دور المجزرة، وكأن اختيارنا يؤنبنا. تلال ملونة هي أول ما يخطر في بال الفقير ليعانق القليل الذي يملكه، ليرد برد البلاد، هناك حيث تملأ فراغ حاجتك لأن يَذكرك أحد ما، أو تُنسَ من الجميع. هناك حيث تدفع مالك لتشتري ثياباً أوروبية سترتق ثقوبها لاحقاً بخيطان وطنية، هناك حيث تتذكر الأشياء جميعها التي استعرتها ولم تعدها، هناك حيث تشعر بحاجة دائمة لاقتراض ملابس الآخرين وأشيائهم أو حتى لاقتراض أوطانهم وبيوتهم، لتشعر، لتلمس ذلك الشيء الذي يدعى تغييراً بينما لا تقوى على ممارسته..

وجدتها:الرأسمالية مقابل المناخ

تحدثت نعومي كلاين الكاتبة الكندية المعروفة في كتابها «هذا يغير كل شيء: الرأسمالية مقابل المناخ» عن أخطر القضايا البيئية المعاصرة بعلاقتها مع الرأسمالية.

على الهامش؟

طال التهميش جوانب هامة في الحياة الاقتصادية الاجتماعية والسياسية، وأماكن عديدة كان تأثيره فيها شديداً، وسبب إضافة إلى نتائجه المباشرة المعقدة حالة من الضحالة في المجتمع والثقافة. لم يكن الناس سبباً فيها، بقدر ما كانوا ضحاياها، وفي هذا السياق، تستحضر الذاكرة ومضات تستحق الوقوف عندها، منها ما يتعلق بأفراد ومنها ما يتعلق بالمتلقي، والحديث يدور هنا عمّا قبل الأزمة.. أمّا أثناءها وبعدها فحديث آخر.

«إيقاعات مشتركة..»

التراث الشعبي بأنواعه وألوانه المتعددة، سفرٌ مهمٌ من أسفار الشعوب، يحمل في طياته تاريخها الغني وأرثها المتنوع، مما يجعل لقراءته قراءة موضوعية ضمن السياق التاريخي الذي أنتجه، ودراسته وتوثيقه أهمية كبيرة لفهمه والاستفادة منه في اكتشاف حركة المجتمعات وتطورها، والمحافظة على أفضل ما فيها، بما يفيد في استكمال بناء الهوية الوطنية وتعزيزها.

المرأة في أعيادها.. ضحية النظرات الآفلة!

يختم المذيع حلقته عن حقوق المرأة: «سؤال نهائي أريد جوابه بجملة واحدة فقط، كيف تحصل المرأة على حقوقها؟».. تجيب ضيفته الأولى: تنشئة اجتماعية جديدة. الأخرى: الوعي وتمكين المرأة من اتخاذ قرارها بنفسها.. ثم يأتي جواب دراماتيكي من ضيفة ترتدي خماراً: «إطاعة ولي الأمر».. ليتبعه جواب أكثر دراماتيكية من الضيفة الرابعة بعد ترويج مسهب للنموذج الغربي لحقوق المرأة: «أنا لست ضلعاً..!»

«ذهنيات العوام» وثقافتهم

رغم ما تميز به التاريخ الإسلامي  من تنوع المعلومات وكثرتها واختلافها، إلا أنه ما يزال هناك الكثير فيه مما يلفه الغموض وما يتطلب إعادة دراسته وبحثه، وخاصة ما يتعلق بصنّاعه الحقيقين.   

الاشتراك في هذه خدمة RSS