_
قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

افتتاحية قاسيون 867: خطوة أخرى إلى الأمام

شهدت مدينة جنيف، خلال الأيام الماضية، تحركات دولية وسورية واسعة، لتشكيل لجنة الإصلاح الدستوري، والشروع بعملها، وتشير النتائج الأولية إلى تقدم ملموس في هذا السياق، مع تأكيد الأطراف الضامنة، على استمرار السير بالعملية حتى إنجازها الكلي. ولدى الوقوف عند المواقف المختلفة التي ظهرت، تجاه هذا الحراك السياسي والدبلوماسي، ينبغي التأكيد على جملة مسائل:

منبج ليست أمريكية ولا تركية

بدأ اليوم تنفيذ الخطوات الاولى من الاتفاق التركي– الأمريكي فيما يتعلق بوضع مدينة منبج السورية، وحسب ما أوردت وكالات الأنباء، فإن دوريات عسكرية تركية انتشرت في هذه المدينة الحدودية، بالتوافق مع الولايات المتحدة، بعد دعوات وتهديدات تركية متكررة منذ أشهر بالدخول إلى المدينة والمناطق الأخرى من الشمال السوري، بذريعة محاربة قوات الحماية الكردية. 

دليقان: قد نطلب من الضامنين والمبعوث الدولي التدخل بالنصيحة

أعرب ممثل منصة موسكو للمعارضة السورية، وعضو هيئة التفاوض السورية، مهند دليقان، في حديثٍ مع وكالة «ريا نوفوستي» الروسية اليوم الثلاثاء 19 حزيران 2018، عن اعتقاده بأن الدول الضامنة ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، سيتعين عليهما التدخل بالنصيحة في عمل اللجنة الدستورية المستقبلية فيما لو توقفت.

الكابتن أنور عبد القادر: يجب تقديم أصحاب الكفاءة والخبرة

مع بدء مونديال موسكو لكرة القدم، أجرت قاسيون لقاءً وحواراً مطولاً مع اللاعب والمدرب أنور عبد القادر لاعب ناديي الفتوة والشرطة والمنتخب، حول الرياضة والكرة السورية، ومونديال موسكو، نقتطف بعض ما جاء فيه.

 

افتتاحية قاسيون 866: ليست حرباً تجارية

كان اجتماع السبعة الكبار والخلافات حول البيان الختامي، ومن ثمّ تراجع الرئيس الأمريكي سريعاً عمّا تم الاتفاق عليه، فالتلميحات الأوروبية والكندية، عن إمكانية الاستغناء عن الوجود الأمريكي في المجموعة. شكلت هذه الأحداث كلّها محطة جديدة لتأكيد انقسام العالم الغربي، ودليلاً آخر على أن ما يجري ليس مجرد حرب تجارية تحت عنوان الصلب والألمنيوم، كما يروّج لها، أو تبايناً في وجهات النظر حول هذه القضية أو تلك كما يشاع! إنما هي تعبير عن أزمة بنيوية عميقة في المركز الرأسمالي الغربي برمته، تطال أهم مفاصله وبناه الاقتصادية والسياسية. ليأتي سلوك الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية «النأي بالنفس» عن تبعات هذه الأزمة. وهي التي تعرف أكثر من غيرها عمق الأزمة، لكونها مركزها.

نحو لجنة دستورية فعالة

بعد أن اتفقت أغلب القوى السياسية السورية في النظام والمعارضة على مبدأ تشكيل لجنة الإصلاح الدستوري، فإن المهمة الأساسية الآن، باتت تكمن في العمل على تحويل هذه اللجنة إلى أداة فعالة، بحيث تؤمن المناخ والأجواء المناسبة، للتوافق على شكل ومحتوى الإصلاحات الدستورية المطلوبة، وإطلاق العملية السياسية، وهذا ما يتطلب التعاطي مع هذه المسألة، وفق الأسس التالية: